< مصر وروسيا تبحثان تسريع المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس.. تفاصيل تحركات جديدة لتعزيز الاستثمار
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

مصر وروسيا تبحثان تسريع المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس.. تفاصيل تحركات جديدة لتعزيز الاستثمار

بدر عبد العاطي ومبعوثًا
بدر عبد العاطي ومبعوثًا رئاسيًا روسيًا

بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الاثنين 19 أكتوبر 2026، مع مكسيم أوريشكين، نائب رئيس الإدارة الرئاسية الروسية والممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون التعاون المالي والاقتصادي مع دول مجموعة بريكس، سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، ودفع العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وموسكو إلى آفاق أوسع.

ورحب وزير الخارجية بالمسؤول الروسي خلال زيارته الأولى إلى مصر، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل على تطوير مسارات التعاون الثنائي، وتعزيز العلاقات الوطيدة ومتعددة الأبعاد بين البلدين، بما يخدم مصالحهما المشتركة على المستويين الثنائي والدولي.

شراكة استراتيجية بين مصر وروسيا لتعزيز التعاون الاقتصادي

وأكد بدر عبد العاطي اعتزاز مصر بالشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تجمعها بروسيا، مشددًا على حرص البلدين على مواصلة تطوير أوجه التعاون في القطاعات المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشار وزير الخارجية إلى أهمية الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين البلدين، بما يعزز المصالح المشتركة للشعبين الصديقين، ويدعم فرص إقامة مشروعات جديدة تفتح مجالات أوسع للتعاون بين القاهرة وموسكو.

ويأتي هذا التحرك في إطار جهود تعزيز الشراكات الاقتصادية الدولية، وتوسيع مجالات الاستثمار والتبادل التجاري، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى البلدين في عدد من القطاعات الإنتاجية والتكنولوجية.

المنطقة الصناعية الروسية بقناة السويس في صدارة المباحثات

وشهد اللقاء بحث مستجدات تفعيل وبدء العمل بالمنطقة الصناعية الروسية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، باعتبارها أحد المشروعات المطروحة لتعزيز التعاون الصناعي والتجاري بين مصر وروسيا.

وتناول الجانبان الجهود المبذولة لتسريع وتيرة تنفيذ المشروع، خاصة بعد الإعلان عن اختيار المطور الصناعي الروسي، مع التركيز على تعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية التي توفرها المنطقة الصناعية لدعم الشراكة الاقتصادية بين البلدين.

وتستهدف المناقشات دفع خطوات تنفيذ المشروع، وتوسيع مجالات التعاون الصناعي، بما يفتح المجال أمام تعزيز الاستثمارات وتطوير الأنشطة الإنتاجية والتجارية، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم حركة التجارة والاستثمار.

الصناعات الثقيلة والسيارات والذكاء الاصطناعي ضمن أولويات التعاون

وامتدت المباحثات إلى فرص توسيع التعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية، وفي مقدمتها الصناعات الثقيلة وصناعة السيارات، إلى جانب تكنولوجيا التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

وأكدت الموضوعات المطروحة أهمية تعزيز نقل الخبرات وتوطين التكنولوجيا، بما يدعم تطوير القدرات الصناعية والتكنولوجية، ويتيح فرصًا جديدة للشراكة بين الشركات والمؤسسات في البلدين.

كما يمثل التعاون في مجالات التكنولوجيا الحديثة والصناعات المتقدمة أحد المسارات المطروحة لتنويع مجالات الشراكة المصرية الروسية، بما يتجاوز الأطر التقليدية للتعاون الاقتصادي والتجاري، ويفتح آفاقًا جديدة أمام المشروعات المشتركة.

وتعكس المباحثات اهتمام الجانبين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، مع التركيز على المشروعات الاستثمارية والتكنولوجية التي يمكن أن تسهم في دعم المصالح المشتركة وتطوير العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.