< عاجل | لميس الحديدي تحذر: النفط يقفز إلى 117 دولارًا والدولار يقترب من 56 جنيهًا وسط ضغوط اقتصادية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل | لميس الحديدي تحذر: النفط يقفز إلى 117 دولارًا والدولار يقترب من 56 جنيهًا وسط ضغوط اقتصادية

لميس الحديدي
لميس الحديدي

قالت الإعلامية لميس الحديدي إن أسعار النفط وسعر الدولار أصبحا من أهم المؤشرات الاقتصادية التي تتابعها يوميًا، في ظل تصاعد حالة عدم اليقين والتوترات الإقليمية والدولية، موضحة أن سعر النفط وصل إلى 117 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ ستة أشهر، بينما اقترب سعر الدولار من 56 جنيهًا.

وأشارت لميس الحديدي، مقدمة برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إلى أن التحركات المتسارعة في أسعار الطاقة والعملات أصبحت ذات تأثير مباشر في متابعة التطورات الاقتصادية، خاصة مع ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وما قد يترتب على ذلك من ضغوط إضافية على أسعار السلع والخدمات.

وأكدت أن متابعة هذه المؤشرات لم تعد مقتصرة على المتخصصين في الاقتصاد أو المسؤولين الحكوميين، بل أصبحت أمرًا مهمًا للمواطنين أيضًا، نظرًا لارتباطها بتكاليف المعيشة واتجاهات الأسعار خلال الفترة المقبلة.

ارتفاع أسعار النفط والدولار يزيد الضغوط الاقتصادية

وأوضحت لميس الحديدي أن وصول سعر النفط إلى 117 دولارًا للبرميل، بالتزامن مع اقتراب الدولار من مستوى 56 جنيهًا، يسلط الضوء على حجم التحديات الاقتصادية التي تفرضها التطورات الإقليمية والدولية.

وأضافت أن ارتفاع أسعار الطاقة والشحن والتأمين يمثل أحد أبرز العوامل التي تزيد الضغوط السعرية، إذ تؤثر هذه التكاليف في حركة التجارة ونقل المنتجات، وقد تنعكس على تكلفة السلع والخدمات في الأسواق.

ولفتت إلى أن التطورات الاقتصادية العالمية تأتي في ظل حالة من عدم اليقين، مع استمرار التوترات الدولية وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، وهو ما يجعل متابعة حركة النفط والدولار أمرًا بالغ الأهمية لفهم اتجاهات الاقتصاد.

وأشارت إلى أن تأثير ارتفاع أسعار الطاقة لا يقتصر على دولة بعينها، بل يمتد إلى العديد من الاقتصادات، خاصة في ظل ارتباط تكاليف الإنتاج والنقل والتأمين بالتغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.

التضخم في أوروبا وارتفاع الأسعار يثيران المخاوف

وأضافت الإعلامية لميس الحديدي أن التضخم في أوروبا وصل إلى أعلى مستوياته منذ ثلاث سنوات، وسط توقعات بارتفاع أسعار الفائدة بهدف احتواء الضغوط التضخمية، في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا وميلانو بإيطاليا احتجاجات على خلفية ارتفاع الأسعار.

وأوضحت أن هذه التطورات تعكس حجم التحديات التي تواجهها الاقتصادات العالمية في التعامل مع ارتفاع تكاليف المعيشة والطاقة، في ظل التغيرات المتلاحقة في الأسواق.

الحكومة المصرية تتحرك لمواجهة الضغوط التضخمية

وفيما يتعلق بالوضع المحلي، أوضحت لميس الحديدي أن الحكومة المصرية تتحرك لمواجهة الضغوط التضخمية وارتفاع الأسعار، مشيرة إلى أن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عقد اجتماع اللجنة المركزية لإدارة الأزمات لمتابعة التطورات الاقتصادية والتأكد من توافر المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية.

وأضافت أن رئيس الوزراء وجّه بزيادة المخزون الآمن من السلع الغذائية والمنتجات البترولية المختلفة، بما يعكس توجه الدولة إلى التحوط وتأمين احتياجاتها في فترات عدم اليقين، والاستعداد للتعامل مع أي تطورات قد تؤثر في الإمدادات أو تكاليف توفيرها.

زيادة المخزون الاستراتيجي بين تأمين الاحتياجات وارتفاع التكلفة

وأشارت لميس الحديدي إلى أن زيادة المخزون الآمن من السلع الغذائية والمنتجات البترولية تعكس أهمية تأمين احتياجات الدولة، لكنها أوضحت في الوقت نفسه أن شراء السلع والمنتجات خلال فترات ارتفاع الأسعار قد يعني تحمل تكاليف أعلى.

ولفتت إلى أن ارتفاع أسعار النفط والدولار يفرض تحديات إضافية، إذ قد تكون الدولة قد اشترت احتياجاتها في فترات سابقة بأسعار أفضل، بينما قد تضطر إلى شراء إمدادات جديدة بأسعار أعلى لضمان استمرار توافرها.

وأضافت أن ارتفاع تكلفة السلع والمنتجات يمكن أن يرتبط بعدة عوامل، من بينها أسعار الطاقة والشحن والتأمين، إلى جانب التغيرات التي تشهدها الأسواق العالمية.

ولفتت لميس الحديدي إلى أن لجنة السياسة النقدية ستعقد اجتماعها المقبل يوم الخميس، وسط نقاش بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة السادسة على التوالي أو الاتجاه إلى رفعها، في ضوء التطورات الاقتصادية ومستويات التضخم وارتفاع أسعار الطاقة.

ولم تحسم تصريحات لميس الحديدي اتجاه القرار المقبل، لكنها أشارت إلى الجدل الدائر بشأن تثبيت أسعار الفائدة أو رفعها، في ظل الضغوط الاقتصادية والتغيرات التي تشهدها الأسواق.

مضيق هرمز وباب المندب وأسعار النفط تحت المتابعة

وشددت لميس الحديدي على أهمية متابعة تطورات مضيق هرمز ومضيق باب المندب، إلى جانب حركة أسعار النفط وسعر الدولار، باعتبارها مؤشرات مؤثرة في متابعة المشهد الاقتصادي خلال الفترة المقبلة.

وأوضحت أن هذه الملفات أصبحت حاضرة في المتابعة اليومية لكل المهتمين بالاقتصاد، وليس فقط لدى المتخصصين أو الحكومة، نظرًا لما قد يترتب على التطورات المرتبطة بها من انعكاسات على أسعار الطاقة وحركة التجارة وتكاليف نقل السلع.

واختتمت لميس الحديدي حديثها بالتأكيد على أهمية متابعة أسعار النفط والدولار والتطورات الجيوسياسية والقرارات الاقتصادية، في ظل ترابط هذه العوامل وتأثيرها المحتمل على اتجاهات الأسعار والاقتصاد خلال الفترة المقبلة.