بعد الحكم بسجنه 10 سنوات.. أسرة سعد لمجرد تخرج عن صمتها: «ولدي مظلوم»
توالت ردود الفعل من أسرة الفنان المغربي سعد لمجرد، عقب صدور حكم قضائي في فرنسا بسجنه لمدة 10 سنوات، على خلفية إدانته في قضية اعتداء على فتاة.
وكانت محكمة الاستئناف في كريتاي، جنوب شرقي فرنسا، قد قضت بسجن سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 عامًا، لمدة 10 سنوات مع الأمر بإيداعه السجن، على خلفية إدانته بتهمة الاعتداء مع ظرف مشدد يتعلق بكونه كان تحت تأثير الكحول، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية.
بعد الحكم بسجنه 10 سنوات.. أسرة سعد لمجرد تخرج عن صمتها: «ولدي مظلوم»
وفي أول تعليق له على الحكم، نشر الفنان المغربي البشير عبدو، والد سعد لمجرد، صورة له أمام مبنى المحكمة في فرنسا عبر حسابه الرسمي على «إنستجرام»، وكتب: «ولدي مظلوم».
وواصل والد الفنان المغربي التعبير عن موقفه، مؤكدًا أن نجله مظلوم، ووصف الحكم الصادر بحقه بالجائر، رغم ما قال إنه أدلة واضحة قدمها فريق الدفاع أمام المحكمة والنيابة العامة.
كما تحدث البشير عبدو عن الحالة النفسية التي تمر بها الأسرة عقب صدور الحكم، قائلًا إن حاله هو وزوجته للا نزهة، إلى جانب زوجة سعد ووالدتها، «لا يعلمه إلا الله».
زوجة سعد لمجرد: «أين العدالة؟»
من جانبها، نشرت غيثة العلاكي، زوجة سعد لمجرد، رسالة مطولة عبر حسابها الرسمي على «إنستجرام»، بدأت فيها بتساؤل: «أين العدالة؟».
وقالت العلاكي إن زوجها حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات عن جريمة تؤكد، بحسب روايتها، أنه لم يرتكبها، مشيرة إلى أنه تعاون لسنوات وقدم الأدلة، وتحدث عندما طُلب منه ذلك، كما أكدت أنه التزم بكل الشروط التي فُرضت عليه.
وأوضحت أن سعد لمجرد ظل لنحو 10 سنوات تحت الإشراف القضائي، وكان مسموحًا له بالسفر، لكنه كان يعود في كل مرة، معتبرة أن عودته كانت نابعة من ثقته بالعدالة.
وتطرقت غيثة العلاكي في رسالتها إلى ما وصفته بأنه مساومة مزعومة تعرضت لها الأسرة مقابل حرية زوجها.
وقالت إن الأسرة سُئلت عن المبلغ المطلوب مقابل حرية سعد، وإنه قيل لهم، بحسب روايتها، إنه في حال عدم دفع المال سيعود إلى السجن.
وأضافت أن الأسرة اعتبرت هذه الأمور جدية، وكان من المفترض من وجهة نظرها فحصها والتحقيق فيها بشكل كامل، خاصة مع ما وصفته بعدم وجود أدلة جنائية تثبت الاتهام الموجه إلى زوجها.
وأكدت العلاكي أن الأسرة لم تدفع، وأن سعد موجود اليوم في السجن، مشيرة إلى أنهم حاولوا طوال الفترة الماضية إيصال موقفهم والاستماع إليه.
كما أعربت عن شعورها بأن التحذيرات والأدلة والأصوات التي قدمتها الأسرة ربما يتم تجاهلها، متسائلة عن العدالة في حال تقديم عائلة مواد للسلطات تقول إنها تظهر محاولات مزعومة لتحديد ثمن حرية شخص، إلى جانب مزاعم بشأن مناقشة أموال مقابل تغيير الأقوال.
ووجهت زوجة سعد لمجرد رسالة إلى الأشخاص الذين قالت إنهم سارعوا إلى إصدار الأحكام أو توجيه الإهانات أو الاحتفال بما تمر به الأسرة عقب صدور الحكم.
وفي الجزء الأخير من رسالتها، قدمت غيثة العلاكي شهادة شخصية عن زوجها، مؤكدة أنها عاشت إلى جانبه لسنوات وتعرفه بعيدًا عن الصورة التي تظهر في وسائل الإعلام والعناوين الإخبارية.
وقالت إنها تعرف الرجل الذي يعود إلى منزله بعد انتهاء الأضواء وإغلاق الكاميرات، وتعرف صفاته وطبيعته عندما لا يكون تحت أنظار الجمهور.
ووصفت العلاكي زوجها بأنه لطيف ومخلص وحنون ومتواضع ودافئ ومتعاطف، مشيرة إلى اهتمامه بعائلته والأشخاص الذين يحبهم، وحرصه على الاطمئنان على الآخرين وتذكر التفاصيل الصغيرة المتعلقة بهم.
وأضافت أنه كان يحاول تقديم الدعم لمن يشعرون بالألم، وإدخال الابتسامة على وجوه الآخرين، حتى عندما كان يحمل هو نفسه أعباءً ثقيلة.
وأكدت العلاكي أنها تعرف رقته وقوته وإحساسه بالمسؤولية، ومدى تقديره للعائلة والصداقة والولاء والاحترام، ووصفت سعد بأنه محب ومعطاء ولطيف ومراعٍ وحامٍ ومتسامح وحاضر وإنسان عميق.