الثلاثاء 25 يونيو 2024 الموافق 19 ذو الحجة 1445
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
عرب وعالم

أستاذ علوم سياسية يوضح أسباب تكرار هجمات المستوطنين في الضفة الغربية

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور بلال الشوبكي رئيس دائرة العلوم السياسية بجامعة الخليل، أن عمليات اعتداء المستوطنين اليهود على السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية ممنهجة، مشيرًا إلى أنها ليست تصرفات فردية.

عمليات متكررة

وقال الشوبكي، في مداخلة مع قناة "الغد": "نتحدث عن مجموعة من العمليات المتكررة وهي سابقة لما قبل السابع من أكتوبر وموجودة في أكثر من منطقة، وتركزت في بعض الأحيان في المناطق التي تشهد احتكاكًا إسرائيليًا فلسطينًا أو مرورا إسرائيليًا من بعض المناطق مثل حوارة".

وأضاف: "نتحدث الآن عن عملية ممنهجة تعود لعدة أسباب: السبب الأول إننا نتحدث عن مجموعات منظمة من المستوطنين وبدأت تمارس أعمالها أمام العالم وسلطات الاحتلال، ولذلك يبدو أن هذا العمل الذي نشهد فيه تناميًا يأتي نتاج لعملية تنظيم المستوطنين في شكل مجموعات مسلحة تحت رعاية الحكومة الإسرائيلية".

وتابع رئيس دائرة العلوم السياسية بجامعة الخليل: "التنسيق الفني مع الجيش الإسرائيلي ربما يكون مستبعدًا، ولكن هناك حماية من الجيش الإسرائيلي للمستوطنين، ولكن معلومات وجود تنسيق بين المستوطنين وجيش الاحتلال غير موجودة حاليا، الجيش الإسرائيلي يمكنه ردع المستوطنين، ولكن عدم منعهم يعني أن هناك توجهًا عامًا في إسرائيل لإطلاق يد المستوطنين".

وتابع: "الحكومة الإسرائيلية الحالية فيها قطاع يميني يحاول رئيس الحكومة استرضائه وحين يصبح هناك خلاف أو تباين بخصوص قطاع غزة يتم التعويض في الضفة الغربية، وبالتالي الضفة الغربية أداة من أدوات نتنياهو لضبط التحالف اليميني الذي يخوضه، عملية الاسترضاء هذه نشهدها مرة في موضوع المستوطنين ومرة في موضوع القدس، وأحيانًا في موضوعات متعلقة بالفلسطينيين في أراضي 1948".

شريحة يمينية

وواصل الشوبكي: "المسألة الأخرى أن الشريحة اليمينية التي نتحدث عنها تؤمن بضرورة حسم الصراع، وهو أمر مرتبط بكل المناطق الفلسطينية، وربما أوسع من ذلك وبالتالي تسريع هذه العملية يعد من مخططات سموتريتش".

وأكمل: "نتحدث الآن عن المستوطنين والجيش الإسرائيلي وهناك المؤسسة الأمنية، المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقديراتها مختلفة تمامًا، فهي ترى أن ما حدث في الضفة الغربية هي مكتسبات إسرائيلية وأن ما تحقق في الضفة الغربية لا يمكن الاستغناء عنه أو تجاوزه وأنه الدفع باتجاه الضغط على الضفة الغربية وتقطيع أوصال المدن وإطلاق المستوطنين يخالف الرؤية الأمنية التي تقدمها مؤسسة الشاباك الإسرائيلي".

واختتم رئيس دائرة العلوم السياسية بجامعة الخليل: "حين رفعت تقديرات من مؤسسة الشاباك بضرورة تخفيف الإجراءات في الضفة وإعادة العمال لأراضي 1948 وزيادة تدفق الأموال للسلطة الفلسطينية فنحن إذا لا نتحدث عن رؤية واحدة منسجمة داخل المجتمع الإسرائيلي".