الدبيبة يطلب تدخل مصر لإعادة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى طرابلس.. ما التفاصيل؟
أكد عبد الحميد الدبيبة، رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، أن بلاده طلبت من مصر التدخل والمساعدة في إعادة مقر تجمع دول الساحل والصحراء إلى العاصمة طرابلس، والعمل على استعادة دوره الإقليمي وتعزيز التعاون المشترك بين الدول الأعضاء.
وأوضح الدبيبة، خلال تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية» مع الإعلامي سمير عمر، أن التحرك الليبي يستهدف إعادة تفعيل التجمع واستعادة مكانته باعتباره إطارًا للتعاون بين دول المنطقة، بما يدعم المصالح المشتركة ويسهم في تحقيق الأهداف التي تأسس من أجلها.
ليبيا تطلب دعم مصر لإعادة مقر تجمع الساحل والصحراء
وأشار رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية إلى أن بلاده بدأت التواصل مع الدول الأعضاء في تجمع دول الساحل والصحراء، وفي مقدمتها مصر، لبحث آليات إعادة المقر إلى طرابلس، وإحياء أنشطة التجمع خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الدبيبة أهمية الدور المصري في دعم التحرك الليبي، موضحًا أن التعاون مع القاهرة يأتي ضمن جهود استعادة المقر إلى العاصمة الليبية، وإعادة تنشيط العمل المؤسسي بين الدول المشاركة.
ويعكس هذا الطلب رغبة الحكومة الليبية في تعزيز حضور التجمع واستعادة دوره في دعم التنسيق والتعاون الإقليمي، خاصة في ظل أهمية العلاقات بين دول الساحل والصحراء وتعدد الملفات المشتركة التي تتطلب تنسيقًا مستمرًا.
لماذا تسعى ليبيا لاستعادة مقر تجمع دول الساحل والصحراء؟
وأوضح الدبيبة أن تجمع دول الساحل والصحراء تأسس في العاصمة طرابلس عام 1998، قبل أن يغادر مقره الليبي وينتقل إلى العاصمة التشادية إنجمينا، مشيرًا إلى أن انتقال المقر لم يصاحبه تحقيق الفاعلية المطلوبة في أداء التجمع.
وشدد على ضرورة إعادة تفعيل المؤسسة واستعادة دورها في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء، بما يتوافق مع الأهداف التي أُنشئت من أجلها، ويدعم العمل المشترك في القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المتبادل.
وتعمل الحكومة الليبية، وفق تصريحات الدبيبة، على التشاور مع الدول الأعضاء للوصول إلى آليات مناسبة تضمن عودة المقر إلى طرابلس، واستئناف أنشطته بصورة تحقق الفائدة المرجوة لجميع الأطراف.
الدبيبة يرحب بزيارة الوفود الإعلامية المصرية إلى طرابلس
وفي سياق آخر، رحب عبد الحميد الدبيبة بزيارة الوفود الإعلامية المصرية إلى العاصمة طرابلس، مؤكدًا أن مصر دولة شقيقة تربطها بليبيا علاقات وثيقة وتاريخية.
وأشار إلى ترحيب بلاده بزيارة الإعلاميين والمسؤولين المصريين، وإتاحة الفرصة أمامهم للاطلاع على التطورات التي تشهدها ليبيا، والتعرف على الأوضاع والتغيرات الجارية على أرض الواقع.
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد أهمية التواصل بين القاهرة وطرابلس، سواء على المستوى السياسي أو الإعلامي، في ظل العلاقات الوثيقة بين البلدين والحرص على استمرار التنسيق والتعاون في الملفات المشتركة.