< جمال شعبان يكشف أصعب لحظات حياته.. ماذا حدث له داخل غرفة العمليات؟
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

جمال شعبان يكشف أصعب لحظات حياته.. ماذا حدث له داخل غرفة العمليات؟

جمال شعبان
جمال شعبان

روى الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب الأسبق، تفاصيل مؤثرة من أصعب المواقف التي مر بها في حياته، بداية من وفاة والده أمام عينيه، مرورًا بالأزمة القلبية التي تعرض لها، وصولًا إلى خضوعه لتركيب 4 دعامات، مؤكدًا أن إيمانه بالله كان مصدر قوته في أصعب لحظاته.

جمال شعبان: شاهدت والدي يموت أمام عيني

وقال جمال شعبان، خلال لقائه مع الإعلامي أحمد الخطيب في برنامج «كلم ربنا» المذاع عبر الراديو 9090، إنه شاهد والده أثناء وفاته، موضحًا أن تلك اللحظة كانت من أصعب المواقف التي عاشها في حياته.

وأضاف: «أنا شُفت أبويا بيموت قدام عيني، وأمي بتصرخ وتبكي بعلو صوتها وتقولي الحق أبوك بيموت، وده كان أصعب موقف في حياتي».

وأوضح أن والده كان يعاني من سرطان الرئة، وكان يتمنى أن يراه عريسًا ويحضر حفل زفافه، إلا أنه توفي قبل الزفاف بأسبوعين، وهو ما شكل صدمة كبيرة بالنسبة له.

وقال جمال شعبان: «الصدمة كانت كبيرة، والإحساس كان صعب، الدنيا اتقفلت في وشي، ومن يومها وأنا جوه قلبي خوف إني أعيش نفس اللحظة ومفرحش بولادي».

وأشار جمال شعبان إلى أن السنوات مرت، قبل أن يتعرض هو الآخر لأزمة صحية، وعندما توجه إلى المستشفى فوجئ بإخباره بوجود مشكلة في القلب وحاجته إلى إجراء عملية قلب مفتوح.

وتابع متأثرًا: «بكيت وقلت لربنا: مش عايز أموت زي أبويا، عاوز أفرح بولادي».

وأوضح أنه عندما دخل غرفة العمليات تجمع الأطباء حوله وبدأوا في اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة، مؤكدًا أن اللحظات كانت شديدة الصعوبة، لكنه تمسك بإيمانه وثقته بالله.

وقال: «العمر بإيدك مش بإيد حد».

جمال شعبان يختار تركيب الدعامات بدلًا من جراحة القلب المفتوح

وكشف عميد معهد القلب الأسبق أنه كان يتمنى تجنب الخضوع لجراحة القلب المفتوح، واختار تركيب الدعامات رغم المخاطر التي أُبلغ بها.

وأوضح: «قالولي البديل هو الدعامات، والدعامات خطر عليك وممكن تموت فيها، قلت بثقة: ربنا مش هيزعلني».

وأضاف: «قالولي طب سافر ألمانيا ولا فرنسا، قلتلهم: لأ، نفس المكان اللي أنا بعمل فيه الدعامات للناس، هعمل فيه لنفسي».

وأكد جمال شعبان أنه خضع للإجراء الطبي، وتم تركيب 4 دعامات، في تجربة وصفها بأنها من أصعب المحطات الصحية التي مر بها في حياته.

وأشار جمال شعبان إلى أنه تعرض لهبوط حاد أثناء العملية، وأصبح نبضه بطيئًا، لكنه ظل متمسكًا باليقين والطمأنينة، واستمر في الدعاء والتضرع إلى الله.

وقال: «كنت بأهتف من جوايا لربنا وأقوله: عبدك الفقير إليك في أحلك لحظاته، اشفيني وخد بإيدي علشان عايز أفرح بعيالي».

وتابع أن تلك اللحظات جعلته أكثر تمسكًا بالحياة وأكثر رغبة في استكمال رسالته، خاصة أنه كان يتمنى أن يعيش حتى يرى أبناءه في مراحل حياتهم المختلفة.

وعن اللحظات التي أعقبت خروجه من العملية، قال جمال شعبان: «بعد ما قمت، رفعت عيني للسماء وقلت: يا رب، إنت اديتني عمر جديد، وفقني في اللي جاي، نفسي أعمل حاجات كويسة».

وأكد أن من أهم أمنياته أن يستمر في الحياة حتى يرى أبناءه في مراحلهم المختلفة، وخاصة ابنته، موضحًا أن هذه الرغبة كانت حاضرة بقوة خلال أزمته الصحية.

جمال شعبان: أنا خدام القلوب

وتحدث جمال شعبان عن علاقته بمهنته ودوره في علاج المرضى، مؤكدًا أن خدمة المرضى بالنسبة له تتجاوز كونها مجرد وظيفة أو لقب مهني.

وقال: «أنا خدام القلوب، دي أعظم رتبة وصلت لها في حياتي، مش لقب ولا شهادة، إنما رسالة».

وتعكس تصريحات جمال شعبان الجانب الإنساني من تجربته الشخصية والمهنية، بعدما مر بتجربة فقد والده أمام عينيه، ثم واجه أزمة صحية خطيرة، قبل أن يتمكن من تجاوزها والعودة إلى حياته، متمسكًا بإيمانه ورغبته في مواصلة رسالته وخدمة المرضى.

وفاة والدته وهي راضية عنه

وأشار جمال شعبان إلى والدته وعلاقته بها، متحدثًا عن وفاتها وهي راضية عنه، في واحدة من المحطات الإنسانية المؤثرة في حياته، مؤكدًا أن رضا الوالدين يظل من أهم المعاني التي تحمل مكانة خاصة في حياة الإنسان.

وتأتي هذه التفاصيل ضمن حديثه عن أبرز المواقف التي تركت أثرًا عميقًا في شخصيته، بداية من فقدان والده، مرورًا بأزمته الصحية، وحتى نظرته إلى الحياة والعمل وخدمة المرضى باعتبارها رسالة ومسؤولية.