< موسكو تحسم موقفها من إنهاء الحرب في أوكرانيا وتكشف تطورات الوضع الميداني
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

موسكو تحسم موقفها من إنهاء الحرب في أوكرانيا وتكشف تطورات الوضع الميداني

بوتين وزيلينسكي
بوتين وزيلينسكي

أكد الكرملين أن التسوية السلمية للحرب مع أوكرانيا تظل الخيار المفضل بالنسبة لروسيا، مشيرًا إلى أنه في ظل غياب احتمالات التوصل إلى تسوية سلمية، تواصل موسكو عملياتها العسكرية الخاصة.

الكرملين: التسوية السلمية هي الخيار المفضل

وأوضح الكرملين أن روسيا لا تزال تعتبر التسوية السلمية للحرب مع أوكرانيا الخيار الأفضل، إلا أن عدم وجود مثل هذه الاحتمالات في الوقت الحالي يدفع موسكو إلى مواصلة عملياتها العسكرية.

وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، وسط تحركات ومواقف دولية متواصلة بشأن سبل التعامل مع الأزمة.

وقال الكرملين إن الوضع الميداني يزداد سوءًا بالنسبة لأوكرانيا، وفقًا لما أفادت به قناة «القاهرة الإخبارية» في خبر عاجل.

وأضاف الكرملين أن إبرام هدنة في قطاع الطاقة مع أوكرانيا لا يخضع حاليًا لنقاشات جوهرية، في ظل استمرار التطورات المرتبطة بالعمليات العسكرية.

وفي وقت سابق، قال رادو دينيل ميروتا، وزير الدفاع الروماني، إن حلف شمال الأطلسي «الناتو» لم يعتزم إرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا أو رومانيا، وفقًا لقرارات الحلف.

وأوضح أن دعم أوكرانيا يتم من خلال قنوات أخرى، دون نشر قوات عسكرية بشكل مباشر على الأراضي الأوكرانية.

وأضاف ميروتا، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد عيد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن معظم الدول الأوروبية قررت دعم أوكرانيا، مشددًا على ضرورة أن تدرك روسيا أن شن حرب ضد دولة لم تستفزها بأي شكل من الأشكال أمر غير مسموح به وغير مقبول.

واعتبر وزير الدفاع الروماني أن هذا الموقف ينطبق على الحالة الأوكرانية، في ظل استمرار الحرب والتطورات العسكرية والسياسية المرتبطة بها.

تأتي تصريحات الكرملين في سياق حرب مستمرة بين روسيا وأوكرانيا، والتي ألقت بظلالها على المشهد السياسي والأمني في أوروبا والعالم. ومنذ اندلاع العمليات العسكرية، أصبحت الأزمة الأوكرانية واحدة من أبرز الملفات الدولية، مع استمرار المحاولات السياسية والدبلوماسية للوصول إلى مسار يمكن أن يقود إلى تسوية سلمية.

وتتداخل في الأزمة عدة أطراف ومواقف دولية، في مقدمتها روسيا وأوكرانيا، إلى جانب الولايات المتحدة والدول الأوروبية وحلف شمال الأطلسي. وبينما تؤكد موسكو من وقت لآخر تمسكها بخيار التسوية السياسية عندما تتوافر الظروف المناسبة، يستمر القتال والتطورات الميدانية في التأثير على فرص الوصول إلى اتفاق شامل.

وفي المقابل، تواصل الدول الأوروبية تقديم أشكال مختلفة من الدعم لأوكرانيا، مع استمرار التأكيد على عدم نشر قوات تابعة لحلف الناتو بصورة مباشرة داخل الأراضي الأوكرانية. ويظل ملف الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا من أكثر الملفات إثارة للنقاش داخل العواصم الأوروبية.

كما يمثل ملف الهدنة في قطاع الطاقة أحد الجوانب المرتبطة بالتطورات الحالية، في ظل تأكيد الكرملين أن هذا الملف لا يخضع في الوقت الراهن لمناقشات جوهرية. ويعكس ذلك استمرار تعقيدات المشهد السياسي والعسكري، رغم الحديث المتكرر عن أهمية البحث عن حلول سلمية.

وتستمر متابعة التطورات الميدانية والسياسية للحرب، في وقت تحاول فيه الأطراف الدولية تقييم فرص التهدئة وإمكانية العودة إلى مسار المفاوضات. وبينما ترى موسكو أن التسوية السلمية هي الخيار المفضل، فإن استمرار العمليات العسكرية يؤكد صعوبة الوصول إلى اتفاق نهائي في ظل الظروف الحالية.