الإثنين 18 مايو 2026 الموافق 01 ذو الحجة 1447
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
تقارير

لايف ساينس: الاكتشافات المصرية القديمة تذهل العالم 10 مرات في 2022

الرئيس نيوز

سلط موقع لايف ساينس، التابع لمجموعة بورش الإعلامية الأمريكية، الضوء على أحدث الاكتشافات المصرية القديمة التي أذهلت العالم ١٠ مرات في ٢٠٢٢؛ من المومياوات ذات الألسنة المطلية بالذهب إلى الهرم المصمم لملكة لم تكن معروفة من قبل.

وأكد تقرير لايف ساسنبس أن مصر القديمة لا تزال لديها العديد من الأسرار لترويها للعالم، وفي عام 2022، توصل علماء الآثار إلى بعض الاكتشافات الرائعة، بما في ذلك مقبرة لصقور الفرعون برسالة غامضة ونفق ضخم أسفل أحد المعابد، وأثناء التنقيب عن مقبرة في مدينة مصرية قديمة، اكتشف علماء الآثار صورتين كاملتين لمومياء، بالإضافة إلى عدة صور غير مكتملة لأشخاص مدفونين في المقبرة، ويعتقد الباحثون أن المتوفى كان على الأرجح من الطبقة الوسطى أو النخبة، منذ ذلك الحين كان من المنطقي الأمر برسم لوحات مخصصة لأشكالهم، وجاءت الصور نابضة بالحياة إلى حد يقترب من الدقة التي لم يعرفها الإنسان إلا بعد اختراع الصور الفوتوغرافية، ولكن بسبب نهب المقابر، من النادر للغاية أن يعثر علماء الآثار على صور للمومياء، مع اكتشاف آخر الأمثلة المسجلة في ثمانينيات القرن التاسع عشر.

معبد مخصص للإله زيوس كاسيوس
واكتشف علماء الآثار في موقع تل الفرما في شبه جزيرة سيناء بقايا معبد مخصص لزيوس كاسيوس، وهو إله يرجع تاريخه بين زيوس وإله الطقس كاسيوس واكتشف الباحثون المعبد بعد ملاحظة مقاطع من عمودين من الجرانيت الوردي يخرجان من الأرض، ويعتقد أنهما كانا يدعمان البوابة الأمامية للمعبد ومن المحتمل أنهما قد انهارا في العصور القديمة خلال زلزال هائل.

مومياوات بألسنة ذهبية
كما تم العثور على بقايا لسان ذهبي في مومياء من مصر القديمة، يعود تاريخها خلال الفترة اليونانية الرومانية، وكان من المألوف أن تُدفن المومياوات بألسنة ذهبية واعتقد المصريون القدماء أن القيام بذلك من شأنه أن يساعد في تحويل المتوفى إلى كائنات إلهية في الحياة الآخرة. 

وجد فريق من علماء الآثار عدة أمثلة لممارسة طقوس الدفن الخاصة في موقع حفر في مقبرة قديمة بالقرب من قويسنا، بمحافظة المنوفية، إلى الشمال من القاهرة واحتوت المقابر أيضًا على عدد كبير من الأغراض الجنائزية، مثل القلائد والفخار والجعران الذهبي. 

مقبرة للصقور ورسالة غامضة حول غليان الرؤوس
يمكن أن تشير صور الصقر التي شوهدت في مقبرة الصقور إلى عدد من الآلهة، هذا التمثال الصقر من إدفو، وهي مدينة تقع على نهر النيل جنوب الأقصر، وعثر علماء الآثار على خدش رأس حقيقي بعد اكتشاف مقبرة عمرها 1700 عام تضم 15 صقرًا مقطوع الرأس على قاعدة ونصبًا حجريًا يصور إلهين غير معروفين في مدينة صغيرة تقع على البحر الأحمر كما تم العثور على حربة حديدية بجوار قاعدة التمثال، ولكن ما أذهل الباحثين حقًا هو النقش اليوناني الذي رصدوه في إحدى الغرف الخلفية للضريح، والذي كتب عليه، "من غير المناسب غلي الرأس هنا."

خاتم من الذهب عليه صورة "إله المرح"
يُظهر الخاتم المصنوع من الذهب نقشًا لإله المرح المصري القديم بس، المصور على أنه قزم قصير، وكان يُنظر إليه على أنه "إله المتعة" الذي يحمي النساء أثناء الولادة ويقدم الخاتم دليلا إضافيا على أن المصريين القدماء أحبوا قضاء وقت ممتع، فأثناء استكشاف موقع دفن في مدينة أختاتن (العمارنة الحديثة)، جنوب القاهرة، عثر علماء الآثار على كنز دفين من المشغولات الذهبية، بما في ذلك عقد وثلاث حلقات وبرزت قطعة واحدة من المجوهرات بها نقش يعبر عن الإله بس، المعروف أيضًا باسم "إله المرح" ويمكن العثور على الصور القديمة للإله المحب للمرح في جميع أنحاء مصر وغالبًا ما يتم تصويره على أنه قزم لا يستمتع فقط بلعب الموسيقى والحفلات ولكن أيضًا يحمي النساء أثناء الولادة.