من دفاتر التعافي.. مدمن سابق: رهنت ابنى الرضيع عند الديلر عشان أوفر المخدرات.. بكاؤه ما فرقش معايا (خاص)
أنا رهنت ابني عشان أجيب مخدرات، وكان ممكن ما أشوفوش تاني».. بهذه الكلمات استرجع «من ع» ذكرياته مع مرض الإدمان، الذي تعافى منه منذ ما يقرب من عام ونصف.
«كل حاجة بعتها، حتى دهب مراتي وعفش بيتي».. بهذه العبارة، تذكر الشاب الثلاثني كل خسائره التي وصفها بأنها أكلت الأخضر واليابس، ولم يتبقَّ له سوى أشياء قليلة لم تكن تكفي للعيش، مشيرًا إلى أن زوجته اضطرت للعمل لتستطيع الإنفاق على نفسها وطفلها الصغير.
مدمن يرهن ابنه لدى تاجر مخدرات
وتابع في تصريحات خاصة لـ«الرئيس نيوز»: «في يوم من الأيام، لم يكن لدي أي نقود كي أحصل على جرعة المخدر الذي أتناوله، فقمت برهن طفلي، ولم يفرق معي بكاؤه ولا صراخه، وكل ما شغلني هو الحصول على مخدري فقط، وبكل قسوة قلب تركته لدى تاجر المخدرات بحجة أنني سأعود وأدفع المقابل».
وأضاف: «عندما علمت زوجتي، دخلت في حالة جنون على طفلها، وعرفت مكانه وذهبت وأحضرته، وكانت هذه الخطوة هي النهاية بيننا، إلى أن وقف بجانبي صديقي وقرر معالجتي على نفقته الخاصة».
وأضاف: «منذ عام ونصف، لم أقترب من أي نوع من أنواع المخدرات، وكلما أتذكر ما حدث خلال فترة إدماني، أدخل في نوبة بكاء بسبب ما حدث لي».