الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 الموافق 05 جمادى الأولى 1444
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements
عاجل
تقارير

فيديو| إعدام الكتاكيت.. أزمة الأعلاف تهدد الثروة الداجنة (القصة الكاملة)

الرئيس نيوز

تداول مربو دواجن مقاطع فيديو صادمة لإعدام آلاف الكتاكيت في مزارع التسمين ومعامل التفريخ، بسبب النقص الحاد في الأعلاف وارتفاع أسعارها لمستويات قياسية، وخروج قطاع كبير من المربين من دائرة الإنتاج.

وشملت المقاطع المتداولة عمليات إعدام قاسية للكتاكيت وسط حسرة من المربين على فقدانهم رؤوس أموالهم.

أول تعليق من الزراعة على فيديو التخلص من "الكتاكيت" بسبب نقص الأعلاف

أكد السيد القصير؛ وزير الزراعة واستصلاح الأراضي؛ أن المقطع المصور الخاص بالتخلص من الكتاكيت بسبب عدم وجود الأعلام يعد حالة فردية، مشيرا إلى أن الفيديو واحد ويتم تكراره ويتداولها الناس.

وقال القصير في مداخلة هاتفية مع برنامج "على مسؤوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد": "لدينا أزمة ولا ننكر ذلك؛ هناك أزمة في سلاسل التوريد والعالم يواجه أزمة كبيرة ومصر تستورد كميات كبيرة من الذرة والفول الصويا؛ نستورد 7 مليون طن ذرة وثلثهم فول صويا".

وأضاف: "الدولة اتخذت إجراءات استباقية ونتابع المشاكل بشكل يومي؛ الدولة دعمت قطاع الدواجن وتبذل كل ما لديها لدعم القطاع؛ وعلى سبيل المثال قما بإعفائهم من الضريبة الإضافية لاستيراد منتجات الأعلاف وقمنا بالترتيب مع المنظمات الدولية لإعلان المنشأت خالية من إنفلونزا الطيور من أجل فتح باب التصدير وفتح الأسواق الجديدة".

وتابع: "في بعض الأحيان قد يكون سعر الدجاج المستورد أقل سعرا من المحلي ومع ذلك لا نسمح بالاستيراد من أجل الحفاظ على الصناعة المحلية؛ وقمنا مبكرا بعمل نظام الزراعة التعاقدية للذرة لتشجيع المواطنين على زراعة الذرة المحلي ومازال الذرة المحلي موجود في السوق".

وأكمل: "حين حدثت أزمة الدولار حدث تقييد جزئي للاستيراد ولكن في الفترة الماضية قلنا إننا في موسم الذرة المحلي وبدأ الاقبال عليه ونتحدث مع محافظ البنك المركزي وبدأت تحدث افراجات عن الذرة وقمنا في أول أكتوبر بالأفراج عن كميات ذرة بقيمة 35 مليون دولار وكميات بقيمة 15 مليون دولار من فول الصويا".

وأوضح: "الدولة تستهدف الحفاظ على صناعة الدواجن؛ وأتحدث مع كل المسؤولين في قطاع الدواجن؛ والوزارة تتواصل مع كل الفئات الخاصة بأنشطة الزراعة لأن توجيهات رئيس الوزراء هي العمل على أرض الواقع؛ وإن شاء الله الأمور سوف تتحرك ويبدأ افراجات أكثر؛ هناك كميات من الذرة والصويا في الموانئ؛ ولكنها تعد احتياطي استراتيجي لقطاع الدواجن".

واختتم: "سوف نجلس مع المختصين في القطاع وسوف نصل إلى حلول لأن الدولة داعمة لهذه الصناعة وقمنا بالفعل بالأفراج عن كميات من الذرة والصويا والأمور تتحرك ولابد أن نعي وجود أزمة عالمية وأن الظروف متغيرة".

تدخل رئاسي لحل أزمة الدواجن

أكد النائب هشام الحصري رئيس لجنة الزراعة بمجلس النواب أنه سيكون هناك حل جذري لحل ازمة الدواجن ونقص الأعلاف غدًا.

ولفت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” الذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى بقناة “صدى البلد” إلى أن السبب وراء أزمة الدواجن الحالية وعدم توفير مستلزمات الإنتاج له علاقة بنقص العملة الصعبة.

وأكد "الحصري" أنه سيكون هناك تدخل رئاسي لحل أزمة الدواجن، والإفراج عن الأعلاف الموجودة في الموانئ.

وكان الدكتور ثروت الزيني، عضو مجلس إدارة اتحاد منتجي الدواجن أكد أنه تم إعدام أعداد كبيرة من الكتاكيت لعدم وجود الأعلاف، والمربين ضاقت بهم السبل بعد الخسائر الفادحة التي تعرضوا لها مؤخرًا وكان الحل التخلص من الكتاكيت وهدفه إنقاذ الدورة الإنتاجية.

رئيس الوزراء سيعقد اجتماعا لحل أزمة الأعلاف

وتابع: وزير الزراعة أكد أن رئيس الوزراء سيعقد اجتماعا لحل أزمة الأعلاف بكميات كافية لعدم خلق أي سوق سوداء، لافتًا إلى أن مصر تنتج 4 ملايين دجاجة يوميا. 

وأكمل: مضطرون للتخلص من الكتاكيت بسبب نقص الأعلاف، ولابد من سرعة الإفراج عن الأعلاف من الموانئ المصرية لإنقاذ الصناعة.

وتابع: "للأسف مفيش أكل للكتاكيت علشان كده بيتم إعدام الكتاكيت، والمربي لو قدامه سبيل تاني هيعمل ولكن عنده مصيبة في عدم قدرته علي تغذية الكتاكيت علشان كده بيتخلص منهم، وللأسف غذائنا بيضيع مننا".

وناشد الزيني الحكومة بسرعة الإفراج عن كل كميات الأعلاف وفول الصويا والذرة الموجودة في الموانئ لأن المزارع تصرخ ولا يوجد غذاء للدواجن والصناعة توقفت.

طن العلف بـ 15 ألف جنيه و2 مليون طن ذرة صفراء وصويا ملقاة في الموانئ

أكد الدكتور محمد الشافعي؛ نائب رئيس الاتحاد العام لمنتجي الدواجن؛ أن القطاع يمر بكارثة يجب أن تنتهي على الفور مشيرا إلى أن هناك مليون ونصف طن ذرة صفراء ونصف مليون طن فور صويا في الموانئ.

وقال الشافعي في مداخلة هاتفية مع برنامج "الحكاية" المذاع على قناة "أم بي سي مصر": "نحتاج إلى 500 ألف طن ذرة شهري و250 ألف طن بذرة الصويا وهو ما يحتاج إلى 340 مليون دولار شهريا من أجل سداد هذه الاحتياجات".

وأضاف: "حين نعمل ونصدر للخارج سوف نستطيع تحقيق العملة الصعبة حاليا نبيع الأصول الثابتة لأن الكتاكيت التي تخرج تعدم لأنه لا يوجد من يريد شرائها لأنه لا توجد أعلاف؛ الإنتاج الفترة الماضية هبط كثيرة ومعظم المزارع أغلقت أبوابها وثلاثة أرباع الشركات تقوم بإعدام الكتاكيت؛ نعرض الكتكوت بسعر جنيه واحد وهو تكلفته 8 جنيهات".

وتابع: "طن العلف وصلت إلى 15 ألف جنيه والكيلو بسعر 15 جنيه والدجاجة الواحدة تأكل بـ 60 جنيه علف؛ لتصل إلى وزن كيلو و750 جرام؛ أسعار الدواجن أقل في الخارج لأنهم منتجين للأعلاف ولو خرجت الأعلاف من الموانئ غدا سوف تكون الأمور أفضل".

وأكمل: "ماذا أفعل في الكتاكيت الموجودة؟ قمت ببيع 15 ألف كتكوت بسعر 15 ألف جنيه وأرسلت للمشتري 3 ألاف كتكوت هدية فرفض قبولها وأخبرني أنه غير قادر على إطعامها؛ الندرة في العرض تتسبب في ارتفاع الأسعار؛ نرتب لاجتماع مع وزير الزراعة والجهات السيادية العليا لمحاولة حل الأزمة".

وأوضح: "إذا أردت الاستيراد من الخارج سوف تجد السعر مرتفع؛ أقل سعر للكيلو 2.9 دولار ولو وصل إلى مصر بعد إصافة الجمارك سيصل سعر الكيلو لأكثر من 80 جنيه؛ نستطيع أن نوفر احتياجات مصر في البيض واللحوم ولكن نحتاج للعمل بشكل أفضل".

وواصل: "هناك كميات من الاعلاف تم الافراج عنها أول الشهر ولكن الكمية صغيرة للغاية لا تؤثر في السوق ولا تكفي الأعداد الموجودة؛ ومن لن يجد الأعلاف سوف يبيع الدجاج قبل أن يموت ويتوقف عن العمل".

واختتم: "التوقف عن اعداد الكتاكيت؟ أين سنضعها وكيف سنتصرف فيها نقوم بإعداد الكتاكيت منذ شهور بشكل عادي".

Advertisements
Advertisements