< هاني أبو ريدة يكشف كواليس مثيرة عن منتخب مصر: «عمري ما شوفت الخوف في عين أي لاعب»
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

هاني أبو ريدة يكشف كواليس مثيرة عن منتخب مصر: «عمري ما شوفت الخوف في عين أي لاعب»

هاني أبو ريدة
هاني أبو ريدة

كشف هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، عن رؤيته بشأن دعم منتخبات مصر الوطنية، مؤكدًا أهمية منح اللاعبين الثقة وتهيئة الأجواء المناسبة لهم قبل خوض المنافسات والبطولات الكبرى.

وجاءت تصريحات أبو ريدة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مشروع الهدف، على هامش تكريم المنتخبات الوطنية، حيث تحدث عن عدد من المواقف التي عاشها مع لاعبي منتخب مصر على مدار السنوات الماضية.

أبو ريدة: أميل لأبناء منتخب مصر في اختيار المدربين

وقال هاني أبو ريدة: «دائمًا أميل لأبناء منتخب مصر في اختيارات المدربين، مثل وائل رياض شيتوس، أو عبد الستار صبري، وغيرهم».

وأشار رئيس اتحاد الكرة إلى أهمية توفير بيئة مستقرة للاعبي المنتخبات الوطنية، موضحًا أن مشروع الهدف يمثل «بيت الكرة» الذي يجب أن يشعر اللاعب داخله بالانتماء والمسؤولية.

وأضاف: «هدفي دائمًا إن اللاعبين يكون لهم مكان يجمعهم مثل بيت الكرة (مشروع الهدف)، لا بد أن يُحافظ كل لاعب على كرسيه وسريره، ولا بد أن يستوعب أن هذه الأشياء ملكه ويُحافظ عليها».

أبو ريدة: لم أرَ الخوف في عيون لاعبي منتخب مصر

وتحدث أبو ريدة عن تجاربه مع لاعبي منتخب مصر خلال المشاركة في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن الثقة كانت حاضرة لدى اللاعبين حتى أمام أقوى المنافسين.

وقال: «في أي مباراة خلال كأس العالم الماضية، كنت أتكلم مع اللاعبين ليلة المباراة، والله لم أرَ في عين أي لاعب من لاعبي منتخب مصر أي خوف، حتى قبل مواجهة الأرجنتين، جميعهم كانوا واثقين جدًا من أنفسهم، ويقولون لي: نحن نلعب 11 لاعبًا ضد 11 لاعبًا».

كواليس مثيرة بعد الخسارة أمام الأرجنتين

كما كشف رئيس اتحاد الكرة عن موقف سابق جمعه بلاعبي منتخب مصر عقب الخسارة الثقيلة أمام الأرجنتين بنتيجة 7-1 في مونديال 2001، مؤكدًا أن الدعم النفسي للاعبين كان ضروريًا في تلك اللحظة.

وأوضح: «بعد الهزيمة بنتيجة 7-1 أمام الأرجنتين في مونديال 2001، أخذت اللاعبين للعشاء خارج الفندق، والإعلام هاجمني وقتها، ولكن كان لا بد أن أضم اللاعبين إلى حضني وأقول لهم إنني أثق بهم».

واختتم أبو ريدة حديثه بالتأكيد على أن هذا الدعم انعكس بصورة إيجابية على اللاعبين، قائلًا: «وقد كان، تألقوا وحصدوا البرونزية».