ألف عملية يوميًا.. رقم ضخم تكشفه وزارة الصحة عن مبادرة قوائم الانتظار
تواصل وزارة الصحة والسكان جهودها ضمن المبادرة الرئاسية التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي للقضاء على قوائم الانتظار بالمستشفيات، والتي أسهمت في إجراء ملايين العمليات والتدخلات الجراحية الدقيقة والحرجة، بهدف تخفيف معاناة المرضى وتوفير الخدمات الطبية بجودة وكفاءة دون تحميل المواطنين أعباء مالية.
وتستهدف المبادرة إنهاء قوائم الانتظار الخاصة بالتدخلات الطبية المختلفة، وإتاحة الخدمة العلاجية لجميع المرضى على قدم المساواة وفي مختلف المستشفيات، بما يدعم جهود الدولة لتوفير حياة كريمة للمواطنين وتحسين مستوى الرعاية الصحية.
9 تخصصات طبية حرجة ضمن مبادرة القضاء على قوائم الانتظار
وتشمل المبادرة عددًا من التخصصات الطبية والجراحية الحرجة، من بينها جراحات القلب المفتوح، والقسطرة القلبية، وجراحات تغيير المفاصل، وزراعة الكلى، وزراعة الكبد، وزراعة القوقعة للأطفال، وزراعة القرنية، وجراحات المياه البيضاء، إلى جانب جراحات الأورام والمخ والأعصاب.
وتستهدف هذه التخصصات التعامل مع الحالات التي تحتاج إلى تدخلات دقيقة، مع توفير الرعاية الطبية اللازمة للمرضى خلال مراحل العلاج المختلفة.
3.3 مليون تدخل جراحي منذ إطلاق المبادرة
وفي هذا السياق، كشف الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، عن إجراء نحو 3.3 مليون تدخل جراحي منذ إطلاق مبادرة القضاء على قوائم الانتظار عام 2018، بمتوسط يقارب ألف عملية يوميًا.
وأوضح أن تكلفة هذه التدخلات بلغت نحو 35 مليار جنيه على نفقة الدولة، مؤكدًا أن المبادرة لا تقتصر على إجراء العمليات الجراحية فقط، وإنما تمتد إلى متابعة المرضى بعد التدخل الجراحي من خلال غرفة مركزية مخصصة لمتابعة الحالات.
8 أسابيع متوسط فترة الانتظار للعمليات الدقيقة
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، خلال لقائه مع الإعلامية دينا الوكيل ببرنامج «مساء dmc»، أنه قبل عام 2018 كان الحديث يدور حول فترات انتظار تصل إلى عامين، بينما أصبحت المنظومة حاليًا تستهدف الوصول إلى وقت معياري يبلغ نحو 8 أسابيع في المتوسط للانتظار في العمليات الجراحية الدقيقة.
وأشار إلى أن ذلك يشمل عددًا من العمليات والتدخلات الكبرى، من بينها زراعة الكلى، وزراعة الكبد، وجراحات الأورام، وجراحات المخ والأعصاب والعمود الفقري.
الربط الإلكتروني لتسريع تقديم الخدمات الطبية
وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة أن النتائج التي حققتها المبادرة جاءت نتيجة خطة عمل تعتمد على التنسيق والربط الإلكتروني بين مختلف القطاعات الصحية، إلى جانب توفير المستلزمات الطبية اللازمة لضمان سرعة تقديم الخدمات الطبية للمرضى.
وتسهم هذه المنظومة في تقليل فترات الانتظار وتخفيف الأعباء عن المرضى، مع استمرار متابعة الحالات بعد إجراء التدخلات الجراحية، بما يدعم أهداف المبادرة الرئاسية في القضاء على قوائم الانتظار وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.