الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 الموافق 02 جمادى الأولى 1448
رئيس التحرير
شيماء جلال
عاجل
أخبار

بدر عبد العاطي: أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

الرئيس نيوز

التقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك على هامش مشاركتهما في اجتماعات الخريف لصندوق النقد ومجموعة البنك الدوليين.

مصر تولي أهمية قصوى لأمن واستقرار الدول الخليجية الشقيقة

وصرح السفير نادر زكي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن الوزير عبد العاطي أكد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر بدول مجلس التعاون الخليجي، مشددا على أن أمن دول الخليج العربي يمثل جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن مصر تولي أهمية قصوى لأمن واستقرار الدول الخليجية الشقيقة، انطلاقًا من الروابط التاريخية الأخوية التي تجمع الجانبين.

وأضاف أن اللقاء شهد نقاشًا حول مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المبذولة لاحتواء التوترات الراهنة، حيث أدان الجانبان الاعتداءات الأخيرة التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدين تضامن مصر ودول مجلس التعاون الكامل مع المملكة والوقوف إلى جانبها في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها. كما شددا على أهمية تكثيف العمل العربي المشترك وتعزيز آليات التنسيق والتشاور لمواجهة التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الأزمات الإقليمية.

 تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة

وأضاف المتحدث الرسمي أن الجانبين أكدا التطلع لعقد الدورة الثانية لمنتدى الاستثمار والتجارة المصري الخليجي بمدينة العلمين، بما يسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة في مجالات مجالات الطاقة، في ضوء التحديات التي تفرضها التطورات في المنطقة، بما يدعم حركة التجارة وتكامل سلاسل الإمداد، ويفتح آفاقًا أوسع للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي.

كما اتفق الجانبان على مواصلة تعزيز آليات التشاور السياسي بينهما، تفعيلًا لمذكرة التفاهم المبرمة بين الجانبين في فبراير ٢٠٢٢، وخطة العمل المشترك بين مصر ومجلس التعاون لدول الخليج العربية للفترة ٢٠٢٤–٢٠٢٨، بما يعزز التشاور المنتظم وتنسيق المواقف إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك