السيسي: نرفض أي محاولات لتقسيم سوريا وندعو لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن القمة الثلاثية بين مصر واليونان وقبرص تناولت عددًا من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، في إطار حرص الدول الثلاث على تعزيز التنسيق السياسي ودعم السلام والاستقرار في المنطقة.
خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية
وجدد الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك، الثلاثاء، بمدينة العلمين، مع نظيره القبرصي، ورئيس وزراء اليونان، اليوم، موقف مصر الداعي إلى خفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية في التعامل مع الأزمات التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا أهمية العمل من أجل احتواء التوترات وعدم الانزلاق إلى مزيد من التصعيد، بما يحافظ على أمن واستقرار الدول وشعوب المنطقة.
وبشأن الأوضاع في سوريا، أشار الرئيس السيسي إلى وجود توافق على ضرورة الحفاظ على وحدة الدولة السورية، ورفض أي محاولات لتقسيمها، مع الدفع نحو عملية سياسية شاملة.
وأكد الرئيس أهمية أن تفضي العملية السياسية في سوريا إلى الحفاظ على وحدة الدولة ومؤسساتها، بما يدعم استقرارها ويجنبها المزيد من التوترات والانقسامات.
إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية
وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي دعم مصر لمسار «ليبي-ليبي»، بما يفضي إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، ويتيح للشعب الليبي تحديد مستقبل بلاده من خلال مؤسساته الوطنية.
وشدد الرئيس على أهمية احترام المؤسسات الليبية، إلى جانب خروج القوات والمرتزقة من البلاد، بما يدعم استعادة الاستقرار ويعزز قدرة الدولة الليبية على إدارة شؤونها والحفاظ على مؤسساتها.
وأكد السيسي أن الموقف المصري تجاه الأزمة الليبية يقوم على دعم الحلول السياسية، والحفاظ على وحدة الدولة الليبية ومؤسساتها، بما يسهم في إنهاء حالة الانقسام وتهيئة الظروف أمام إجراء الاستحقاقات الانتخابية.
وأكد الرئيس السيسي أن الشراكة الثلاثية تشمل كذلك التنسيق الأمني والعسكري، خاصة في مواجهة التحديات المشتركة، ومن بينها الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية.
وشدد الرئيس على أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استمرار التنسيق بين الدول الثلاث، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، وتغليب الحلول السياسية في التعامل مع الأزمات الإقليمية.