< «عايزين شوارعنا كلها خضرة».. أحمد موسى يدعو لزراعة الورود والأشجار في الميادين
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

«عايزين شوارعنا كلها خضرة».. أحمد موسى يدعو لزراعة الورود والأشجار في الميادين

أحمد موسى
أحمد موسى

دعا الإعلامي أحمد موسى إلى التوسع في زراعة الأشجار والورود داخل الشوارع والميادين، مؤكدًا أن تحسين الشكل العام للمدن لا يجب أن يقتصر على زراعة الأشجار فقط، وإنما يمكن أن يشمل أيضًا زراعة الزهور والاستفادة من المساحات المتاحة لتوفير مشهد أكثر جمالًا وخضرة.

وأكد أحمد موسى خلال تقديم برنامج "على مسؤوليتي" عبر قناة "صدى البلد" أنه يتمنى أن يرى الورود مزروعة في الشوارع والميادين، إلى جانب أشجار الظل، مشيرًا إلى أن أعمال التشجير بدأت بالفعل في بعض المواقع.

وقال: «أتمنى كمان يبقى عندنا في شوارعنا زهور يا جماعة، ورد»، موضحًا أن من يزور بعض الدول يجد الشوارع مزروعة بالورود وليس الأشجار فقط، وهو ما يمنحها شكلًا أكثر جمالًا.

تجربة من الصعيد: «كل شجرة تشالت اتزرعت مكانها شجرة»

واستعرض أحمد موسى تجربة من قريته شطورة في الصعيد، مؤكدًا أن أعمال تبطين الترع التي جرت هناك لم تمنع الحفاظ على فكرة التشجير.

وأوضح أنه عند تنفيذ أعمال التبطين كانت هناك أشجار موجودة على الترعة، وتمت إزالة بعضها، لكن مقابل كل شجرة أزيلت جرى زرع شجرة أخرى.

وقال: «لما اتعمل تبطين الترع عندنا، في شجر موجود على الترع، بيتشال الشجرة بس كل شجرة تشالت تزرع مكانها شجرة».

وأشار إلى أن هذه التجربة تعود إلى نحو 5 سنوات، عندما بدأت أعمال تبطين الترع وتنظيفها، مؤكدًا أن تنفيذ مشروعات التطوير يمكن أن يتزامن مع الحفاظ على التشجير.

«عندنا تجارب لطيفة وظريفة جدًا»

وشدد "موسى" على أن مصر لديها بالفعل تجارب يمكن البناء عليها، سواء في المحافظات أو المدن، معتبرًا أن هذه النماذج تثبت إمكانية الجمع بين التطوير وزراعة الأشجار.

وقال: «إحنا عندنا تجارب لطيفة وظريفة جدًا في البلد»، مشيرًا إلى وجود أشجار مثمرة في مناطق مختلفة يمكن أن يستفيد منها المواطنون.

أشجار مثمرة.. «الناس بتاكل منها وهي ماشية»

وتحدث "موسى" عن انتشار زراعات مثمرة في بعض المناطق، موضحًا أن هناك أشجارًا تنتج الفواكه التي يمكن أن يجدها المواطن أثناء سيره.

وأشار إلى وجود العنب والبرتقال واليوسفي والتين والتين الشوكي وغيرها من الزراعات، معتبرًا أن نشر مثل هذه الأنواع يمكن أن يضيف قيمة جمالية وفائدة في الوقت نفسه.

وقال إن بعض هذه الأشجار تتيح للناس الاستفادة من ثمارها أثناء مرورهم، وهو نموذج يمكن التفكير في توسيعه داخل المساحات المناسبة.

اختيار الشجرة حسب احتياجات المياه

وفي إطار حديثه عن التوسع في التشجير، أكد موسى أن اختيار أنواع الأشجار يجب أن يكون مدروسًا، خاصة فيما يتعلق باحتياجاتها من المياه.

وأوضح أن هناك أنواعًا تحتاج إلى كميات مياه كبيرة، بينما يمكن اختيار أنواع أخرى أكثر ملاءمة للظروف المائية، مؤكدًا أن اختيار نوع الشجرة يجب أن يرتبط بإمكانية توفير المياه اللازمة لها.

«ورد جميل» في الشوارع والميادين

وأكد الإعلامي أحمد موسى أن زراعة الورود يمكن أن تكون عنصرًا أساسيًا في تحسين المشهد داخل المدن، خاصة في الميادين والمواقع المفتوحة.

وقال: «مش شجر بس، ورد جميل، حاجة تبقى لطيفة جدًا»، موضحًا أن إضافة الزهور إلى الأشجار وأشجار النخيل تمنح المكان شكلًا أكثر حيوية وجمالًا.

وأشار إلى أن بعض الميادين بدأت بالفعل تشهد زراعة أشجار النخيل، لكنه يرى أن هناك فرصة لإضافة أنواع أخرى من النباتات والزهور التي تجعل المشهد أكثر تنوعًا.

زراعة جامعة الدول العربية.. نموذج يمكن تكراره

وأشار "موسى" إلى أعمال التشجير التي بدأت في شارع جامعة الدول العربية، موضحًا أنه شاهد زراعة الأشجار هناك.

وقال: «بدأوا النهارده يزرعوا الأشجار في جامعة الدول العربية»، معتبرًا أن إعادة التشجير وزيادة عدد الأشجار أمر يمكن تنفيذه حتى في حالة إزالة عدد من الأشجار لأعمال التطوير.

وأكد أن تعويض الأشجار التي يتم إزالتها بزراعة أعداد أكبر منها يمكن أن يكون حلًا عمليًا للحفاظ على المساحات الخضراء وزيادتها.

ودعا "موسى" إلى التوسع في إنشاء الحدائق والمساحات المزروعة، مؤكدًا أن إزالة الأشجار، إذا فرضتها أعمال تطوير، يجب ألا تكون نهاية عملية التشجير.

وقال: «يتشال كام شجرة، يتزرع بدالها مرتين تلاتة، مفيش أي مشكلة ».

وشدد على أهمية الاستعانة بمكاتب متخصصة وشركات لديها خبرة في أعمال الزراعة والتنسيق، مؤكدًا أن مصر لديها شركات متخصصة يمكنها تنفيذ هذه الأعمال.

شرق القاهرة نموذج للخضرة

واستشهد أحمد موسى بما وصفه بالنموذج الموجود في مناطق شرق القاهرة، قائلًا إن مدينتي والتجمع وغيرها من المناطق تشهد انتشارًا واضحًا للأشجار والحدائق.

وقال: «روح مدينتي ولا روح التجمع، بسم الله ما شاء الله شجر إيه في كل مكان، الشوارع كلها خضرة».

وأوضح أن هذه النماذج يمكن الاستفادة منها وتطبيقها في مناطق أخرى من مصر، بما يجعل الشوارع أكثر خضرة وتنظيمًا.

وأكد "موسى" أن وجود مناطق تتمتع بالتشجير والحدائق يثبت إمكانية تعميم التجربة على نطاق أوسع.

وقال: «النموذج ده يا جماعة يبقى موجود في مصر كلها، ونقدر نعمل ده»، مشيرًا إلى ضرورة الاستفادة من الخبرات المتخصصة والشركات العاملة في مجال التشجير.

مبادرة الـ100 مليون شجرة

وربط "موسى" حديثه عن التوسع في التشجير بمبادرة 100 مليون شجرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل 3 سنوات.

وأشار إلى أنه تم، بحسب ما ذكر، توريد 12 مليون شجرة للمحافظات ضمن المبادرة، معتبرًا أن هذا يمثل خطوة في طريق زيادة المساحات الخضراء.

وأكد أن استكمال هذه الجهود والتوسع فيها يمكن أن يساهم في الوصول إلى الهدف من المبادرة، مع الحفاظ على الأشجار وزيادة أعدادها داخل المدن والمحافظات.