الجمعة 24 مايو 2024 الموافق 16 ذو القعدة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

شاهد.. مدير المستشفى الكويتي: استشهاد 500 من الكوادر الطبية منذ بدء العدوان على غزة

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور صهيب الهمص، مدير المستشفى الكويتي في رفح، أن الوضع الصحي في قطاع غزة كارثي في ظل تجاوز الاحتلال الإسرائيلي لكل القوانين الدولية.

الكوادر الطبية

وقال الهمص، في مداخلة مع برنامج "حضرة المواطن" المذاع على قناة "الحدث اليوم": "الصهيوني يتحدى كل العالم باجتياحه لرفح في ظل صمت كامل، رفح المكان الآمن الذي يتواجد فيه أكثر من 1.5 مليون نازح، في مكان لا يتوافر فيه بنية تحتية ولا مستشفيات حقيقة، نتحدث عن مجزرة جماعية وإبادة جماعية بكل ما تعنيه الكلمة في ظل خروج كل المستشفيات عن الخدمة".

وأضاف: "اليوم نقول دمائنا وأرواحنا أمانة في أعناق كل الأمة التي سكتت وصمتت عن ذبحنا بهذه الطريقة، حتى نخوة الجاهلية لم تعد موجودة في الأمة العربية والإسلامية، إن لم يتحرك العرب والمسلمين اليوم فمتى يتحركون؟".

وتابع: "لم يعد في غزة أي مكان آمن ولم يعد أمام العدو الصهيوني أي خط أحمر، ما ذنب أن يقتل الأطفال وتصبح المستشفيات هدفًا مباشرًا للعدو الصهيوني الذي يكرر السيناريو، دمر مجمع الشفاء الطبي واجتاحه مرتين ونكل بالكوادر الطبية وقصف مستشفى المعمداني وقصف مجمع ناصر الطبي".

وأوضح: "نتحدث عن أكثر من 500 شهيد من الطواقم الطبية، لم يعد في غزة حرمة للدماء ولا حرمة للمستشفيات، يبدو أن العالم قد اعتاد المشهد وألف المنظر ويمارس حياته بشكل طبيعي، ما يحدث اليوم جريمة نكراء وما يذبحنا أكثر هو الصمت الدولي والعربي والإسلامي على ذبحنا دون مبرر".

معبر رفح

ومنذ يوم الاثنين الماضي، بدأت قوات الاحتلال باجتياح مدينة رفح، وطالبت المواطنين في المناطق الشرقية بمغادرتها.

وعمد الاحتلال منذ بدء العدوان على إجبار المواطنين النزوح من شمال ووسط القطاع إلى مدينتي خان يونس ورفح جنوبًا.

ومنذ بداية العملية البرية التي شنتها قوات الاحتلال على قطاع غزة في الـ 27 من أكتوبر الماضي، كانت مدينة رفح التي تقدر مساحتها بنحو 65 كيلومترًا مربعًا، آخر ملاذ للنازحين في القطاع المنكوب، وباتت تضم أكثر من 1.5 مليون مواطن.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه برًا وبحرًا وجوًا على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر الماضي، الذي أسفر عن استشهاد 34789 مواطنًا وإصابة 78204 آخرين، فيما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.