< لميس الحديدي: «تخضير القاهرة» استجابة لمطالب المواطنين.. والتطوير لا يجب أن يكون على حساب الأشجار
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

لميس الحديدي: «تخضير القاهرة» استجابة لمطالب المواطنين.. والتطوير لا يجب أن يكون على حساب الأشجار

لميس الحديدي - أرشيفية
لميس الحديدي - أرشيفية

أشادت الإعلامية لميس الحديدي بالتوجيهات الرئاسية الأخيرة بشأن ضرورة «تخضير القاهرة» وإعادة إحياء معالمها التاريخية والتراثية، معربة عن سعادتها بهذه الخطوة، ومؤكدة أن توجيه الرئيس عبد الفتاح السيسي بتحويل المساحات التي يتم إخلاؤها إلى مسطحات خضراء يعكس استجابة واضحة لمطالب المواطنين واهتماماتهم.

وقالت الحديدي، خلال تقديم برنامج «الصورة» عبر قناة «النهار»، إن الاهتمام بالتاريخ والتراث والهوية يمثل جوهر الاهتمام الحقيقي بمصر، مشيرة إلى أن التوجيهات الرئاسية تؤكد ضرورة وضع الأشجار والمساحات الخضراء في قلب عمليات التطوير، وليس التعامل معها باعتبارها عنصرًا يتعارض مع مشروعات التنمية.

لميس الحديدي: التطوير لا يتعارض مع الحفاظ على الخضرة

وأوضحت الإعلامية أن الجميع يدعم جهود التطوير وإنشاء الشبكات والمحاور والطرق الجديدة، التي أسهمت في تحسين حركة التنقل بين العاصمة والمدن الجديدة، إلا أن عمليات التطوير لا ينبغي أن تأتي على حساب البيئة أو هوية المناطق التاريخية والتراثية.

وشددت على أهمية الحفاظ على المساحات الخضراء القائمة، باعتبارها متنفسًا أساسيًا للمواطنين، فضلًا عن دور الأشجار في تحسين البيئة والحد من آثار التغيرات المناخية.

اقتلاع الأشجار المعمرة خسارة كبيرة

وأكدت لميس الحديدي أن حماية الأشجار وتجنب اقتلاعها يمثلان دفاعًا عن صحة المواطنين وجودة حياتهم، في ظل التغيرات المناخية المتسارعة.

وحذرت من أن إزالة الأشجار المعمرة واستبدالها بشتلات صغيرة لا يمثل خسارة للمساحات الخضراء فحسب، وإنما يحمّل الدولة أيضًا تكاليف مالية وكميات كبيرة من المياه، فضلًا عن الحاجة إلى سنوات طويلة حتى تستعيد المناطق طبيعتها الخضراء.

تخضير القاهرة ودعم جهود مواجهة التلوث

وأشارت إلى أن مصر تخوض جهودًا إقليمية ودولية في مجال حماية البيئة، وتشارك في استضافة وتنظيم مؤتمرات معنية بالمناخ، وهو ما يتطلب أن تعكس مشروعات التطوير على الأرض هذا التوجه من خلال مكافحة التلوث والتصحر، والحفاظ على الأشجار والمساحات الخضراء.

وأضافت أن الارتباط بين المصريين والشجر والتاريخ يمثل جزءًا أصيلًا من وجدان المجتمع، مؤكدة أن الهدف من بناء «مصر الجديدة» يجب أن يكون إقامة حياة متكاملة تجمع بين التطوير والجمال والأصالة، وليس التحول إلى مساحات خرسانية جافة أو التوسع في إقامة المحال والأكشاك على حساب الخضرة.

خطة زمنية لتشجير القاهرة

وفي ختام تصريحاتها، أعربت لميس الحديدي عن تطلعها إلى إعداد خطة عمل دقيقة، وفق جدول زمني محدد، لتنفيذ مشروعات التشجير والتخضير، مع ضرورة الاستعانة بالمتخصصين وأهل العلم والخبرة لتحديد أنواع الأشجار الملائمة لكل منطقة، ووضع آليات مناسبة لرعايتها.

وأكدت أن التخطيط العلمي والتنفيذ الجيد يمكن أن يضمنا نجاح التوجيهات الرئاسية، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة حياة المواطنين ويحافظ في الوقت نفسه على هوية القاهرة التاريخية والبيئية.