< محمود فؤاد ينتقد إغلاق بوابة مستشفى الدمرداش: معاناة للمرضى وكبار السن
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

محمود فؤاد ينتقد إغلاق بوابة مستشفى الدمرداش: معاناة للمرضى وكبار السن

محمود فؤاد رئيس المركز
محمود فؤاد رئيس المركز المصري للحق في الدواء

انتقد محمود فؤاد، رئيس المركز المصري للحق في الدواء، المشاهد المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ظهر خلالها عدد من المواطنين والمرضى أثناء محاولتهم تسلق إحدى بوابات مستشفيات جامعة عين شمس «الدمرداش»، عقب إغلاق البوابة المواجهة لمحطة مترو الأنفاق.

محمود فؤاد ينتقد إغلاق بوابة مستشفى الدمرداش

وقال محمود فؤاد، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «الشمس»، إن قرار إغلاق البوابة جاء بصورة مفاجئة ودون إخطار مسبق للمرضى والمترددين على المستشفى.

وأوضح أن محطة المترو المجاورة لمستشفيات الدمرداش تعد وسيلة وصول رئيسية لعدد كبير من المرضى، إلى جانب الأطباء والعاملين بالمستشفى، وهو ما يجعل إغلاق البوابة القريبة منها سببًا في زيادة معاناة المترددين.

وأشار إلى أن المرضى أصبحوا يواجهون صعوبة في الوصول إلى العيادات بعد إغلاق بوابة «حديقة عرب المحمدي»، باعتبارها المدخل الأقرب إلى عدد من الخدمات الطبية داخل المستشفى.

معاناة كبار السن والمرضى بسبب إغلاق البوابة

وأكد رئيس المركز المصري للحق في الدواء أن الوضع الحالي يمثل معاناة غير مبررة للمرضى، خاصة كبار السن وأصحاب الحالات الصحية الصعبة، موضحًا أن بعض المترددين أصبحوا مضطرين إلى السير لمسافات أطول للوصول إلى البوابة الرئيسية المخصصة لدخول السيارات.

ولفت إلى أن طبيعة مستشفيات الدمرداش تستقبل أعدادًا كبيرة من المرضى يوميًا، ومن بينهم مواطنون قادمون من محافظات مختلفة لتلقي العلاج أو إجراء الفحوصات الطبية، الأمر الذي يجعل تسهيل الوصول إلى المستشفى جزءًا مهمًا من توفير الخدمة الصحية.

وشدد فؤاد على أن حصول المريض على العلاج والرعاية الطبية يجب ألا يتحول إلى رحلة شاقة، خصوصًا بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون من صعوبة في الحركة أو يحتاجون إلى الوصول السريع إلى العيادات.

التأمين لا يعني إغلاق بوابة الدمرداش

وأكد محمود فؤاد تفهمه لحرص إدارة جامعة عين شمس على تأمين المنشآت الطبية وتنظيم حركة الدخول والخروج، لكنه شدد على ضرورة تحقيق التوازن بين الإجراءات الأمنية واحتياجات المرضى والمترددين على المستشفى.

وأوضح أن تأمين المستشفى لا يتطلب بالضرورة إغلاق البوابة بشكل كامل، مقترحًا إمكانية إبقائها مفتوحة مع زيادة أعداد أفراد الأمن وتنظيم حركة دخول وخروج المواطنين.

وأشار إلى أن مثل هذه الإجراءات يمكن أن تحقق الهدف الأمني، وفي الوقت نفسه تمنع تحميل المرضى وكبار السن أعباء إضافية أثناء توجههم إلى المستشفى للحصول على الخدمات الطبية.

وانتقد رئيس المركز المصري للحق في الدواء المشاهد التي تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت محاولة مواطنين ومرضى تسلق البوابة للوصول إلى المستشفى.

وأكد أن هذه المشاهد لا تليق بمكانة مستشفيات جامعة عين شمس، ولا تعكس طبيعة الدور الطبي والخدمي الذي تقدمه المؤسسة للمرضى.

وأضاف أن الأزمة كان من الممكن التعامل معها من خلال إجراءات تنظيمية بسيطة تضمن تأمين المنشأة، دون التسبب في صعوبات أمام المواطنين الذين يحتاجون إلى الوصول إلى الخدمات الطبية.

وشدد محمود فؤاد على أهمية البحث عن حلول عملية تجمع بين تأمين المنشآت الطبية وتسهيل وصول المواطنين إليها، بدلًا من اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى زيادة معاناة المرضى.

وتعيد أزمة إغلاق بوابة مستشفى الدمرداش التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين متطلبات تأمين المنشآت الصحية وحق المرضى في الوصول بسهولة إلى الخدمات الطبية.

ويحتاج المرضى، خاصة كبار السن والحالات الصحية الصعبة، إلى مراعاة ظروفهم أثناء تنظيم حركة الدخول والخروج، بما يضمن الحفاظ على أمن المستشفى دون التسبب في أعباء إضافية عليهم.

ومع استمرار الجدل حول إغلاق البوابة، تظل المطالب الأساسية للمترددين مرتبطة بتوفير وسيلة آمنة وميسرة للوصول إلى العيادات، مع تعزيز الإجراءات الأمنية بما يحقق حماية المنشأة ويحافظ في الوقت نفسه على حقوق المرضى وكرامتهم.