< وزير الطاقة والنفط السوداني يكشف مفاجأة صادمة.. تدمير 14 ألف محول كهربائي في الخرطوم
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير الطاقة والنفط السوداني يكشف مفاجأة صادمة.. تدمير 14 ألف محول كهربائي في الخرطوم

وزير الطاقة والنفط
وزير الطاقة والنفط السوداني

كشف المعتصم إبراهيم أحمد علي وزير الطاقة والنفط السوداني حجم الأضرار التي لحقت بقطاعي النفط والكهرباء في السودان نتيجة الحرب الدائرة، مؤكدًا أن الدولة تعمل على استعادة إمدادات الكهرباء بصورة تدريجية، وفق خطة تستهدف تلبية احتياجات المواطنين وتحسين استقرار الخدمة.

أضرار كبيرة في قطاعي النفط والكهرباء

وأوضح الوزير، في تصريحات لقناة «القاهرة الإخبارية»، أن نحو 65% من قطاعي النفط والكهرباء في السودان تعرضا لأضرار بسبب تداعيات الحرب، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من حقول النفط لا يزال خارج الخدمة لأسباب أمنية.

وأشار إلى أن توقف عدد من الحقول النفطية ينعكس بصورة مباشرة على عمليات الإنتاج والإمداد، في وقت تواجه فيه البلاد تحديات كبيرة مرتبطة بتأمين وتشغيل البنية التحتية الحيوية.

وأكد وزير الطاقة والنفط السوداني أن الحكومة تركز خلال المرحلة الحالية على استعادة الإمداد الكهربائي، من خلال وضع وتنفيذ خطة واضحة لإعادة تشغيل منظومة الكهرباء وتوفير احتياجات المواطنين.

ولفت إلى أن الحرب تسببت في أضرار واسعة بشبكات ومكونات قطاع الكهرباء، موضحًا أن نحو 14 ألف محول كهربائي في العاصمة الخرطوم تعرضت للتدمير، وهو ما يمثل تحديًا كبيرًا أمام جهود إعادة تأهيل الشبكة واستعادة الخدمة بصورة مستقرة.

وأشار الوزير إلى أن السودان يركز حاليًا على توليد الكهرباء من خلال الطاقة الكهرومائية، بهدف توفير احتياجات المواطنين من الطاقة والاستفادة من الإمكانات المتاحة خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن الطاقة المتجددة تتناسب بدرجة كبيرة مع ظروف السودان، مؤكدًا أن بلاده تسعى إلى التوسع في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة وتعزيز دورها في تلبية احتياجات البلاد المستقبلية من الكهرباء.

إشادة بالتعاون المصري في قطاع الكهرباء

وأعرب وزير الطاقة والنفط السوداني عن تقديره للتعاون المصري مع السودان في مجال الطاقة، مؤكدًا أن العلاقات والتعاون بين البلدين في هذا القطاع تمتد لفترات طويلة.

وثمّن سرعة الاستجابة المصرية لتعزيز التعاون مع السودان في مجال الربط الكهربائي، مشيرًا إلى وجود اتفاقيات موقعة بين البلدين في هذا المجال.

وأوضح أن التعاون في الربط الكهربائي يمثل أحد المسارات الداعمة لجهود السودان في استعادة واستقرار إمدادات الكهرباء خلال المرحلة المقبلة، خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية نتيجة الحرب.

تحديات إعادة تأهيل البنية التحتية

وأكد الوزير أن التعاون بين القاهرة والخرطوم يمثل عنصرًا مهمًا في دعم قطاع الطاقة السوداني، في ظل التحديات التي تواجه البنية التحتية وشبكات الكهرباء وقطاع النفط.

وتسعى السلطات السودانية إلى إعادة تشغيل المنشآت المتضررة تدريجيًا، بالتوازي مع العمل على تأمين مصادر الطاقة وتطوير الاستفادة من الطاقة الكهرومائية والمتجددة، بما يساعد على تحسين إمدادات الكهرباء وتلبية احتياجات المواطنين.

مستقبل قطاع الطاقة في السودان

وتعكس الأضرار التي لحقت بقطاعي النفط والكهرباء حجم التداعيات التي خلفتها الحرب على البنية التحتية الحيوية في السودان، بينما تتركز الجهود الحالية على إعادة تشغيل المرافق المتضررة واستعادة الخدمات الأساسية بصورة تدريجية.

ويظل قطاع الكهرباء من أبرز القطاعات التي تحتاج إلى إعادة تأهيل واسعة، في ظل تدمير أعداد كبيرة من المحولات والشبكات، بالتزامن مع استمرار الحاجة إلى استعادة الإنتاج النفطي وتشغيل الحقول المتوقفة لأسباب أمنية.