< وزير التعليم: "التوكاتسو" يعزز المسؤولية والتعاون والقيادة لدى الطلاب
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

وزير التعليم: "التوكاتسو" يعزز المسؤولية والتعاون والقيادة لدى الطلاب

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الشراكة المصرية اليابانية أصبحت عنصرًا مهمًا في مسيرة تطوير التعليم في مصر، مشيرًا إلى أن تجربة «التوكاتسو» أسهمت في تعزيز مفاهيم المسؤولية والتعاون والقيادة وخدمة المجتمع لدى الطلاب.

وزير التعليم: التوكاتسو يعزز مفهوم المدرسة كبيئة متكاملة

وأوضح وزير التربية والتعليم أن نموذج «التوكاتسو» يرسخ مفهوم المدرسة باعتبارها بيئة تعليمية متكاملة، يتعلم فيها الطلاب كيفية العيش والعمل والمشاركة والنجاح مع الآخرين.

وأشار إلى أن هذه التجربة تتوافق مع توجهات إصلاح التعليم في مصر، التي تستهدف إعداد جيل من الشباب قادر على التفكير والإبداع والتواصل والتعاون وتحمل المسؤولية، إلى جانب مواصلة التعلم مدى الحياة.

وزير التعليم يوجه رسالة إلى خريجي دبلومة التوكاتسو

ووجه محمد عبد اللطيف رسالة إلى خريجي دبلومة «التوكاتسو»، مؤكدًا أن التخرج لا يمثل نهاية البرنامج، وإنما بداية لمسؤولية جديدة تتمثل في نقل ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى الفصول الدراسية والمدارس والمؤسسات التعليمية.

ولفت الوزير إلى أن توقيع المرحلة الثانية من التعاون مع جامعة فوكوي اليابانية يمثل انتقالًا من مرحلة النجاح إلى مرحلة التوسع، بما يتيح نقل المعرفة والخبرات إلى جامعات مصرية إضافية، وإعداد وتطوير مزيد من الكوادر التربوية، وتحقيق أثر وطني أوسع.

التوسع في دبلومة التوكاتسو بالجامعات المصرية

جاء ذلك خلال فعاليات الاحتفالية الخاصة بالشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، والتي شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة، والتوسع في تطبيق نموذج «التوكاتسو» بالجامعات المصرية، إلى جانب الإعلان عن مبادرات لدعم الطلاب وتطوير برامج التعليم التكنولوجي وتنمية المهارات الرقمية.

وتستهدف المرحلة التوسعية الجديدة من دبلومة «التوكاتسو» للعام الأكاديمي 2026/2027، إدراج 4 جامعات مصرية جديدة، هي جامعات القاهرة والإسكندرية وأسيوط وبورسعيد.

ويستمر البرنامج كذلك بمشاركة كلية البنات بجامعة عين شمس وكلية التربية بجامعة عين شمس، فضلًا عن جامعة العاصمة والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، ليصل إجمالي الجامعات المشاركة إلى 7 جامعات، مع استهداف تدريب وتأهيل نحو 320 طالبًا.

120 طالبًا شاركوا في المرحلة الأولى من البرنامج

وكانت المرحلة الأولى من برنامج «التوكاتسو» قد شملت 3 جامعات، هي جامعة العاصمة، وكلية البنات بجامعة عين شمس، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا (E-JUST)، بإجمالي 120 طالبًا.

ويجمع البرنامج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي والميداني، مع التركيز على تنمية شخصية الطالب وتعزيز مهارات الحياة والتواصل والعمل الجماعي والتفكير وتحمل المسؤولية والمواطنة.

كما يتضمن البرنامج تطبيق أساليب التعلم المتمركز حول الطفل، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة متطلبات المستقبل.

التعاون مع جامعة فوكوي لتطوير تطبيق التوكاتسو

ويأتي التوسع في تطبيق نموذج «التوكاتسو» بالجامعات المصرية في إطار التعاون مع جامعة فوكوي اليابانية، بهدف إعداد معلمين وباحثين يمتلكون المعارف والمهارات اللازمة لتطبيق النموذج، والاستفادة من الخبرة اليابانية في تطوير العملية التعليمية.

ويقصد بمفهوم «التوكاتسو» نموذج الأنشطة التعليمية الياباني الذي يركز على بناء شخصية الطالب بصورة متكاملة، من خلال تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والانضباط والاستقلالية وتحمل المسؤولية وخدمة المجتمع، إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

اتفاقية جديدة لدعم التعاون الأكاديمي والتدريب

وشهدت الفعاليات توقيع اتفاقية تعاون جديدة بين قطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وجامعة فوكوي اليابانية، بهدف دعم التعاون الأكاديمي والتدريب وتبادل الخبرات في مجال «التوكاتسو»، بما يدعم التوسع في تطبيق البرنامج بالجامعات المصرية.

منح دراسية لطلاب التوكاتسو ومعهد الكوزن

كما تم توقيع اتفاقية تعاون بين صندوق تطوير التعليم ومؤسسة مصر الخير، تتضمن تخصيص عدد من المنح الدراسية الكاملة والجزئية لطلاب برنامج الأنشطة المتكاملة المعروف باسم «التوكاتسو»، وكذلك لطلاب معهد «الكوزن» المصري الياباني بالعاشر من رمضان.

وتستهدف المنح دعم الطلاب المتفوقين والطلاب غير القادرين، بما يتيح لهم مواصلة دراستهم والاستفادة من البرامج التعليمية المتاحة.

شراكة مع سيسكو لتنمية المهارات الرقمية

وشهدت الفعاليات أيضًا الإعلان عن شراكة مع شركة «سيسكو» لدعم صندوق تطوير التعليم في مجالات التعليم التكنولوجي وتنمية المهارات الرقمية.

وتستهدف الشراكة إكساب الطلاب والشباب المهارات المطلوبة لسوق العمل، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.