بعد 26 عامًا.. تامر أمين يستعيد ذكرى محمد الدرة ويطرح سؤالًا عن المشهد الدولي
تحدث الإعلامي تامر أمين، خلال برنامجه «آخر النهار»، عن ذكرى استشهاد الطفل الفلسطيني محمد الدرة، بالتزامن مع مرور 26 عامًا على الواقعة التي حدثت في 30 سبتمبر 2000، مشيرًا إلى أهمية إحياء ذكراها وتذكير الأجيال الجديدة بتفاصيلها.
تامر أمين يتحدث عن ذكرى محمد الدرة
وقال تامر أمين إن إحياء ذكرى محمد الدرة يمثل أهمية خاصة بالنسبة للأجيال الجديدة التي لم تعاصر الواقعة، مشيرًا إلى أن مشاهد الطفل الفلسطيني مع والده أصبحت من أبرز الصور المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأضاف أن واقعة محمد الدرة جاءت خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، معتبرًا أنها كانت من الأحداث التي أثارت اهتمامًا واسعًا بالقضية الفلسطينية في ذلك الوقت.

وأشار أمين إلى أن مرور 26 عامًا على الواقعة يعيد إلى الواجهة واحدة من الصور التي ارتبطت في الذاكرة العامة بأحداث الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مؤكدًا أهمية استمرار تذكير الأجيال الجديدة بالوقائع المرتبطة بالقضية الفلسطينية.
تامر أمين يتطرق إلى تطورات المواقف الدولية
وتطرق الإعلامي إلى تطورات المواقف الدولية تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيرًا إلى تزايد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل في عدد من الدول الغربية، إلى جانب احتجاجات شهدتها جامعات ومدن في أوروبا والولايات المتحدة.
كما أشار إلى مواقف سياسية وشعبية منتقدة للحكومة الإسرائيلية، معتبرًا أن المشهد الدولي تجاه القضية الفلسطينية شهد تغيرات خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح أن هذه التطورات تعكس استمرار الجدل السياسي والشعبي حول الحرب في غزة والقضية الفلسطينية، في ظل مواقف واحتجاجات شهدتها عدة دول ومؤسسات خلال الفترة الأخيرة.
مغادرة وفود قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة
وفي السياق نفسه، شهدت جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 24 سبتمبر 2026 مغادرة عشرات الوفود قاعة الاجتماع مع بدء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلقاء كلمته.
وذكرت رويترز أن نتنياهو واصل خطابه بعد مغادرة الوفود، ووجه انتقادات إلى المشاركين في الانسحاب.
وأشار تامر أمين إلى أن هذه المواقف، من وجهة نظره، تعكس تصاعد الجدل الدولي حول الحرب في غزة والقضية الفلسطينية، مؤكدًا أهمية استمرار تذكير الأجيال الجديدة بالوقائع المرتبطة بالقضية.