تنافس بين الشركات.. شعبة السيارات: عوامل مؤثرة على الأسعار خلال الربع الثاني من 2026
قال علاء السبع، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار السيارات في السوق المصرية ستتأثر بعدد من العوامل خلال الربع الثاني من العام الجاري، في ظل حالة من التنافس القوي بين الشركات.
منافسة شرسة تدعم المستهلك
وأوضح السبع، خلال تصريحات متلفزة، أن بعض السيارات تُباع حاليًا في إطار منافسة شرسة تصب في مصلحة المستهلك، نتيجة تعدد العلامات التجارية وتنوع المعروض.
الاحتياج يحسم قرار الشراء
وشدد عضو شعبة السيارات على أن الاحتياج الفعلي يجب أن يكون العامل الحاسم في قرار الشراء، مؤكدًا أن المستهلك لا يستطيع دائمًا تحقيق معادلة الشراء بأقل سعر أو البيع بأعلى سعر في توقيت واحد.
تكلفة الانتظار قد تعادل فرق السعر
وأشار إلى أن المستهلك الذي يقرر تأجيل الشراء لمدة ثلاثة أشهر انتظارًا لانخفاض الأسعار، قد يتحمل في المقابل تكلفة مالية إضافية نتيجة الاعتماد على وسائل النقل مثل سيارات الأجرة، موضحًا أن المحصلة النهائية قد تكون متقاربة.
وأضاف: «الأسعار كويسة في الوقت الحالي، والسيارة التي ينتظر صاحبها خفض سعرها بنحو 50 ألف جنيه، سيكون ثمنها في حدود 1.5 مليون جنيه، أي انخفاض بنسبة 3% فقط، بينما تكلفة الانتظار ستُستهلك في الانتقالات».
تعدد العلامات وحدود خفض الأسعار
ولفت السبع إلى وجود ما بين 50 و60 علامة تجارية للسيارات داخل السوق المصرية، موضحًا أن الشركات عادة لا تقدم تخفيضات سعرية أكثر من مرة أو مرتين على الأكثر، مؤكدًا أن السوق لا يشهد «سباقًا مفتوحًا» على خفض الأسعار.
شركات تعلن الوصول للحد الأقصى في التخفيض
وكشف عضو شعبة السيارات أن بعض رؤساء الشركات أعلنوا صراحة وصولهم إلى الحد الأقصى في تخفيض الأسعار، قائلًا: «فيه رؤساء شركات، بدون ذكر أسماء، قالوا بوضوح: أنا كده خلصت ووصلت للآخر، واللي هيقدر ينزل في الأسعار أكتر ينزل».





