بعد إزالتها بجامعة الدول العربية.. النائب إبراهيم نظير: الأشجار نعمة من الله وإزالتها دون دراسة تهدد الاتزان البيئي
علق النائب إبراهيم نظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، على إزالة الأشجار بمنطقة شارع جامعة الدول العربية، قائلا إن الأشجار تمثل نعمة من نعم الله، مؤكدا أهمية الحفاظ عليها وعدم التعامل معها بالإزالة إلا بعد دراسة متأنية لتأثير ذلك على البيئة والمواطنين.
إزالة الأشجار
وأشار نظير في تصريح خاص لـ"الرئيس نيوز" إلى أن الشريعة الإسلامية حثت على الحفاظ على الأشجار وعدم قطعها، مستشهدا بوصية الرسول ﷺ لجيوشه بعدم قطع النخيل أو الأشجار المثمرة، قائلًا: «لاَ تَغُلُّوا، وَلاَ تَغْدِرُوا، وَلاَ تُمَثِّلُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا طِفْلًا، وَلاَ تَقْطَعُوا نَخْلًا وَلاَ تُحْرِقُوهُ، وَلاَ تَقْطَعُوا شَجَرَةً مُثْمِرَةً».
وأوضح عضو لجنة الطاقة والبيئة أن الأشجار تؤدي دورا مهما في حياة المواطنين، إذ توفر الظل للقاصي والداني، خاصة الفقراء والمحتاجين والعاملين في الشوارع ممن لا يجدون مكانا آخر يحتمون فيه من أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة.
وأضاف أن أهمية الأشجار تتزايد في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، لما لها من دور في تحسين البيئة والمساهمة في تلطيف الأجواء، فضلا عن دورها في دعم جودة الهواء من خلال امتصاص ثاني أكسيد الكربون وإطلاق الأكسجين.
وأكد نظير أن إزالة الأشجار في هذا التوقيت، ودون دراسة كافية لتداعيات القرار، أمر غير صحيح، مشددا على ضرورة أن تتعاون جميع الجهات المعنية، سواء الجهات المحلية أو أجهزة النظافة والتجميل أو وزارة البيئة وغيرها من الجهات المرتبطة بهذا الملف، لإجراء دراسة متأنية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالأشجار والمساحات الخضراء.
تهذيب الشجر أو نقله بدلا من إزالته
وأشار إلى أن التعامل مع الأشجار لا يجب أن يكون من خلال الإزالة المباشرة، موضحا: «ممكن نهذب الشجرة»، إذا كانت فروعها تمتد إلى جزء من الشارع أو تسبب بعض الإعاقة، بحيث يتم تقليمها وتهذيبها أو نقلها بدلًا من إزالتها بالكامل.
ولفت عضو مجلس النواب إلى أهمية الحفاظ على الأشجار الموجودة في المناطق التاريخية مثل العجوزة وجاردن سيتي وشارع جامعة الدول العربية وغيرها، مؤكدا أن وجود الأشجار في هذه المناطق جاء في إطار تخطيط ودراسة سابقة.