< 12 إلى 18 شهرًا للعثور على منزل.. مفاجآت جديدة في حياة الأمير هاري وميجان ببريطانيا
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

12 إلى 18 شهرًا للعثور على منزل.. مفاجآت جديدة في حياة الأمير هاري وميجان ببريطانيا

 الأمير هاري وزوجته
الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل

يمر الأمير هاري وزوجته ميجان ماركل بمرحلة جديدة من التأقلم مع حياتهما في إنجلترا، عقب عودتهما المفاجئة إلى البلاد في أواخر الشهر الماضي، وفقًا لما أوردته مجلة Hello!.

ومن المنتظر أن يمثل الأسبوع المقبل اختبارًا مهمًا للثنائي، بالتزامن مع بدء طفليهما آرتشي، البالغ من العمر 7 سنوات، وليليبيت، البالغة 5 سنوات، الدراسة في مدرستهما الجديدة.

الأمير هاري وميجان يقيمان في منزل مؤقت

كشفت صحيفة «ديلي ميرور»، نقلًا عن تقرير للصحفي أليسون بوشوف، أن الأمير هاري وميجان ماركل يقيمان حاليًا داخل عقار يقع في ضيعة مملوكة لأحد أصدقائهما، وذلك باعتباره حلًا مؤقتًا إلى حين استقرار أوضاع الأسرة والعثور على منزل دائم.

وأشار مصدر مقرب من هاري إلى أن الفترة الانتقالية قد تستمر لفترة أطول من المتوقع، موضحًا أن الانتقال إلى منزل دائم قد يستغرق ما بين 12 و18 شهرًا، مع إمكانية امتداد هذه المدة إلى فترة أطول.

ميزانية تتجاوز 8 ملايين جنيه إسترليني لشراء منزل

ويرتبط طول فترة البحث عن منزل، بحسب التقرير، بالميزانية التي يخصصها هاري وميجان لشراء مسكن جديد، والتي تتجاوز 8 ملايين جنيه إسترليني.

وتدفع هذه الميزانية المرتفعة الثنائي على الأرجح إلى البحث عن عقارات تاريخية ومميزة، إلا أن هذا النوع من المنازل قد يتطلب أعمال تجديد معقدة بسبب الاشتراطات والقواعد المرتبطة بالمباني التراثية.

وأوضح المصدر أن العثور على عقار يجمع بين المساحة المطلوبة والميزانية المحددة ليس أمرًا سهلًا، مؤكدًا أن المنازل بهذه المواصفات نادرة ولا تُطرح للبيع بشكل متكرر.

مدارس جديدة لأبناء الأمير هاري وميجان ماركل

وبالتزامن مع ترتيبات الإقامة، بدأ هاري وميجان في اتخاذ خطوات جديدة تتعلق بتعليم طفليهما، بعدما تم تسجيل آرتشي وليليبيت في مدارس محلية.

ووفقًا للتقرير، فضل الأمير هاري إلحاق آرتشي بمدرسة تمهيدية بريطانية عريقة تشبه مدرسة لادجروف في مقاطعة بيركشير، وهي المدرسة التي قضى فيها هاري نفسه جزءًا من طفولته.

ومن المنتظر أيضًا أن تلتحق ليليبيت بالقسم التمهيدي المبكر داخل المدرسة نفسها، لتبدأ الأسرة مرحلة جديدة من حياتها اليومية في بريطانيا.

هاري يتولى دورًا أكبر في متابعة طفليه

تمنح الترتيبات التعليمية الجديدة الأمير هاري فرصة أكبر للمشاركة في التفاصيل اليومية المتعلقة بتربية طفليه ومتابعة حياتهما الدراسية.

ومن المتوقع أن يحضر هاري تدريبات ومباريات الرغبي التي يشارك فيها آرتشي، بينما تتنقل ميجان ماركل بين بريطانيا ومقر إقامة الأسرة في مونتيسيتو لمواصلة أعمالها والتزاماتها الإعلامية.

كما يتضمن الجدول المدرسي الجديد التزامات خلال أيام السبت، وهو ما يفرض على الأسرة نمطًا يوميًا مختلفًا عن حياتها السابقة في الولايات المتحدة.

المخاوف الأمنية تعود إلى واجهة المشهد

تأتي عودة الأمير هاري وميجان ماركل إلى بريطانيا بعد نحو ست سنوات من تخلي الزوجين عن مهامهما كعضوين عاملين في العائلة المالكة وانتقالهما للإقامة في الولايات المتحدة.

وأعادت الإقامة لفترة أطول داخل بريطانيا ملف الحماية الأمنية إلى الواجهة، خصوصًا أن الأمير هاري سبق أن خاض معركة قانونية بشأن ترتيبات حمايته أثناء وجوده في البلاد.

ووفقًا لصحيفة «ذا تليجراف»، وجه هاري مؤخرًا رسالة إلى وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود، طالبًا منها النظر شخصيًا في إمكانية توفير حماية شرطية مشددة لأفراد أسرته.

الأمير هاري خسر معركة قانونية بشأن الحماية

وكان الأمير هاري قد خسر معركة قانونية أمام وزارة الداخلية البريطانية في العام الماضي، عقب تغيير ترتيبات الحماية الأمنية الخاصة به بعد قراره الانسحاب من مهامه الملكية.

وسبق لهاري أن أكد أنه يواجه مستوى من التهديد أكبر مما واجهته والدته الراحلة الأميرة ديانا، مستندًا إلى ما وصفه بوجود طبقات إضافية من العنصرية والتطرف تستهدفه.

المدرسة تمثل مصدر القلق الأكبر لهاري

وأشارت مجلة Hello! في تقرير سابق إلى أن أحد أبرز مخاوف الأمير هاري يرتبط بالتنقل اليومي لطفليه إلى المدرسة.

ويخشى هاري من أن يؤدي تكرار مواعيد وأماكن تحركات الأسرة بشكل يومي إلى تسهيل عملية رصدها ومراقبتها.

ويعتمد الزوجان حاليًا على فريق حماية خاص يمولانه بأنفسهما، إلا أن أفراد الفريق لا يملكون حق حمل الأسلحة النارية داخل بريطانيا، كما لا يتمتعون بإمكانية الوصول إلى المعلومات الاستخباراتية المتاحة لأجهزة الشرطة البريطانية.

لماذا عاد الأمير هاري وميجان إلى بريطانيا؟

تتزامن عودة الأمير هاري إلى بريطانيا مع عمله على إنتاج فيلم وثائقي يتناول سيرة والدته الراحلة الأميرة ديانا، بالتزامن مع اقتراب الذكرى الثلاثين لرحيلها في العام المقبل.

وقد يكون هذا المشروع أحد الأسباب الرئيسية وراء عودة هاري إلى بريطانيا، إلى جانب رغبة الزوجين في توفير قدر أكبر من الاستقرار لطفليهما وإتاحة فرصة لهما للعيش والدراسة في المملكة المتحدة لفترة أطول.

وتشير هذه التطورات إلى أن حياة هاري وميجان في بريطانيا قد تشهد خلال الفترة المقبلة تغيرات كبيرة، سواء على مستوى السكن والتعليم أو الالتزامات الأمنية والعائلية.