الرئيس نيوز

بعد هجوم كنيسة الكرك.. تحرك قضائي جديد في الأردن والملك عبد الله الثاني يحسم موقفه

ملك الأردن
ملك الأردن

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن أمن المملكة وسلامة مواطنيها يمثلان خطًا أحمر لا يمكن المساس به، مشددًا على أن الدولة لن تسمح لأي طرف بتهديد أمن البلاد أو تعريض المواطنين للأذى، وذلك وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية» في نبأ عاجل.

وشدد الملك عبد الله الثاني على موقف الأردن الحاسم في مواجهة التهديدات الأمنية، مؤكدًا: «لن نتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف»، في رسالة تعكس تمسك المملكة بمواجهة كل ما من شأنه زعزعة الاستقرار أو تهديد سلامة المجتمع.

وتأتي تصريحات العاهل الأردني في وقت تواصل فيه السلطات المختصة التعامل مع تداعيات الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة «جورجيوس» في بلدة حمود بمحافظة الكرك، يوم 23 أكتوبر 2026، وهي الواقعة التي باشرت الأجهزة القضائية والأمنية التحقيق فيها لكشف ملابساتها وتحديد المسؤوليات القانونية للمشاركين فيها.

وفي تطور قضائي متعلق بالحادث، أعلن النائب العام لمحكمة أمن الدولة الأردنية، العميد القاضي العسكري أحمد طلعت شحالتوج، انتهاء التحقيقات في قضية الهجوم، مشيرًا إلى توجيه 7 تهم إلى المشتكى عليهم في القضية، بعد استكمال النيابة العامة إجراءات التحقيق وجمع الأدلة اللازمة.

وأوضح شحالتوج أن التحقيقات تضمنت الاستماع إلى شهود النيابة، وجمع الأدلة المرتبطة بمسرح الجريمة، إلى جانب تنظيم الضبوط الخاصة بالأسلحة والذخائر التي استُخدمت في تنفيذ الهجوم، فضلًا عن استجواب المتهمين بتنفيذ الاعتداء والأشخاص الذين ساهموا في ارتكابه.

وتعكس هذه الإجراءات استكمال مرحلة التحقيقات في القضية، تمهيدًا لاستكمال المسار القضائي وفقًا للإجراءات القانونية المعمول بها أمام محكمة أمن الدولة الأردنية، بعد تحديد الاتهامات الموجهة إلى المشتكى عليهم.

ويؤكد الموقف المعلن من الملك عبد الله الثاني أن مواجهة الإرهاب والتطرف تأتي في مقدمة أولويات الدولة الأردنية، مع التشديد على حماية أمن المملكة ومواطنيها وعدم السماح بأي محاولات تستهدف زعزعة الاستقرار أو الاعتداء على المنشآت والمجتمع.

وتحمل تصريحات العاهل الأردني رسالة واضحة بشأن التعامل مع التهديدات الأمنية، بالتزامن مع انتهاء التحقيقات في الهجوم الذي استهدف كنيسة جورجيوس بمحافظة الكرك، وتوجيه اتهامات إلى 7 أشخاص على خلفية القضية.