السبت 20 يوليه 2024 الموافق 14 محرم 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
فن ومنوعات

مرتضى منصور يتنازل عن حكم حبس صحفي بوساطة رئيس اتحاد المنتجين العرب

الرئيس نيوز

نشر إبراهيم أبو ذكري، رئيس اتحاد المنتجين العرب، منشورًا عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، تحدث خلاله عن موقف إنساني قام به رئيس نادي الزمالك مرتضى منصور مع أحد الأشخاص.
وفي التفاصيل قال أبو ذكري إنه طلب أمرًا خاصًا من مرتضى منصور حول قضية كان قد رفعها الأخير بحق صحفي، وتحصل بها على حكم مطلق.
وكشف رئيس اتحاد المنتجي العرب، أن الحكم بحق الصحفي صدر بالحبس سنتين لصالح مرتضى منصور، إلا أنه حينما توجه إلى مرتضى وشرح له صعوبة الموقف، قام الأخير بطلب محاميه ليقوموا بالتنازل عن الصحفي.
وقال أبو ذكري في منشوره: “صاحبي الجدع والعفو عند المقدرة، لم أجد كلمات أعبر بها عن مدي إمتناني لمواقف الجدعنة للمستشار الصديق من عمق الزمن مرتضي منصور بطلب، قصدته لصالح صديق لي في قضيه كبري حصل فيها مرتضي منصور علي حكم ضد صديقي بسنتين سجن في قضيه سب وقذف،  ومنذ يومين شاهدت قلق صديقي المحكوم ضده عن قدوم موعد جلسه القضيه بالاستئناف،  فلم أتردد في الذهاب إلى صديقي مرتضي منصور صاحب الحق وقلت له إني أقصدم في خدمه خاصه بي”.

أردف أبوذكري: طلبت منه التنازل عن الحكم الصادر ضد صديقي الصحفي، فلم يتردد لحظه وطلب المحامين العاملين معه بالمكتب بعمل التنازل اللازم لصالح خصمه.

أضاف رئيس اتحاد المنتجين العرب: من أجل صداقه بعمق الزمن مع صاحب القلب الأبيض الطاهر،مرتضي، مع كل المواقف الخشنه التي يتبناها، يحمل قلب طفل طاهر شفاف، فهو بسيط في حياته ومتطلباته، هو منذ نعومة أظافره مناضل في كل ما يؤمن به، مشكلته أنه يكره من يتحدث معه من منطق يراه مرتضي أنه من فوق، مرتضي  قريب جدا لقلبك عندما تجلس معه يستولي علي وجدانك بخفه دم بلا حدود، بأصالة المصري ابن البلد، عاشق لتراب هذا البلد، لو تحدثت عن مرتضي منذ أن استقال من منصبه كقاضي احتجاجا وتوثيقا لنزاهة القضاء المصري في قضيه من أشهر القضايا الإعلامية بينه وبين عادل إمام، إلى هذا اليوم الذي طلبت منه التنازل عن حقه الذي أعطاه إياه القضاء النزيه، لن يسعفنا الوقت لسردها، وتحتاج مجلدات لتوثيق أحداث وسلوك هذه الشخصية المتفردة في سلوكها ووطنيتها وحبها للحياة والناس.

أنهى منشوره مؤكدا: في الحقيقه وأنا أبحث عن كلمات أوصف بها الموقف الذي اتخذه مرتضي من هذه القضيه، لم أجد سوي أغنية أحمد سعد وبصوته وهو يقول: “زيك يا صاحبي ندوخ علشان نلقي في جدعنتك  ثقلك دهب، صاحب أصيل شهدالوا أفعالوا  لو ألف كل الدنيا دي ولا ألاقي بشهامتك  يا بخت اللي ليه صاحب جدع وقت الوجع يلاقيه  مهما معاه يشوف البدع واقف في ظهره حاميه  في الشده سابقه خطوته ثابت ولا بيميل  صاحبي اللي بقوي بصحبته فين القي زيه بديل  صاحبي الجدع”.