< عاش بالضغط والسكر 30 سنة ومات بعد 3 شهور على نظام الطيبات.. ضحية جديدة لنظام العوضي
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاش بالضغط والسكر 30 سنة ومات بعد 3 شهور على نظام الطيبات.. ضحية جديدة لنظام العوضي

الرئيس نيوز

كشف أحد المواطنين يدعي محمد مجدي، الابن الأكبر للفقيد الراحل المهندس مجدي محمود مهدي، ونائب الأمراض المتوطنة والكبد والجهاز الهضمي بمستشفيات جامعة عين شمس، وحاصل على الجزء الأول من الزمالة البريطانية لأمراض الباطنة العامة. عن مأساة والده بعد اتباع نظام الطيبات.

مأساة جديدة على نظام الطيبات

قال: «أنا محمد مجدي، الابن الأكبر للفقيد الراحل المهندس مجدي محمود مهدي، ونائب الأمراض المتوطنة والكبد والجهاز الهضمي بمستشفيات جامعة عين شمس، وحاصل على الجزء الأول من الزمالة البريطانية لأمراض الباطنة العامة».

وأضاف: «بدايةً، طبعًا تعددت الأسباب والموت واحد، ولا نقول إلا ما يُرضي ربنا، كلها أعمار مقدّرة عند الخالق سبحانه وتعالى في كتاب، لكن وجودي هنا النهارده من على اكونت بابا ليه غرض واضح، هو تعريف الناس بالسبب المباشر في وفاته رحمة الله عليه، من أجل إبراء ذمته، وتوضيح الصحيح للناس، وده اللي خلّاني أقدم نفسي فوق وأعرف الناس بشغلي قبل ما أتكلم».

وأوضح: «زي ما أصدقاء بابا عارفين من خلال منشوراته، فهو كان متبع لما يُسمى بـ"نظام الطيبات"، الفتنة اللي حلّت على مجتمعنا لتُقنع الناس بالسم، حتى أعقل الناس وأعلمهم في مجالاتهم، نظام يتمحور حول طعام وشراب خفيف على الجهاز الهضمي وسهل الهضم، لكن أضراره في الناحية التانية بكافة الأدلة العلمية والعملية تؤدي إلى derangement أو اختلال في وظائف الجسم الداخلية بسبب تحول الأطعمة دي لدهون بالشرايين والأعضاء وسميات تضر كافة الأجهزة تدريجيًا، وفقدان وزن بطريقة غير صحية تمامًا عن طريق خسارة الكتلة العضلية للجسم نتيجة خسارة عناصر غذائية هامة وبروتينات عالية القيمة».

مخاطر نظام الطيبات

وتابع: «أُشهد الله تعالى أني ناقشت بابا حبيبي في الموضوع ده كتير، ورغم ثقته في شخصي وعلمي البسيط دائمًا ودعمه منقطع النظير إلا انه كان مختلف معايا في الموضوع ده تحديدًا، ودار بينا النقاش كتير حتى قبل أيام من وفاته. بابا كان مريض سكر وضغط لمدة ٣٠ سنة، خلالهم كان محافظ جدًا على صحته من كل الجوانب وملتزم بغذائه وعلاجاته، وقبل بداية اتباعه للنظام من حوالي ٣ شهور كانت تحاليه ممتازة لو اتكلمنا على سنه وحالته المرضية، حتى أن نسبة الدهون منخفضة الكثافة أو ما يعرف بالدهون الضارة في الدم "LDL" أحسن من اللي المفروض يكون عليه، وهي الدهون المعروفة بعلاقتها المباشرة بتصلب الشرايين وتكوين الجلطات، حتى وصلنا إلى فخ النظام ووقف العلاج، عشان يحصل اللي حصل ويكون السبب المباشر في وفاة بابا حبيبي هو: جلطات حادة في الشريان التاجي الأمامي من القلب صاحبها وجود غيبوبة سكرية وحموضة بالدم" 

واستطرد: «لعنة الله على الشيطان الملعون القاتل ضياء العوضي، اللي قتل ناس كتير حيًا وميتًا، وقتل بابا معاهم، ولو كان بابا بيقولي يا محمد اعتبره له ما له وعليه ما عليه لا يجوز عليه سوى الرحمة، بس أنا مش قادر أدعيله بالرحمة، وأنا خصيمه يوم الدين».

ولفت: خلّوا بالكم من نفسكم، وحافظوا على صحتكم، واستشيروا أهل العلم الحقيقي اللي ما أكثرهم والله، بس للأسف الترند دايمًا عند المخالفين والأغبياء، وانتشار النوعية دي من السفهاء سهل بسبب ضعف الناس ويأسهم في بعض الأحيان.

واستكمل: «كله بيبدأ النظام بـ: أنا ارتحت، بقيت كويس، حركتي خفت، قولوني أحسن.. وكله هينتهي بيه المطاف بعد أيام، شهور، وممكن توصل في بعض الأحيان لسنة ولا اتنين حسب capacity كل جسم، لـ مخاطر عظيمة، ممكن منلحقش نتناقش فيها لأن ضريبتها الحياة »