بعد منتدى مصر 2026.. أحزاب سياسية تطالب بتحويل التوصيات لنتائج ملموسة للمواطنين
أكدت عدد من الأحزاب السياسية أن مخرجات وتوصيات منتدى مصر 2026 تمثل خطوة مهمة لتعزيز الحوار والمصارحة وتحديد أولويات المرحلة المقبلة، مشددة على ضرورة وضع آليات واضحة لمتابعة التنفيذ، وتحويل التوصيات إلى نتائج ملموسة تنعكس على مستوى معيشة المواطنين وجودة الخدمات.
حماة الوطن يشكر الرئيس السيسي على رعايته لمنتدى مصر 2026.. ويطالب بمتابعة حقيقية لتنفيذ المخرجات والتوصيات
في هذا السياق وجه حزب حماة الوطن، الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، على رعايته وافتتاحه ومشاركته في فعاليات منتدى مصر 2026، والذي جاء ليؤكد نهج الدولة المصرية في ترسيخ مبادئ الشفافية والمكاشفة ومواجهة التحديات بوضوح ومسؤولية.
وأكد الحزب في بيانه، أن منتدى مصر 2026 لم يكن مجرد فعالية للحوار، بل كان منصة وطنية شاملة جمعت الحكومة، نواب البرلمان، الخبراء، القطاع الخاص، والشباب على طاولة واحدة، في مشهد يعكس إيمان القيادة السياسية بأن مواجهة التحديات يكون من خلال العمل الجماعي.
وثمن حماة الوطن، ما شهده المنتدى خلال فعالياته المختلفة من مكاشفة حقيقية حول أبرز الملفات التي تمس حياة المواطن، وعلى رأسها ملفات الاقتصاد والاستثمار والصناعة والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية.
وأوضح الحزب، أن لغة الأرقام والشفافية التي تحدث بها رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أمام الرأي العام، بتوجيه مباشر من الرئيس السيسي، تمثل تحولا نوعيا في إدارة الحوار الوطني، وتعمل على تعزيز ثقة المواطن في مؤسسات الدولة.
وأشاد حماة الوطن، بتوجيهات الرئيس السيسي خلال المنتدى بضرورة تحويل التحديات إلى فرص، ووضع خطط تنفيذية واضحة ومحددة بجداول زمنية لحل المشكلات، وليس الاكتفاء بعرضها.
وأكد الحزب، أن التكليف الرئاسي خلال أعمال منتدى مصر 2026، يعكس رؤية قيادة تدرك أن المواطن ينتظر حلولا واقعية يشعر بأثرها على أرض الواقع.
كما ثمن حزب حماة الوطن، حزمة التوصيات والمخرجات القوية التي انتهى إليها منتدى مصر 2026، والتي جاءت معبرة عن نبض الشارع وطموحات الدولة، خاصة ما يتعلق بتسريع وتيرة الإصلاح الاقتصادي، وتمكين القطاع الخاص، ودعم الصناعة الوطنية، وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، والاستثمار في العنصر البشري.
وأعلن حماة الوطن، أنه سيعمل من خلال نوابه في مجلسي النواب والشيوخ، وكوادره في جميع المحافظات على متابعة تنفيذ هذه التوصيات وتحويلها إلى أدوات تشريعية ورقابية تخدم المواطن.
وجدد الحزب التأكيد على الوقوف بكل قوة خلف القيادة السياسية في كل ما تتخذه من قرارات وإجراءات لصالح الوطن والمواطن.
الحرية المصري: مخرجات منتدى مصر 2026 يجب أن تتحول إلى برنامج عمل يترجم توصيات الرئيس إلى نتائج ملموسة
كما أكد حزب الحرية المصري أن مخرجات منتدى مصر 2026 تمثل خطوة مهمة نحو تحديد أولويات المرحلة المقبلة، في ضوء ما شهدته جلسات المنتدى من مناقشات حول الملفات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، مشددا على ضرورة البناء على ما طرحه الرئيس عبد الفتاح السيسي من رسائل وتوجيهات، وتحويلها إلى إجراءات عملية تنعكس بصورة مباشرة على حياة المواطنين.
وأوضح أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام للحزب، أن أهمية هذه التجربة لا تقتصر على عرض ما تحقق خلال السنوات الماضية، وإنما تمتد إلى تقييم السياسات القائمة، وتحديد الفجوات والتحديات التي لا تزال تواجه الدولة، وفتح المجال أمام آراء المواطنين والخبراء والقوى السياسية للمشاركة في صياغة أولويات المستقبل.
وأشار مهنى، إلى أن تأكيد الرئيس السيسي أهمية عرض الحقائق والبيانات والاستماع إلى مختلف الآراء، بما في ذلك النقد الموضوعي، يضع مسؤولية مشتركة أمام مؤسسات الدولة والقوى السياسية لتعزيز الشفافية وتوضيح التحديات أمام المواطنين، بما يسهم في بناء الوعي العام وترسيخ الثقة بين المجتمع ومؤسساته.
وشدد على أن الملفات التي ناقشها المنتدى، وفي مقدمتها تحسين مستوى المعيشة، وضبط الأسواق، وتطوير التعليم والخدمات الصحية، ودعم الاستثمار والإنتاج، وتوفير فرص العمل، تستلزم وضع آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة، مع تحديد مسؤولية كل جهة ومواعيد زمنية محددة ومؤشرات لقياس النتائج، حتى لا تظل التوصيات حبيسة المناقشات.
وأضاف مهنى، أن المرحلة المقبلة تتطلب تحقيق التكامل بين الرؤى المطروحة في المنتدى والجهود الوطنية السابقة، والاستفادة من الحوار الوطني في دعم المشاركة المجتمعية وتوسيع دائرة التوافق حول القضايا ذات الأولوية، مع مراجعة ما يحتاج إلى تطوير وفق المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
أكد مهنى، أن نجاح منتدى مصر 2026 سيظل مرتبطا بقدرته على الانتقال من تشخيص التحديات إلى معالجتها، ومن طرح الرؤى إلى تنفيذها، بما يضمن توجيه السياسات العامة نحو أولويات المواطنين وتحقيق نتائج قابلة للقياس خلال المرحلة المقبلة.
حزب الإصلاح والنهضة: منتدى مصر 2026 خطوة مهمة لتعزيز الحوار والمصارحة.. وتحويل التوصيات إلى نتائج ملموسة هو التحدي الحقيقي
من جانبه ثمن حزب الإصلاح والنهضة ما شهده منتدى مصر 2026 من حوار موسع حول القضايا الوطنية والتنموية، وما تضمنته رسائل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من تأكيد أهمية الحفاظ على الدولة الوطنية وتعزيز الوعي بالتحديات، مع إتاحة المجال للاختلاف وقبول النقد، مؤكدًا أن المنتدى يمثل خطوة مهمة نحو ترسيخ ثقافة المصارحة والمشاركة المجتمعية في مناقشة السياسات العامة.
ويشيد الحزب بما شهدته جلسات المنتدى من نقاشات مباشرة حول جودة التعليم، وأولويات الإنفاق العام، وجدوى المشروعات القومية، والحماية الاجتماعية، والتنمية الاقتصادية والعمرانية، معتبرًا أن تنوع الآراء وطرح التساؤلات يعكسان أهمية الحوار القائم على المعلومات والحقائق، وأن الاختلاف حول السياسات لا يتعارض مع الاتفاق على حماية الدولة ومصالحها العليا.
ويرحب الحزب بما أُعلن في ختام المنتدى من 48 توصية في 18 محورًا، شملت تحسين الأجور، وتطوير التعليم والصحة، والتوسع في الإسكان والحماية الاجتماعية، إلى جانب إطلاق البرنامج الوطني للتحول الاقتصادي 2027–2030، مؤكدًا أن نجاح هذه المستهدفات يجب أن يُقاس بمدى انعكاسها على مستوى معيشة المواطنين وجودة الخدمات وفرص العمل، وليس بحجم الإنفاق أو أعداد المشروعات وحدها.
ويشدد حزب الإصلاح والنهضة على ضرورة إعطاء أولوية لتخفيف الأعباء المعيشية ومواجهة التضخم وحماية الطبقة المتوسطة والفئات الأولى بالرعاية، مع ربط التوسع العمراني بفرص العمل، وتطوير التعليم بنتائج التعلم الفعلية، وتحويل الحماية الاجتماعية إلى مسار للتمكين الاقتصادي والإنتاج، بما يضمن استدامة أثر التنمية.
كما يدعو الحزب إلى إعلان خطة تنفيذية واضحة لتوصيات المنتدى، تتضمن الجهات المسؤولة والجداول الزمنية ومؤشرات قياس الأداء، مع استمرار الحوار وإشراك الأحزاب السياسية والبرلمان والمجتمع المدني في متابعة المخرجات، والاستفادة من فترة الحوار المجتمعي المعلنة بشأن البرنامج الاقتصادي الجديد.
ويؤكد حزب الإصلاح والنهضة في ختام بيانه أن القيمة الحقيقية لمنتدى مصر 2026 لن تتحدد بما طُرح خلال جلساته من رؤى وتوصيات، وإنما بما يتحقق بعدها من نتائج يشعر بها المواطن، مشددًا على أن بناء دولة قوية ومستقرة يتطلب التكامل بين التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية والمشاركة السياسية الفاعلة.
حزب الجيل: نجاح منتدى مصر مرهون بتخفيف الأعباء عن المواطنين وتوسيع المشاركة الحزبية والفكرية
وأكد النائب ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن توصيات منتدى مصر 2026 تمثل خطوة مهمة نحو تطوير السياسات العامة وتحسين مستوى الخدمات، مشيدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل مخرجات المنتدى إلى إجراءات عملية، وعقده سنويًا، ومتابعة تنفيذ توصياته بصورة دورية.
وقال الشهابي إن المستهدفات المعلنة بشأن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 ألف جنيه بحلول نهاية العام المالي 2029/2030، ورفع الحد الأدنى لدخل المعلمين إلى 15 ألف جنيه خلال عامين، تعكس اهتمامًا بتحسين دخول العاملين، مؤكدًا أن تحقيق تحسن حقيقي في مستوى المعيشة يتطلب بالتوازي مواجهة التضخم وارتفاع الأسعار، وحماية القوة الشرائية للأجور والمعاشات، حتى يشعر المواطن بثمار السياسات الاقتصادية في حياته اليومية.
وثمّن رئيس حزب الجيل التوجه نحو تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية «حياة كريمة»، وتخصيص 5 مليارات جنيه سنويًا لأعمال المد والتدعيم بالمدن والقرى والعزب والنجوع، والتوسع في المدارس المصرية اليابانية وتطوير التعليم الفني، مشددًا على أهمية وضع جداول زمنية واضحة للتنفيذ، وتحديد مؤشرات قابلة للقياس، والإعلان بشفافية عن معدلات الإنجاز.
وطالب الشهابي بتوسيع المشاركة الحزبية والسياسية في الدورات المقبلة للمنتدى، سواء داخل القاعة أو على المنصات الرئيسية، بما يضمن تمثيلًا أوسع للأحزاب والقوى السياسية، ويتيح الفرصة أمام مختلف التيارات الوطنية للتعبير عن رؤاها ومقترحاتها. وأكد أن نجاح الحوار لا يتحقق بمجرد جمع المشاركين، وإنما بمدى تنوعهم وقدرتهم على طرح أفكار مختلفة ومناقشة البدائل بصورة جادة ومسؤولة.
وشدد على ضرورة اعتماد معايير واضحة وشفافة لاختيار الجالسين على المنصة والمتحدثين، وإتاحة الفرصة أمام مدارس فكرية واجتماعية واقتصادية وسياسية متنوعة، بما يعكس التعددية التي يتميز بها المجتمع المصري، ويضمن ألا تقتصر فرص المشاركة على اتجاهات أو شخصيات بعينها. وأوضح أن الاختلاف في الرؤى ليس عائقًا أمام العمل الوطني، بل يمثل مصدرًا لإثراء النقاش وتصحيح السياسات والوصول إلى حلول أكثر كفاءة وواقعية.
وفي السياق نفسه، أكد الشهابي أن منتدى مصر، مهما بلغت أهميته، لا يمكن أن يكون بديلًا دستوريًا عن البرلمان بغرفتيه، مشددًا على أهمية حضور الحكومة أمام مجلس النواب ومجلس الشيوخ، كلٌّ في حدود اختصاصاته الدستورية، لعرض سياساتها وخططها التنفيذية ومناقشة نتائجها والاستماع إلى ملاحظات النواب ومقترحاتهم. وأوضح أن التكامل بين الحوار المجتمعي والعمل البرلماني يعزز الرقابة والمساءلة، ويضمن متابعة تنفيذ التوصيات في إطار الدستور والقانون.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب توجيه اهتمام أكبر إلى دعم الصناعة الوطنية والإنتاج الزراعي، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الحماية الاجتماعية، واستعادة قدرة الطبقة الوسطى على أداء دورها باعتبارها رمانة الميزان في المجتمع المصري، مؤكدًا أن التنمية الحقيقية تُقاس بقدرتها على تحسين حياة المواطنين وحماية قدرتهم على تلبية احتياجاتهم الأساسية.
واختتم الشهابي تصريحه بالتأكيد على أن حزب الجيل الديمقراطي يدعم كل جهد وطني جاد يستهدف تخفيف الأعباء عن المواطنين وتحسين مستوى الخدمات، لكنه يرى أن نجاح منتدى مصر سيزداد تأثيرًا كلما اتسعت المشاركة الحزبية والفكرية فيه، وترسخت الشفافية في اختيار المشاركين والمتحدثين، واقترنت التوصيات بآليات تنفيذ واضحة ومتابعة جادة، في ظل احترام كامل للأدوار الدستورية للمؤسسات، وفي مقدمتها البرلمان بغرفتيه.