السبت 20 يوليه 2024 الموافق 14 محرم 1446
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

ألكسندر دوجين يتحدث عن اغتيال ابنته: "أعرف أن الغرب قاتلا"

الكسندر دوجين وابنته
الكسندر دوجين وابنته

أكد الفيلسوف والمفكر الروسي ألكسندر دوجين؛ أن اغتيال ابنته داريا في حادث إرهابي نفذته أوكرانيا لم يؤثر على وجهة نظره وتفكيره.

وقال دوجين في مقابلة مع برنامج "رأي عام" المذاع على قناة "تن": "لم يؤثر الحادث على وجهة نظري وتفكيري ولكن المأساة قتلتني؛ إذا كنت حيا قبل المأساة فأنا الأن ميتا؛ لا توجد كلمة في اللغة تستطيع أن تصف الشخص الذي فقد طفله؛ من يفقد زوجته يكون أرمل ومن يفقد والديه فهو يتيم؛ ولكن لا يوجد كلمة تصف من يفقد طفله".

وأضاف: "داريا ابنتي كانت نجمة ساطعة كانت رمزا لروسيا؛ لقد تعرضت لصدمة كبيرة مثل كل الشعب والروح والدين والقيم؛ من وجهة نظري انها ضربة قاسية؛ ذلك لم يؤثر في نظرتي للغرب ولم أجد فيهم شيئا جديدا مازالوا يقتلون الأطفال في فلسطين ويقتلون ألاف الأطفال في الثورات الملونة التي تدعمها أمريكا".

وتابع: "فكرة أن الغرب يقتل أعلمها جيدا؛ لكن أن يقتلوا أبنتي من أنا أيضا؟ أنا انسان ومعرض لذلك؛ إما أن أكون معهم أو ضدهم من في البشر يستطيع أن يتخيل أن ذلك سؤال مطروح للنقاش؛ هل هناك مواطن في طرف داريا التي قتلت أو في طرف المرأة التي قتلتها؛ هل تقتل داريا وتصبح متكاتفا مع الغرب أو تتعاطف مع داريا وتصبح معنا".

وأكمل: "حين أقابل الناس في الشارع يبكون؛ كل مواطن روسي عدا هؤلاء القتلة يتعاطفوا معي ومع مصابي ويدعمونني ويبكون؛ في هذا الاجتماع الخاص بدعم روسيا بكى الجميع يجب أن يقرر كل شخص هل هو الضحية أم القاتل؛ إذا كنت في صف داريا فأن انسان محب لوطنك أو أن تكون مع العميلة التي تنتمي إلى أجهزة المخابرات الأمريكية والبريطانية".

وواصل: "لم يكن لداريا أي نشاط سياسي لكن روحها روح روسية نقية؛ روح الشعب الروسي لقد قتلوا الروح أنه الشيطان؛ الشيطان فقط من يقتل الروح لقد كانت جريمة على أساس ديني لرمز برئ لم يقترف أي ذنب".

واغتيلت أبنة الفيلسوف الروسي ألكسندر دوجين في أغسطس الماضي بعد أن تم تفجير سياراتها عن بعد من خلال عميلة أوكرانية تسللت داخل الأراضي الروسية.