< الـ30 دول على مين.. عمرو أديب: ميزانية الدولة كانت على أساس أن البترول بـ75 دولارًا.. النهارده بقى بـ105 دولارات
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

الـ30 دول على مين.. عمرو أديب: ميزانية الدولة كانت على أساس أن البترول بـ75 دولارًا.. النهارده بقى بـ105 دولارات

الرئيس نيوز

إعادة صياغة تصريحات عمرو أديحذر الإعلامي عمرو أديب من تصاعد الضغوط المعيشية الناجمة عن ارتفاع الأسعار، مشيرًا إلى أن الطبقة المتوسطة «انزلقت إلى الشريحة العليا من الطبقة الفقيرة»، ومؤكدًا أن هذه الطبقة تمثل إحدى الركائز الأساسية لحركة الاستهلاك في مصر. كما طرح تساؤلات بشأن طبيعة السوق المصرية ومدى ملاءمة ترك تحديد الأسعار بصورة كاملة لآليات العرض والطلب.

 الحكومة قد لا تتحمل مسؤولية جميع الزيادات السعرية في ظل الظروف

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء الجمعة، إن الحكومة قد لا تتحمل مسؤولية جميع الزيادات السعرية في ظل الظروف والضغوط الراهنة، لكنه تساءل عن مدى انطباق مفهوم السوق المفتوحة على الواقع المصري، منتقدًا استمرار ارتفاع أسعار السلع والخدمات، مقابل محدودية انخفاضها عند تراجع بعض التكاليف.

أوضح أن انخفاض سعر بعض السلع في السوق يحدث في كثير من الأحيان نتيجة تراجع الطلب عليها، وليس بالضرورة نتيجة مبادرة من التجار، لافتًا إلى أن الأسواق تتأثر بحالة من التذبذب في ظل الضغوط الاقتصادية المتلاحقة.

المؤشرات الاقتصادية قد تعكس تحسنًا نسبيًا على الورق

وأضاف أن المؤشرات الاقتصادية قد تعكس تحسنًا نسبيًا على الورق، إلا أن ذلك لا يعني بالضرورة تحسنًا ملموسًا في القدرة الشرائية للمواطنين. وأشار إلى أن تأثير ارتفاع الأسعار لم يعد مقتصرًا على الطبقة المتوسطة، بل امتد أيضًا إلى بعض شرائح الطبقة العليا، التي بدأت بدورها في مواجهة ضغوط ارتفاع تكاليف المعيشة.

وتناول أديب كذلك تداعيات الأزمات الإقليمية على الاقتصاد، محذرًا من أن تفاقم الأوضاع، خصوصًا على المستوى الاقتصادي، قد يدفع قطاعات مختلفة إلى المطالبة برفع أسعار السلع والخدمات استنادًا إلى ارتفاع تكاليفها، متسائلًا عن قدرة المواطن على تحمل هذه الزيادات المتتالية.

وشدد على ضرورة التعامل مع التداعيات الاجتماعية للأزمة الاقتصادية إلى جانب أبعادها المالية، داعيًا إلى وجود ما وصفهم بـ«المهندسين الاجتماعيين» للمساهمة في امتصاص الضغوط الواقعة على المواطنين، مع مراعاة تأثير ارتفاع الأسعار على الدخول والرواتب ومدى قدرة الأسر على تحمل الأعباء الجديدة.

وأشاد بما تحمله الشعب المصري خلال السنوات الأخيرة، واصفًا ذلك بأنه «مدعاة للفخر والإعجاب والوعي»، لكنه أكد في الوقت نفسه أهمية البحث عن آليات تساند المواطنين وتحد من الآثار المعيشية للأزمات الاقتصادية.

 أسعار البترول والوقود

وفي سياق حديثه عن أسعار البترول والوقود، عاد أديب إلى التساؤل بشأن طبيعة آليات التسعير في السوق، متسائلًا عن مدى استفادة المستهلك من انخفاض الأسعار العالمية، ومشيرًا إلى الفارق بين سعر النفط الذي تُبنى عليه تقديرات الموازنة وسعره في السوق، ومتسائلًا عن الجهة التي تتحمل انعكاس هذا الفارق.