< أحمد موسى: «الشعب المصري كله فرح بالنصر ما عدا الإخوان زيهم زي إسرائيل»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

أحمد موسى: «الشعب المصري كله فرح بالنصر ما عدا الإخوان زيهم زي إسرائيل»

أحمد موسى
أحمد موسى

تحدث الإعلامي أحمد موسى عن تفاصيل الهزيمة التي تعرض لها الجيش الإسرائيلي أمام القوات المسلحة المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، مستعرضًا ما وصفه بلحظات صعبة عاشتها إسرائيل بعد الانتصار المصري، إلى جانب العبقرية المصرية في عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف.

أحمد موسى: «هو الجيش الإسرائيلي اختفى فين؟»

وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" إن الإسرائيليين كانوا يبكون ويتساءلون عن أسباب الهزيمة التي تعرضوا لها، مشيرًا إلى وجود تسجيلات مجمعة تحدثوا خلالها عن كيفية تعرضهم لهذه الهزيمة، وطرحوا سؤالًا: "هو الجيش بتاعنا راح فين؟".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي اختفى أمام جيش مصري عظيم استطاع أن يعطيه درسًا كبيرًا في السادس من أكتوبر، مؤكدًا أن التحدي الأكبر كان كيفية تحقيق هذا الانتصار في ظل التحصينات الإسرائيلية الموجودة على الضفة الشرقية للقناة.

الساتر الترابي وخط بارليف

وأشار موسى إلى أن خط بارليف كان يمثل تحديًا كبيرًا، إلى جانب ساتر ترابي يصل ارتفاعه إلى سبعة طوابق، وبزاوية ميل تتجاوز 50 أو 55 درجة، متسائلًا عن كيفية صعود هذا الساتر وتجاوزه.

وأوضح أن الأفكار العبقرية المصرية لعبت دورًا في التغلب على هذه العقبة، مشيرًا إلى فكرة استخدام خراطيم المياه لإزالة الرمال والساتر الترابي، وهي الفكرة التي ارتبطت بشخص سبق له المشاركة في مشروع السد العالي.

وأضاف أن استخدام المياه أدى بالفعل إلى إسقاط الساتر الترابي وفتح نقاط للعبور والوصول إلى النقاط الحصينة.

تكلفة خط بارليف تكشف حجم التحدي

وقال الإعلامي أحمد موسى إن تكلفة خط بارليف في ذلك الوقت تعادل اليوم أكثر من ملياري دولار، مشيرًا إلى ما نُسب إلى موشيه ديان، وزير دفاع إسرائيل وقتها، من أن عبور المصريين وتدمير خط بارليف والساتر الترابي كان يحتاج إلى سلاح المهندسين الأمريكي وسلاح المهندسين الروسي معًا حتى يتمكنوا من إيجاد وسيلة للعبور.

وأكد موسى أن المصريين تمكنوا من تجاوز هذا التحدي بفضل الأفكار المصرية وذكاء الأبطال، دون الحاجة إلى تلك الإمكانيات، وإنما بالاعتماد على العقول المصرية.

أحمد موسى: «العقول موجودة في القوات المسلحة»

وشدد أحمد موسى على أن العقول المصرية لا تزال موجودة داخل القوات المسلحة، قائلًا إن مصر لديها عقول وقادة وأسلحة وجيش عظيم.

وأضاف أن الجيل الموجود في القوات المسلحة يمثل امتدادًا لجيل أكتوبر، مؤكدًا أن كل جيل يأتي هو امتداد لجيل أكتوبر الذي حقق الانتصار.

وأكد أن هذه القدرة موجودة في أي وقت، مطالبًا بالنظر إلى هذه الحقيقة دائمًا.

فرحة المصريين بانتصار أكتوبر

وتطرق أحمد موسى إلى مشاهد خروج المصريين في مختلف أنحاء البلاد لاستقبال الأبطال بعد تحقيق الانتصار، متسائلًا عما كان يتم مع قائد النصر الرئيس الراحل أنور السادات، وقادة أكتوبر في مختلف الأماكن.

وقال إن ذكرى أكتوبر تمثل يومًا مهمًا بالنسبة للمصريين، موضحًا أن هناك طرفًا آخر كان يعيش حالة مختلفة، بينما كان الشعب المصري يحتفل بالانتصار.

«الإخوان» لم يشاركوا المصريين فرحة النصر

وأشار أحمد موسى إلى أن جماعة الإخوان الإرهابية لم تشارك المصريين فرحة انتصار أكتوبر، قائلًا إنه لم يرَ منهم من كتب تغريدة أو كلمة أو نشر فيديو عن الانتصار.

وأضاف أن مصر كلها كانت فرحانة، بينما كانت الجماعة في حالة مختلفة، معتبرًا أن من لا يفرح مع الشعب المصري في هذا اليوم لا يعتبر نفسه واحدًا منه.

وأكد أن فرحة أكتوبر هي فرحة الشعب المصري والقوات المسلحة ومؤسسات الدولة كافة، مشيرًا إلى أن كل مؤسسة كان لها دور في الوصول إلى هذا اليوم وتحقيق الانتصار.

سنوات من الاستعداد لاستعادة الأرض

وأوضح موسى أن القوات المسلحة بدأت العمل والاستعداد بعد حرب 1967، بعدما اتخذت قرار القتال من أجل استعادة الأرض، واستمرت سنوات في العمل والتجهيز حتى الوصول إلى يوم النصر.

وأشار إلى أن الدولة كلها عملت على دعم القوات المسلحة للوصول إلى هذا اليوم وتحقيق الانتصار، مؤكدًا أن مصر استعادت أرضها.

خسائر إسرائيل في الأسبوع الأول

وقال أحمد موسى إن قيادات جيش الاحتلال أشارت إلى خسائر كبيرة في صفوف الجيش الإسرائيلي خلال الأسبوع الأول من الحرب، موضحًا أن نحو ألف جندي إسرائيلي قُتلوا خلال الأسبوع الأول.

وأضاف أن هذا الرقم كان يمثل خسارة كبيرة بالنسبة لإسرائيل، قائلًا إن مقتل شخص واحد لديهم له قيمة كبيرة، فما بالك بمقتل ألف من جنود العدو الإسرائيلي خلال أسبوع واحد.