< لماذا رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة؟ أبرز التفاصيل والأسباب
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لماذا رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة؟ أبرز التفاصيل والأسباب

 البنك المركزي المصري
البنك المركزي المصري

أعلن البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة على المعاملات المصرفية بنسبة 1%، بواقع 100 نقطة أساس، في خطوة تأتي ضمن توجهات لجنة السياسة النقدية للتعامل مع تطورات الأوضاع الاقتصادية ومخاطر التضخم.

وجاء القرار خلال الاجتماع السابع للجنة السياسة النقدية خلال العام، وقبل الاجتماع الثامن والأخير ضمن جدول الاجتماعات السنوية المقررة، في إطار متابعة المؤشرات الاقتصادية وتقييم مسار الأسعار والتطورات المحلية والعالمية.

آخر تحركات أسعار الفائدة في مصر

وشهدت أسعار الفائدة تحركات متباينة خلال السنوات الماضية بين الرفع والتثبيت والخفض، وفقًا لتقييم البنك المركزي لمعدلات التضخم والظروف الاقتصادية.

وفي 6 مارس 2024، قرر البنك المركزي المصري رفع أسعار الفائدة بنسبة 6%، بما يعادل 600 نقطة أساس، في واحدة من أكبر الزيادات التي شهدتها السياسة النقدية المصرية.

وخلال ذلك الاجتماع، ارتفع سعر عائد الإيداع لليلة واحدة إلى 27.25%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة إلى 28.25%، بينما سجل سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي وسعرا الائتمان والخصم 27.75%.

وعقب تلك الزيادة، اتجهت السياسة النقدية لاحقًا إلى خفض أسعار الفائدة أو تثبيتها في اجتماعات متعاقبة، مع متابعة تطورات التضخم والظروف الاقتصادية، قبل صدور قرار الرفع الأخير.

أسعار الفائدة بعد قرار البنك المركزي

وفقًا للأرقام الواردة في البيانات الخاصة بالقرار الأخير، حددت لجنة السياسة النقدية سعر عائد الإيداع عند 20%، وسعر عائد الإقراض لليلة واحدة عند 21%.

كما بلغ سعر العملية الرئيسية للبنك المركزي، وسعرا الائتمان والخصم، 20.5%.

وتؤثر قرارات أسعار الفائدة في تكلفة الاقتراض والعائد على المدخرات، كما تمثل إحدى الأدوات التي يستخدمها البنك المركزي للتأثير في معدلات السيولة والطلب داخل الاقتصاد، بما يساعد على تحقيق استقرار الأسعار.

لماذا رفع البنك المركزي المصري أسعار الفائدة؟

يرتبط قرار رفع أسعار الفائدة بتقييم المخاطر المحتملة على مسار التضخم، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية وما يصاحبها من حالة عدم يقين قد تؤثر في الأسعار وتكاليف الاستيراد والإنتاج.

ويستهدف البنك المركزي، من خلال هذه الإجراءات، الحد من الضغوط التضخمية والحفاظ على المسار النزولي للتضخم، عبر استخدام أدوات السياسة النقدية بما يتناسب مع التطورات الاقتصادية.

وتظل متابعة معدلات التضخم والقرارات المقبلة للجنة السياسة النقدية من العوامل الأساسية لفهم اتجاه أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة، وتأثيرها المحتمل في المدخرين والمقترضين والنشاط الاقتصادي.