الأحد 05 فبراير 2023 الموافق 14 رجب 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
أخبار

أستاذ مياه يوضح حقيقة وجود مشكلات في مشروع تبطين الترع

أرشيفية
أرشيفية

أكد الدكتور نادر نور الدين؛ أستاذ الأراضي والمياه بجامعة القاهرة؛ أن الدكتور هاني سويلم وزير الري كان أحد الخبراء الموجودين مع وزير الري السابق الدكتور محمد عبد العاطي.

وقال نور الدين في مداخلة هاتفية مع برنامج "حديث القاهرة" المذاع على قناة "القاهرة والناس": "نفقد من 25-35 من كمية المياه التي تخرج من السد العالي والتي تمر من الترع سواء من خلال الشقوق في قاع الترع أو من خلال البخر".

وأضاف: "تبطين الترع كان أحد وسائل إيقاف رشح المياه من خلال مسام الترع الطينية وتوفير من 5-7 مليار متر مكعب وهو ما يكفي لاستصلاح مليون فدان؛ والبنك الدولي منذ عام 2010 خصص لمصر 50 مليار جنيه لتطوير كل ترع التوصيل وطولها 30 ألف كيلو متر".

وتابع: "هناك ترع حاملة إلى المياه وحتى المسقي التي تروي منها الأرض؛ وهناك ترع التوزيع التي يتم تبطينها وهناك المراوي داخل الحقل وهي مسؤولية الفلاح".

وأوضح: "ليس من المستهدف تبطين أكثر من 9 ألاف كيلو متر؛ المشكلة كانت في طريقة التبطين؟ هل يتم بالأسمنت والخرسانة بطبقات التبطين؟ قاع الترع طين يتمدد وينكمش وبالتالي يجب أن نترك فواصل بين بلاطة الأسمنت حتى لا ينفجر الأسمنت مع تمدد القاع الطيني".

وواصل: "وزير الري الجديد بعد أن تولى المسؤولية تحفظ على طريقة التبطين بالاسمنت وقال إن هناك طرق أخرى يمكن أن توفر وهو ما أعطى تشكيك في عملية جدوى التبطين خاصة وأن بعض الترع ظهر عليها بعض المشاكل".

وأكمل: "المصارف لا يمكن تبطينها لأنه يسحب المياه الزائدة؛ التبطين يتم في الترع فقط وليس في المصارف وهناك ترع صغيرة يمكن أن تتحول إلى مواسير وتوشكي على سبيل المثال كان يجب أن يتم نقل المياه إليها من خلال خطوط المواسير وليس الترع لأن البخر هناك مرتفع".

واختتم: "لا أعتقد أن تبطين الترع بالأسمنت اهدار للمال العام لأن البنك الدولي درس الأمر وخصص لمصر 50 مليار جنيه سنة 2010 للانتهاء من هذا الأمر خلال 5 سنوات ولكن الأمور تأجل بعد أحداث 2011".

Advertisements
Advertisements