< قناة السويس تبحث توسيع التعاون مع «ديمي» البلجيكية في التكريك وصيانة الكراكات وبناء هياكلها
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

قناة السويس تبحث توسيع التعاون مع «ديمي» البلجيكية في التكريك وصيانة الكراكات وبناء هياكلها

أرشيفية
أرشيفية

بحث الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، مع أماديو بيرون، المدير الإقليمي لمجموعة «ديمي» البلجيكية في الشرق الأوسط، آفاق التعاون المستقبلي في مجالات التكريك والهندسة البحرية وصيانة الكراكات وتصنيع هياكلها، خلال لقاء عُقد بالإسماعيلية الأربعاء 28 أكتوبر، في إطار علاقات تعاون تمتد لأكثر من 70 عامًا، وفقًا لموقع «دردجنج توداي» المتخصص في مشروعات الحفر والتكريك.

وتناول اللقاء إمكان الاستفادة من ترسانات هيئة قناة السويس في صيانة وإصلاح كراكات «ديمي»، إلى جانب بحث فرص التعاون في تصنيع هياكل الكراكات وتبادل الخبرات الفنية، بحسب موقع «ميدل إيست أوبزرفر».

وأبدى الفريق أسامة ربيع اهتمام الهيئة بالاطلاع على أحدث التقنيات العالمية في مجال التكريك، فيما أكد أماديو بيرون أن الشراكة الممتدة مع قناة السويس تتيح فرصًا واعدة للعمل المشترك وتبادل المعرفة، معربًا عن ثقته بقناة السويس ومشروعاتها التطويرية، وفقًا لـ«دردجنج توداي».

أسطول قناة السويس يتوسع إلى مشروعات خارجية

وأوضح ربيع أن الهيئة عملت على تطوير أسطولها البحري للتكريك من خلال إضافة الكراكتين «مهاب مميش» و«حسين طنطاوي»، اللتين تُعدان الأحدث والأكبر من نوعهما في الشرق الأوسط، وأسهمتا في تنفيذ مشروع تطوير القطاع الجنوبي للقناة.

وأضاف أن أنشطة أسطول الهيئة امتدت إلى مشروعات خارج نطاق القناة، لتشمل المشاركة في مشروعات قومية كبرى، من بينها تطوير الموانئ المصرية وتكريك البحيرات وتطويرها، بحسب «دردجنج توداي».

وفي أبريل الماضي، وافقت الحكومة المصرية على إنشاء شركة مشتركة للتكريك والأعمال البحرية تابعة للهيئة.

من جانبه، أشار بيرون إلى مشاركة مجموعة «ديمي» في أعمال التكريك ضمن عدد من برامج تطوير قناة السويس، من بينها مشروع قناة السويس الجديدة، الذي بلغت كميات التكريك فيه 41 مليون متر مكعب، باستخدام أسطول ضم 10 كراكات.

وفي ختام اللقاء، أهدى بيرون متحف قناة السويس بالإسماعيلية نموذجًا مصغرًا لكراكة «سبارتكوس»، أحدث كراكات الشركة.

مشروعات استراتيجية تعزز الشراكة المصرية البلجيكية

ولا تقتصر أنشطة «ديمي» في مصر على قناة السويس، إذ قال أحمد أبو زيد، سفير مصر لدى بلجيكا والاتحاد الأوروبي، في سبتمبر الماضي، إن مشاركة الشركة في مشروعات استراتيجية تمتد من قناة السويس وأبو قير إلى الجرجوب والهيدروجين الأخضر، تعكس تنامي الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وشملت مشروعات الشركة توسعة ميناء أبو قير، الذي وُصف بأنه من أكبر مشروعات التكريك واستصلاح الأراضي في تاريخها، مع استصلاح نحو 1000 هكتار من الأراضي وتنفيذ أعمال تكريك تجاوزت 150 مليون متر مكعب.

ويأتي اللقاء في وقت لم تتعافَ فيه إيرادات قناة السويس منذ بدء هجمات الحوثيين في البحر الأحمر عام 2023، فيما لا تزال الملاحة في مضيق باب المندب تمثل مصدر قلق لمصر والسعودية، وفقًا لوكالة «فرانس برس».

وفي هذا السياق، تبرز أهمية تنويع مصادر دخل الهيئة وتعظيم الاستفادة من قدراتها الصناعية والبحرية، عبر أنشطة التكريك وإصلاح السفن وبناء الوحدات البحرية، إلى جانب إيرادات رسوم عبور السفن.