إيقاف رئيس قسم إثر التعدي على ممرضة بمعهد الكبد القومي بالمنوفية
التعدي على ممرضة بمعهد الكبد القومي بالمنوفية.. شهد معهد الكبد القومي التابع لجامعة المنوفية واقعة أثارت جدلًا داخل الأوساط الطبية، بعد نشوب مشادة بين ممرضة واستشاري يشغل منصب رئيس أحد الأقسام بالمعهد، تطورت إلى تصرف وصفه المصدر بأنه تعدٍ باستخدام الحذاء.
وعلى خلفية الواقعة، أعلنت جامعة المنوفية فتح تحقيق للوقوف على ملابسات ما حدث والاستماع إلى جميع الأطراف، فيما أفادت مصادر بالمعهد بوقف رئيس القسم عن العمل لحين انتهاء التحقيقات وتحديد المسؤوليات.
التعدي على ممرضة بمعهد الكبد القومي بالمنوفية
وبحسب مصدر مسؤول بمعهد الكبد القومي، بدأت واقعة التعدي على ممرضة عندما تأخرت في إعطاء العلاج اللازم لإحدى الحالات، بسبب انشغالها في تقديم الرعاية لمريض آخر.
وأوضح المصدر أن هذا الأمر أدى إلى نشوب مشادة كلامية بينها وبين رئيس القسم، قبل أن تتطور المشادة إلى واقعة التعدي محل التحقيق، حيث رفع رئيس القسم حذائه في وجه الممرضة خلال المشادة.
وقف رئيس القسم عن العمل بعد التعدي على ممرضة
وأكد المصدر المسؤول بالمعهد اتخاذ قرار بوقف رئيس القسم عن العمل مؤقتًا لحين الانتهاء من التحقيقات في واقعة التعدي على ممرضة، مشيرًا إلى أن الواقعة تخضع للفحص من الجهات المختصة.
كما أوضح أن الممرضة حررت محضرًا بشأن الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال البلاغ.

رئيس جامعة المنوفية: القانون سيأخذ مجراه
من جانبه، أكد الدكتور أحمد القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن الواقعة وإحالتها للتحقيق، بهدف الوقوف على جميع ملابساتها والاستماع إلى أطرافها.
وشدد رئيس الجامعة على أن القانون سيأخذ مجراه تجاه أي طرف يثبت ارتكابه مخالفة، مؤكدًا أن الإجراءات ستُتخذ وفقًا لما تسفر عنه التحقيقات الرسمية.
عميد معهد الكبد يلتقي الممرضة بعد الواقعة
وفي تطور جديد، كشف الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي بجامعة المنوفية، تفاصيل بشأن التعامل الإداري مع واقعة التعدي على ممرضة، موضحًا أنه حرص على لقاء الممرضة عقب حدوثها للاطمئنان على حالتها.
وقال حجازي إنه وجد الممرضة في حالة من التأثر والحزن، وقدم لها اعتذارًا باسم المعهد عما تعرضت له من ضغوط، مؤكدًا لها ولزميلاتها أن حقوقهن محفوظة، وأن الإدارة ستتعامل مع الواقعة وفقًا للقواعد واللوائح المنظمة للعمل.
كاميرات المراقبة وأقوال الشهود لحسم التفاصيل
وأوضح عميد المعهد أن الإدارة تعتمد في فحص واقعة التعدي على ممرضة على تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة في موقع الحادث، بهدف تحديد تسلسل الأحداث وتحركات الأطراف بدقة، مؤكدا “الكاميرات هي الفاصل”.
كما يجري الاستماع إلى أقوال أفراد هيئة التمريض والأطباء والعاملين الذين كانوا موجودين وقت وقوع المشادة، إلى جانب فحص مختلف ملابسات الواقعة.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع التحقيق القانوني الذي وجهت به جامعة المنوفية، تمهيدًا لتحديد المسؤولية واتخاذ ما يلزم من إجراءات وفقًا لما تسفر عنه نتائج التحقيق.
التحقيقات تحدد المسؤولية
وتظل الواقعة، في الوقت الحالي، قيد التحقيق، فيما يُنتظر أن تكشف نتائج تفريغ كاميرات المراقبة وأقوال الشهود والأطراف المعنية التسلسل الكامل للأحداث، وتحدد مدى مسؤولية كل طرف.
وأكدت إدارة الجامعة والمعهد أن أي إجراء تأديبي أو قانوني سيُتخذ في ضوء ما تثبته التحقيقات الرسمية، مع التأكيد على الالتزام باللوائح المنظمة للعمل داخل المؤسسة الطبية.