بعد تكرار الحوداث.. «تربوي» يطالب «التعليم» بإعادة النظر في دور الإشراف المدرسي
أوضح الدكتور عاصم حجازي الخبير التربوي، أن الحوداث التي تحدث داخل المدارس تفتح الباب لتساؤلات كثيرة حول دور الإشراف وكيف يجب أن يؤدى.
الإشراف داخل المدارس يتم بطريقة عشوائية
ولفت إلى أن الإشراف داخل المدارس كثيرا ما يتم بطريقة عشوائية وغير مخطط لها بشكل كاف وعليه فهناك مهارات ينبغي أن يتم تدريب المعلمين عليها وتشمل الآتي:
- الإلمام باللوائح والقوانين المنظمة لسرعة التعامل في حال وجود مشكلات تتعلق بالجوانب الإدارية
- الإلمام بالإسعافات الطبية الأولية للتعامل مع الحالات الطبية الطارئة.
- الإلمام بالإسعافات النفسية الأولية للتعامل مع الحالات النفسية التي تستدعي تدخلا عاجلا.
- الإلمام ببعض القواعد الأمنية البسيطة للتعامل مع حالات الخطر التي قد تحدث أثناء اليوم الدراسي.
- الإلمام بمبادئ إدارة الأزمات ومهارات القيادة والتعامل مع مجموعات كبيرة من الطلاب.
- الإلمام أيضا بعلامات الخطر الصحية والنفسية والتي قد تدل على وجود مشكلة تستدعي التدخل.
وأوضح أن هذه المهارات بنبغي أن يقابلها دورات تدريبية تقدمها الأكاديمية المهنية للمعلمين بشكل إلزامي لجميع المعلمين وينبغي أن يقابلها أيضا إجراءات وقواعد محددة بنبغي الالتزام بها ومساءلة في حالة عدم الالتزام بها من قبل المشرف ولا يجوز أبدا أن يترك الإشراف لخبرة المعلم الشخصية.
وشدد الدكتور عاصم حجازي، على ضرورة أن يتكون الإشراف اليومي من فريق متكامل على أن يكون الأخصائي النفسي والاجتماعي جزءا من هذا الفريق.