< لافروف يحذر من تداعيات المساس بسيادة الدول.. وروسيا تجدد دعمها لفنزويلا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لافروف يحذر من تداعيات المساس بسيادة الدول.. وروسيا تجدد دعمها لفنزويلا

لافروف
لافروف

جدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مطالبة موسكو بالإفراج الفوري وغير المشروط عن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، داعيًا إلى إعادتهما إلى العاصمة كاراكاس وتمكين مادورو من استئناف مهامه الرسمية.

 ويأتي الموقف الروسي في سياق تأكيد موسكو على رفضها الإجراءات التي تعتبرها مساسًا بسيادة الدول وتدخلًا في شؤونها الداخلية.

لافروف يطالب بالإفراج عن مادورو وزوجته

وشدد لافروف على ضرورة وقف ما وصفه بالانتهاكات والممارسات التي تمس سيادة الدول وقادتها، معتبرًا أن مثل هذه الإجراءات تمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، ومطالبًا بالالتزام بأطر القانون الدولي والأعراف الأممية.

وأكد وزير الخارجية الروسي أن موسكو تتمسك بموقفها الداعم للسيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وهو موقف كررته الخارجية الروسية في اتصالاتها ومواقفها المتعلقة بفنزويلا.

روسيا تتمسك بموقفها تجاه فنزويلا

ويأتي موقف لافروف في وقت تواصل فيه موسكو التأكيد على دعمها للقيادة والشعب الفنزويلي، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة الدول ورفض استخدام الإجراءات القسرية كأداة للسياسة الخارجية.

وكان لافروف قد شارك في 26 سبتمبر 2026 في لقاء مع وزير الخارجية الفنزويلي إيفان جيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث بحث الجانبان تعزيز التنسيق السياسي بين موسكو وكاراكاس.

موسكو تحذر من تكرار مثل هذه الإجراءات

وطالب لافروف بعدم تكرار الإجراءات التي تعتبرها موسكو انتهاكًا لمبادئ السيادة وعدم التدخل، مؤكدًا أهمية معالجة الخلافات الدولية عبر الأطر القانونية والدبلوماسية.

ويعكس الموقف الروسي استمرار تمسك موسكو بعلاقاتها الاستراتيجية مع كاراكاس، في ظل تأكيد الجانبين على تعزيز التعاون والتنسيق داخل المحافل الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة.

تأتي المطالبة الروسية بالإفراج عن نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في ظل علاقات سياسية واستراتيجية وثيقة تربط موسكو بكاراكاس، حيث حافظت روسيا على دعمها للقيادة الفنزويلية خلال السنوات الماضية. 

وتؤكد موسكو بصورة متكررة أهمية احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب اللجوء إلى الوسائل الدبلوماسية والقانونية في معالجة الأزمات الدولية.

ويحظى الملف الفنزويلي باهتمام دولي واسع، نظرًا لما تمثله فنزويلا من أهمية سياسية واقتصادية في أمريكا اللاتينية، فضلًا عن علاقاتها المتنامية مع روسيا ودول أخرى. 

وفي هذا السياق، تأتي تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف لتؤكد تمسك موسكو بموقفها تجاه كاراكاس، مع التشديد على ضرورة وقف الإجراءات التي تعتبرها روسيا مخالفة لمبادئ السيادة والقانون الدولي.

ويظل مستقبل الأزمة مرتبطًا بالتطورات السياسية والدبلوماسية، وسط دعوات إلى معالجة الخلافات عبر الحوار والأطر الدولية.