بعد وفاتها في هجوم مطار الرياض.. من هي المضيفة عزة رمزي؟
تتابع السفارة المصرية في السعودية والقنصلية العامة المصرية في الرياض أوضاع المواطنين المصريين المصابين جراء الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية، في الوقت الذي تعمل فيه البعثتان الدبلوماسيتان على التنسيق مع أسرة المواطنة المصرية عزة رمزي محمد حسن، التي توفيت متأثرة بإصابتها خلال الحادث، لاستكمال الإجراءات اللازمة لنقل جثمانها إلى مصر.
عزة رمزي.. ضحية حادث مطار الرياض
برز اسم عزة رمزي محمد حسن، البالغة من العمر 28 عامًا، عقب الإعلان عن وفاتها متأثرة بإصابتها في الحادث الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، يوم السبت 10 أكتوبر 2026.
وعملت عزة رمزي مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية (flynas)، قبل أن تتحول وفاتها إلى محور اهتمام إعلامي، بالتزامن مع متابعة الجهات المصرية المعنية لتطورات الحادث وأوضاع المواطنين المصريين المتضررين منه.
وأفادت التقارير بأن الشابة المصرية تعرضت لإصابات بالغة خلال الحادث، قبل الإعلان عن وفاتها يوم الأحد 11 أكتوبر، فيما تواصل السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض التنسيق مع أسرتها بشأن الإجراءات اللازمة لإعادة جثمانها إلى أرض الوطن.

تحركات مصرية لاستكمال إجراءات نقل الجثمان
في أعقاب الإعلان عن وفاة المواطنة المصرية، تتابع السفارة المصرية والقنصلية العامة في الرياض تطورات الحادث، مع التركيز على أوضاع المصابين المصريين وتقديم الدعم اللازم لأسر المتضررين.
كما يجري التنسيق مع أسرة عزة رمزي لاستكمال الإجراءات الإدارية اللازمة لنقل الجثمان إلى مصر، تمهيدًا لعودته إلى أرض الوطن، في إطار متابعة البعثات الدبلوماسية المصرية لأوضاع المواطنين بالخارج في أعقاب الحوادث التي تسفر عن خسائر بشرية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع متابعة تداعيات الحادث، في ظل تعدد جنسيات الضحايا والمصابين، وفقًا للبيانات التي نقلتها وسائل إعلام عن الجهات السعودية المعنية.
12 وفاة و309 مصابين في الحادث
على صعيد حصيلة الخسائر البشرية، كانت هيئة الطيران المدني السعودي، أفادت بارتفاع عدد الوفيات إلى 12 شخصًا، إلى جانب إصابة 309 آخرين.
ووفقًا للقائمة التي أوردتها التقارير الإعلامية، تضم حصيلة الوفيات في حادث مطار الرياض، مواطنين من جنسيات متعددة، بينهم أربعة سعوديين، ومواطنان من بنجلاديش، ومواطن أمريكي، ومواطن مصري، ومواطن أردني، وآخر سوري، وفلسطيني، وسوداني.
وتعكس هذه الحصيلة تعدد الجنسيات المتضررة من الحادث، الذي استدعى متابعة الجهات المختصة لأوضاع المصابين والتعامل مع الإجراءات المتعلقة بالضحايا، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية للتواصل مع أسر المواطنين المتضررين.