الرئيس نيوز

مسؤول إيراني: طهران وواشنطن بعيدتان عن الاتفاق ومستعدون للرد بقوة على أي ضربات أمريكية

الرئيس نيوز

أكد مسؤول إيراني كبير، اليوم الثلاثاء، أن طهران وواشنطن بعيدتان عن التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن إيران لن تقبل بـ"المطالب الأمريكية المبالغ فيها"، وفق وصفه.

وقال المسؤول الإيراني في تصريح لـ"رويترز" إن على الولايات المتحدة تلبية شروط طهران إذا كانت ترغب في إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرا إلى أن المحادثات النووية يمكن أن تبدأ بعد ذلك.

وفي سياق متصل، حذر المسؤول من أن إيران مستعدة للرد بقوة على أي ضربات أمريكية، سواء في المنطقة أو خارجها، كاشفا في الوقت ذاته أن الوسطاء يبذلون جهودًا حثيثة لتقليص الفجوات بين طهران وواشنطن.

وسبق أن شنت الولايات المتحدة، أمس الاثنين، ضربات على أهداف إيرانية في مضيق هرمز، عشية انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وصفتها بـ"الدفاعية"، فيما يقترب الوسطاء قطر وباكستان من وضع "مقترح جديد لاتفاق" قد ينهي حرب إيران المستمرة منذ أكثر من 8 أشهر، وسط تحركات دبلوماسية "ماراثونية" لاستباق خطط التصعيد الأميركية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة نفذت ضربات على جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز، الاثنين. فيما أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بسماع دوي عدة انفجارات في جزيرة قشم، دون تحديد الأسباب.

ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة تنفذ ضربات "محدودة النطاق" ضد إيران منذ عدة أسابيع. ووصف بعض المسؤولين هذه الهجمات بأنها "ذات طابع دفاعي"، وتهدف إلى منع إيران من امتلاك حرية استهداف السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال 3 مسؤولين أمريكيين لشبكة CNN، إن الهجوم الأميركي جاء ردًا على إطلاق إيران النار باتجاه طائرة أمريكية.

وذكر أحد المسؤولين: "كان إجراء دفاعيًا ردًا على استخدام الإيرانيين صواريخ أرض-جو ضد الأصول الأمريكية".

وتأتي الضربات الجديدة عشية الانتخابات النصفية الأمريكية، لتسلط الضوء على استمرار التوترات مع إيران، واحتمال تجدد العمليات القتالية.

وقال مسؤول أمريكي لـ"وول ستريت جورنال"، إن الإدارة الأمريكية تعمدت إبقاء الهجوم بعيدًا عن الأضواء، لتجنب تضخيم أهمية العملية الدفاعية، مؤكدًا أن الضربات استهدفت حماية الأصول الأمريكية.