< «السياسة القذرة والدبلوماسية البشعة».. محمد شردي ينتقد الموقف الأمريكي من إيران وفلسطين
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«السياسة القذرة والدبلوماسية البشعة».. محمد شردي ينتقد الموقف الأمريكي من إيران وفلسطين

محمد شردي
محمد شردي

قال الإعلامي محمد شردي إن الرهان على أن تطغى الأزمة الإيرانية وما يرتبط بها من تطورات على قضية الشعب الفلسطيني داخل اجتماعات الأمم المتحدة لم يتحقق، موضحًا أن المشهد الحالي يشهد حضور قضيتين رئيسيتين تتمثلان في الملف الإيراني والقضية الفلسطينية.

محمد شردي: الرهان على تراجع قضية فلسطين بسبب أزمة إيران فشل

وأضاف محمد شردي خلال تقديم برنامج "الحياة اليوم" عبر قناة "الحياة" أن الأزمة الإيرانية فرضت نفسها بقوة على اجتماعات الأمم المتحدة، خاصة مع تطورات الأحداث الأخيرة، إلى جانب تصاعد الاهتمام بالقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن هذا الاهتمام من المتوقع أن يتزايد مع كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام المنظمة الدولية.

وأشار إلى أن اجتماعات الأمم المتحدة الحالية تأتي بعد الأزمة المتعلقة بإيران، وهو ما جعل طريقة تناول القضايا والتعبير عنها مختلفة عن اجتماعات العام الماضي، التي كانت القضية الفلسطينية وقطاع غزة حاضرين خلالها بشكل كبير.

ولفت "شردي" إلى كلمة العاهل الأردني خلال الاجتماعات، معتبرًا أنها تناولت الأزمة الفلسطينية بصورة مباشرة، وتطرقت إلى ما يحدث ودور الحكومة الإسرائيلية، مشيدًا بطريقة طرح القضية خلال كلمته أمام المجتمع الدولي.

وفي المقابل، تحدث شردي عن حضور الملف الإيراني في كلمات قادة ومسؤولي الدول، مشيرًا إلى أن الرئيس الإيراني تحدث أمام الأمم المتحدة عن الهجمات التي تعرضت لها بلاده، وعن القدرات العسكرية والتكنولوجية الإيرانية، مؤكدًا أن بلاده ترى أن برنامجها النووي لأغراض سلمية، كما تحدث عن موقف إيران من حرية الملاحة في مضيق هرمز في ظل الهجمات التي تتعرض لها.

وتوقف الإعلامي محمد شردي، عند السماح للرئيس الإيراني ووزير الخارجية الإيراني بدخول الولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة، في الوقت الذي أشار فيه إلى رفض دخول الرئيس الفلسطيني للمشاركة في اجتماعات المنظمة الدولية، معتبرًا أن هذه المفارقة تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي.

وتابع: "السياسية القذرة والدبلوماسية البشعة تظهر في السماح للرئيس الإيراني ووزير خارجية إيران بدخول أمريكا اللي أنت بتهاجمهم وتضربهم وعندك معاهم حرب، وفي الوقت نفسه ترفض دخول الرئيس الفلسطيني من أجل إسرائيل، أمريكا ترفض دخول الرئيس الفلسطيني ليتحدث باسم شعبه للعالم الثاني على التوالي في الأمم المتحدة، ولكن تسمح بدخول الرئيس الإيراني اللي هي عارفة انه جاي يشتمهم ويلطش لهم".

وأضاف أن الرئيس الإيراني تحدث عن حقوق بلاده وما تعرضت له من هجمات، لكنه، بحسب شردي، لم يتطرق في كلمته إلى الهجمات التي تعرضت لها دول خليجية، أو تحركات جماعات مسلحة مرتبطة بإيران في المنطقة، أو التهديدات المتعلقة بممرات الملاحة والطاقة.

كما أشار شردي إلى أن كلمة الرئيس الإيراني ركزت على ما وصفه بتعرض بلاده للظلم، ورفض توسيع نطاق الحرب، والتأكيد على أن استمرار الصراع لن يؤدي إلى تحقيق أهدافه، داعيًا إلى معالجة المشكلات الإقليمية من خلال حلول إقليمية.