< مؤشرات البورصة المصرية تسجل انخفاضًا جماعيًا ورأس المال السوقي يتراجع
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مؤشرات البورصة المصرية تسجل انخفاضًا جماعيًا ورأس المال السوقي يتراجع

البورصة المصرية
البورصة المصرية

اختتمت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الخميس، في ختام جلسات الأسبوع، على تراجع جماعي لمؤشرات السوق، وسط ضغوط بيعية من المتعاملين العرب والأجانب، في مقابل اتجاه المستثمرين المصريين إلى الشراء. وشهدت جلسة التداول انخفاضًا ملحوظًا في رأس المال السوقي للأسهم المقيدة، الذي فقد نحو 116 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.949 تريليون جنيه، مقارنة بنحو 4.065 تريليون جنيه في ختام تعاملات جلسة أمس الأربعاء.

وجاء الأداء السلبي لمؤشرات البورصة المصرية بالتزامن مع اتجاه المستثمرين العرب والأجانب إلى البيع، وهو ما انعكس على حركة المؤشرات الرئيسية ومؤشرات الأسهم المتوسطة والصغيرة، إلى جانب مؤشرات العائد الكلي والشريعة الإسلامية والأسهم منخفضة التقلبات السعرية.

تراجع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية بختام الأسبوع

وأنهت مؤشرات البورصة المصرية جلسة الخميس على انخفاض جماعي، حيث سجل المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» تراجعًا بنسبة 3.41%، ليغلق عند مستوى 51052 نقطة. ويعكس هذا الأداء انخفاض المؤشر الرئيسي خلال الجلسة، بالتزامن مع التراجع الذي شهدته بقية مؤشرات السوق.

كما هبط مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة «إيجي إكس 70 متساوي الأوزان» بنسبة 3.09%، ليغلق عند مستوى 17184 نقطة، فيما انخفض مؤشر «إيجي إكس 100 متساوي الأوزان» بنسبة 3.2%، مسجلًا مستوى إغلاق بلغ 23117 نقطة.

وامتدت التراجعات إلى مؤشرات أخرى داخل السوق، إذ انخفض مؤشر «إيجي إكس 30 محدد الأوزان» بنسبة 3.5%، ليغلق عند مستوى 63379 نقطة. كذلك تراجع مؤشر «إيجي إكس 30 للعائد الكلي» بنسبة 3.41%، لينهي تعاملات الجلسة عند مستوى 23821 نقطة.

مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات يتراجع بنسبة 3.08%

وفي سياق متصل، سجل مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات السعرية «EGX35-LV» تراجعًا بنسبة 3.08%، ليغلق عند مستوى 5917 نقطة، متأثرًا بالاتجاه العام الهابط الذي سيطر على مؤشرات البورصة المصرية خلال تعاملات نهاية الأسبوع.

وشهد مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضًا أكبر مقارنة بعدد من المؤشرات الأخرى، بعدما تراجع بنسبة 4.61%، ليغلق عند مستوى 6037 نقطة. وبذلك شملت موجة الهبوط المؤشرات الرئيسية ومؤشرات الشركات المتوسطة والصغيرة، إلى جانب المؤشرات المرتبطة بالعائد الكلي والأسهم منخفضة التقلبات السعرية والشريعة الإسلامية.

وتوضح نتائج جلسة الخميس أن التراجع لم يقتصر على مؤشر بعينه، بل امتد إلى مختلف المؤشرات التي شملتها بيانات التداول، بالتزامن مع انخفاض القيمة الإجمالية لرأس المال السوقي للأسهم المقيدة بنحو 116 مليار جنيه.

رأس المال السوقي للبورصة يفقد 116 مليار جنيه

وسجل رأس المال السوقي للبورصة المصرية تراجعًا ملحوظًا في ختام تعاملات الخميس، بعدما فقد نحو 116 مليار جنيه، ليصل إلى 3.949 تريليون جنيه، مقابل 4.065 تريليون جنيه بنهاية جلسة أمس.

ويأتي هذا الانخفاض في القيمة السوقية بالتزامن مع التراجع الجماعي للمؤشرات، والضغوط الناتجة عن اتجاه المتعاملين العرب والأجانب إلى البيع. ويعد التغير في رأس المال السوقي أحد أبرز مؤشرات متابعة أداء الأسهم المقيدة، إذ يعكس التغير في القيمة الإجمالية للأسهم وفق مستويات أسعارها في السوق.

ومع نهاية جلسة اليوم، أغلقت البورصة المصرية تداولاتها الأسبوعية على أداء سلبي للمؤشرات، في ظل اختلاف اتجاهات المستثمرين بحسب فئاتهم، بين عمليات شراء نفذها المصريون وعمليات بيع سجلها العرب والأجانب.

تعاملات المستثمرين في البورصة المصرية اليوم

وعلى صعيد تعاملات المستثمرين، اتجه المستثمرون المصريون إلى الشراء خلال جلسة الخميس، مسجلين صافي شراء بلغ 665.3 مليون جنيه. ويعني ذلك أن قيمة مشترياتهم تجاوزت قيمة مبيعاتهم بالمقدار المشار إليه، وفق بيانات تعاملات المستثمرين الواردة للجلسة.

في المقابل، اتجه المستثمرون العرب إلى البيع، بصافي بلغ 239.8 مليون جنيه، كما سجل المستثمرون الأجانب صافي بيع بقيمة 425.5 مليون جنيه. وبذلك جاءت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب في اتجاه بيعي، بينما خالفتها تعاملات المستثمرين المصريين التي اتجهت إلى الشراء.

وتعكس هذه الأرقام تباين سلوك المستثمرين خلال الجلسة، إذ قابل صافي شراء المصريين صافي بيع لدى المستثمرين العرب والأجانب، بالتزامن مع تراجع مؤشرات السوق وانخفاض رأس المال السوقي.