«الأرصاد» تحذر من طقس حار ورطب وشبورة مائية.. الحرارة تصل إلى 42 درجة
توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية استمرار الأجواء الحارة والرطبة على معظم أنحاء البلاد خلال الأيام المقبلة، بدءًا من الأحد وحتى الخميس 10 سبتمبر، مع استمرار طقس حار ورطب وشبورة مائية، وظهور الشبورة المائية في ساعات الصباح على عدد من الطرق، إلى جانب نشاط الرياح على فترات متقطعة حتى الثلاثاء 8 سبتمبر.
طقس حار ورطب وشبورة مائية
وأوضح مركز الاستشعار عن بعد بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن حالة الطقس تشهد اعتدالا نسبيا خلال الساعات الأولى من الصباح، قبل أن ترتفع درجات الحرارة تدريجيًا خلال النهار، ليسود طقس حار إلى شديد الحرارة ورطب على أغلب المناطق، فيما تكون الأجواء شديدة الحرارة على جنوب البلاد.
طقس مائل للحرارة ورطب
ومع حلول ساعات الليل، تميل درجات الحرارة إلى الانخفاض، ليسود طقس مائل للحرارة ورطب على معظم أنحاء الجمهورية، مع استمرار تأثير ارتفاع نسب الرطوبة على الإحساس الفعلي بدرجات الحرارة.
شبورة مائية صباحية وتحذيرات لقائدي السيارات
كما تظهر الشبورة المائية يوميًا خلال الفترة من الرابعة وحتى الثامنة صباحا على بعض الطرق المؤدية من وإلى شمال البلاد، وتمتد إلى القاهرة الكبرى ومدن القناة ووسط سيناء وشمال الصعيد.
وقد تكون الشبورة كثيفة أحيانا، الأمر الذي يستدعي توخي الحذر أثناء القيادة، خاصة على الطرق السريعة والزراعية والمناطق القريبة من المسطحات المائية.
درجات الحرارة المتوقعة
وبحسب توقعات الأرصاد، تتراوح درجات الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى والوجه البحري بين 34 درجة يوم الأحد و36 درجة يومي الاثنين والثلاثاء، قبل أن تتراجع بشكل طفيف إلى 35 درجة يومي الأربعاء والخميس.
وتظل السواحل الشمالية أكثر اعتدالا، مع درجات حرارة عظمى تتراوح بين 30 و31 درجة خلال الفترة نفسها، بينما تسجل مناطق شمال الصعيد درجات حرارة تتراوح بين 36 و38 درجة.
إرتفاع درجة الحرارة بجنوب الصعيد
ويظل جنوب الصعيد المنطقة الأعلى حرارة، إذ تتراوح درجات الحرارة العظمى بين 40 و42 درجة، في حين قد ترتفع درجات الحرارة المحسوسة إلى 43 درجة في بعض الأيام بسبب ارتفاع نسب الرطوبة.
تداعيات الظواهر الجوية المتوقعة
وحذرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية المواطنين من تداعيات الظواهر الجوية المتوقعة، مع التأكيد على ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة في فترات ظهور الشبورة المائية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة بالنسبة إلى رواد الشواطئ والسواحل الشمالية، مع متابعة النشرات والتحديثات الرسمية الصادرة عن الهيئة بصورة مستمرة.