< لميس الحديدي تكشف تداعيات خطيرة لتراجع حركة السفن في باب المندب وهرمز
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لميس الحديدي تكشف تداعيات خطيرة لتراجع حركة السفن في باب المندب وهرمز

لميس الحديدي
لميس الحديدي

حذرت الإعلامية لميس الحديدي من تداعيات التصعيد المتواصل في المنطقة، في ظل التطورات العسكرية والأمنية المرتبطة بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب، وما تثيره هذه التطورات من مخاوف بشأن حركة الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

وأشارت الحديدي، خلال تقديمها برنامج «الصورة» عبر قناة النهار، إلى أن التطورات الإقليمية المتسارعة تجعل ملف أمن الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب محل متابعة دولية، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بحركة السفن والتجارة الدولية.

وأوضحت الحديدي أن أي تصعيد جديد في المنطقة يمكن أن يفرض ضغوطًا إضافية على حركة الشحن، خاصة أن باب المندب يمثل ممرًا حيويًا للسفن التجارية التي تربط طرق التجارة بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

ولفتت الحديدي إلى استمرار التحركات الدولية لحماية الملاحة في البحر الأحمر، حيث تواصل العملية البحرية الأوروبية «أسبيدس» مهمتها الدفاعية لحماية السفن التجارية ودعم سلامة البحارة والمساهمة في تأمين خطوط الملاحة الدولية.

وتطرقت لميس الحديدي إلى التوترات المرتبطة أيضًا بمضيق هرمز، في ظل استمرار انخفاض حركة السفن عبر هذا الممر الاستراتيجي، بالتزامن مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وأظهرت بيانات حديثة تراجع حركة السفن التجارية عبر مضيق هرمز إلى مستويات أقل بكثير من المتوسطات المعتادة، مع تسجيل عدد محدود من عمليات العبور خلال الأيام الأخيرة، وهو ما يعكس حجم المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة. 

وأكدت الحديدي أن تداعيات التصعيد لا تقتصر على الجانب الأمني، وإنما يمكن أن تمتد إلى الاقتصاد وأسواق الطاقة، خاصة في حال تعرض حركة ناقلات النفط والسلع لاضطرابات طويلة أو ارتفاع تكاليف التأمين والشحن.

وأشارت الحديدي إلى أن أي اضطراب مستمر في الممرات البحرية الرئيسية يمكن أن تكون له انعكاسات على دول المنطقة، ومن بينها مصر، نتيجة ارتباط حركة التجارة والطاقة بأمن الملاحة في البحر الأحمر.

وتبرز أهمية هذه التطورات بالنسبة لمصر في ظل الدور الاستراتيجي الذي تمثله طرق الملاحة المرتبطة بالبحر الأحمر وقناة السويس في حركة التجارة الدولية، ما يجعل استقرار المنطقة وأمن السفن من الملفات ذات الأهمية الاقتصادية.

وفي ظل استمرار التوترات الإقليمية، تظل تطورات باب المندب والبحر الأحمر ومضيق هرمز من أبرز الملفات التي تتابعها الأسواق العالمية، خصوصًا مع تأثيرها المحتمل على أسعار الطاقة وتكاليف الشحن والتأمين وسلاسل الإمداد.