< والد آدم الإمام الصغير ببورسعيد يروي الساعات الأخيرة: خرج لصلاة الفجر قبل المدرسة
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

والد آدم الإمام الصغير ببورسعيد يروي الساعات الأخيرة: خرج لصلاة الفجر قبل المدرسة

الرئيس نيوز

روى والد آدم الإمام الصغير ببورسعيد وهو الطالب آدم محمد الأحمدي محمد مرسي، المعروف إعلاميًا بلقب «الإمام الصغير» لحفظه القرآن الكريم، تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة نجله، مؤكدًا أنه خرج معه لأداء صلاة الفجر جماعة، ثم عاد إلى المنزل استعدادًا للذهاب إلى المدرسة، وكان في حالة صحية جيدة، قبل أن يتلقى اتصالًا هاتفيًا يفيد بتعرضه لوعكة صحية مفاجئة.

والد آدم الإمام الصغير ببورسعيد: أثق في جهات التحقيق لكشف الحقيقة

وقال والد آدم الإمام الصغير ببورسعيد: إن نجله نشأ على حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وكان حريصًا على الذهاب مبكرًا إلى المدرسة لقراءة القرآن أمام زملائه خلال طابور الصباح، مشيرًا إلى أن نجله فعل ذلك يوم الواقعة كعادته.

وأضاف أن آدم شارك في طابور الصباح، ثم توجه إلى الحصة الأولى المخصصة للألعاب، وذهب مع مجموعة من زملائه لارتداء الملابس الرياضية، قبل أن يعود في حالة صحية حرجة، الأمر الذي أثار تساؤلات الأسرة بشأن ما حدث خلال تلك الفترة.

وتساءل الأب عن كيفية وصول المادة المخدرة إلى جسد نجله، موضحًا أن الطفل غادر المنزل بعد أداء صلاة الفجر، ووصل إلى المدرسة وشارك في الطابور الصباحي، وكان يبدو بصحة جيدة، وفقًا لروايته.

وأوضح أنه توجه إلى عمله بصورة طبيعية عقب ذهاب نجله إلى المدرسة، قبل أن يتلقى اتصالًا هاتفيًا أبلغه بتعرض آدم لوعكة صحية، لتبدأ رحلة القلق التي انتهت بوفاته.

تشريح جثمان آدم لتحديد أسباب الوفاة

وكشف والد الطالب أن جهات التحقيق أمرت بتشريح الجثمان عقب الاطلاع على التقرير الطبي الذي أشار إلى إيجابية تحليل العينة لمادة الأمفيتامين، وذلك للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد ملابساتها.

وأكد الأب ثقته في جهات التحقيق، مشددًا على أن كشف حقيقة ما حدث، وتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية من عدمه، يقعان ضمن اختصاص الجهات المعنية التي تباشر التحقيقات.

والد آدم يطالب بكشف ملابسات الواقعة وحماية الطلاب

واختتم والد «الإمام الصغير» حديثه بالمطالبة بكشف جميع تفاصيل الواقعة، وتحديد ما تعرض له نجله داخل المدرسة، ومحاسبة المسؤولين حال ثبوت ارتكاب أي جريمة.

وأكد أن مطلب الأسرة لا يقتصر على معرفة الحقيقة وتحقيق العدالة لابنها فحسب، بل يمتد إلى حماية الطلاب ومنع تكرار مثل هذه الوقائع، حتى لا تتعرض أسرة أخرى للمأساة نفسها.