الثلاثاء 21 سبتمبر 2021 الموافق 14 صفر 1443
رئيس التحرير
شيماء جلال
Advertisements

في ذكرى ميلاده وذكرى رحيلها.. قصة فيلم جمع السندريلا والعندليب

الإثنين 21/يونيو/2021 - 01:23 م
العندليب الأسمر عبد
العندليب الأسمر "عبد الحليم حافظ" مع السندريلا "سعاد حسني"
معتز محسن
طباعة

يوم 21 يونيه هو يوم استعادة الذكريات الجميلة عبر الفن الجميل، من خلال ذكرى ميلاد العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، وذكرى وفاة السندريلا سعاد حسني، أيقونتا الجمال والرقي في عالم الفن تمثيلاً وغناءً خلال حقبتي الستينيات والسبعينيات.


(عبد الحليم حافظ وسعاد حسني في لقطة من فيلم البنات والصيف)

لم يجتمع قطبا الفن المصري في النصف الثاني من القرن الماضي، إلا في عمل واحد في العام 1960، هو فيلم "البنات والصيف" عن مجموعة قصصية لإحسان عبد القدوس، أختير منها ثلاثة قصص حولت سينمائيًا عبر شركة "أفلام العالم العربي" لعبد الحليم حافظ، والمصور وحيد فريد.


(بوستر فيلم البنات والصيف 1960)

شارك في بطولة الفيلم : القصة الأولى (كمال الشناوي، عادل خيري، مريم فخر الدين، عبد الخالق صالح، صفية ثروت، سامية رشدي) إخراج عز الدين ذوالفقار، القصة الثانية (سميرة أحمد، حسين رياض، فردوس محمد، حسن حامد، محمد علوان، وداد حمدي) إخراج صلاح أبوسيف ، القصة الثالثة (عبد الحليم حافظ، زيزي البدراوي، سعاد حسني، يوسف فخر الدين، سهير البابلي، ماجدة الخطيب، أحمد يحيى) إخراج فطين عبد الوهاب.


(المصور الكبير وحيد فريد)

قام العندليب ببطولة القصة الثالثة، وكانت السندريلا في بادئ الأمر تلعب دور الحبيبة للعندليب، كدليل توثيقي على قصة حبهما الأشهر في صفحات القرن الماضي، لكن لكثرة تلعثمها في دور الحبيبة أمام الكاميرا، ثار المخرج فطين عبد الوهاب لكثرة أخطائها التي أضرت بتكاليف الفيلم.


(المخرج فطين عبد الوهاب)

كادت السندريلا تنسحب من الفيلم، لولا احتواء العندليب الوجداني والفني للوجه السينمائي الصاعد، شاحنًا في نفسها وسليقتها الفنية الثقة الكاملة لمواجهة تخوفات المرات الأولى، مستبدلاً الأدوار بين الوجهين الصاعدين زيزي البدراوي وسعاد حسني.


(الكاتب الكبير إحسان عبد القدوس)

إستبدل العندليب الأدوار بين الوجهين الجميلين، لتأخذ زيزي البدراوي دور الحبيبة، وسعاد حسني دور الشقيقة التي تحفز شقيقها على إعلان حبه لإبنة الجيران في وقت الإصطياف بالإسكندرية.

أكد هذا الاستبدال على ذكاء العندليب المعروف بإنقاذه الوجوه الجديدة من الطمس والنسيان، وهو ما ترجمه فعليًا أثناء حبه الملتهب لسندريلا الشاشة التي نافست "سيدة الشاشة العربية"، فاتن حمامة على لقب "فنانة القرن العشرين".

ads
Advertisements
Advertisements
ads
ads