< عاجل|حافظ سلماوي يفجر مفاجأة عن فواتير الكهرباء: التصوير يحسم أخطاء القراءات
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

عاجل|حافظ سلماوي يفجر مفاجأة عن فواتير الكهرباء: التصوير يحسم أخطاء القراءات

حافظ سلماوي ببرنامج
حافظ سلماوي ببرنامج «تغطية خاصة»

كشف الدكتور حافظ سلماوي، أستاذ هندسة الطاقة، تفاصيل التكليفات الموجهة إلى وزير الكهرباء، موضحًا أنها تركز على ضرورة تحقيق الدقة في فواتير الكهرباء ومنع التقديرات الجزافية، مع التأكيد على ضبط عمليات قراءة العدادات وحساب الاستهلاك.

وأوضح أن ملف فواتير الكهرباء يمثل أحد الملفات الأساسية التي يجب التعامل معها بصورة مستمرة، مشيرًا إلى أن ضبط الفواتير وتحقيق الدقة فيها لا يحتاج بالضرورة إلى تدخل رئاسي، باعتباره من صميم مهام منظومة الكهرباء.

تفاصيل فواتير الكهرباء وقراءة العدادات

وقال حافظ سلماوي، خلال لقائه مع أحمد دياب ومحمود جوهر ببرنامج «تغطية خاصة» المذاع على قناة صدى البلد، إن منظومة الكهرباء تضم عدة أنواع من العدادات، من بينها العدادات مسبقة الدفع التي لا تعتمد على قراءة دورية أو إصدار فاتورة تقليدية.

وأوضح أن العداد مسبق الدفع يعمل من خلال شحن الرصيد، ثم استهلاك القيمة الموجودة به، وإعادة الشحن مرة أخرى عند انتهاء الرصيد، حيث تتم عملية تسجيل الاستهلاك إلكترونيًا داخل العداد.

وأشار أستاذ هندسة الطاقة إلى وجود نوع آخر من العدادات التقليدية التي تعتمد على تسجيل القراءة وإصدار فاتورة الكهرباء وفقًا لكمية الاستهلاك المسجلة.

تصوير عداد الكهرباء لمنع الأخطاء

وأكد حافظ سلماوي أن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء اتخذ منذ فترة قرارًا بشأن تصوير عداد الكهرباء أثناء عملية تسجيل القراءة، بهدف إثبات القراءة الفعلية وإمكانية الرجوع إلى الصورة في حال ظهور أي خطأ في الفاتورة.

وأوضح أن تصوير العداد يمثل وسيلة مهمة لضبط عملية تسجيل الاستهلاك، كما يثبت أن عملية القراءة تمت بالفعل، وهو ما يساعد على الحد من التقديرات غير الدقيقة لفواتير الكهرباء.

ولفت إلى وجود قدر كبير من الضبط في منظومة قراءة العدادات، إلا أن بعض المواطنين قد يواجهون التباسًا بسبب عدم معرفتهم بطريقة حساب فاتورة الكهرباء أو التعريفة المطبقة على حجم الاستهلاك.

وأشار أستاذ هندسة الطاقة إلى أن ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء خلال فصل الصيف يرتبط في كثير من الحالات بزيادة معدلات استهلاك الكهرباء، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الاعتماد على أجهزة التكييف والتبريد.

وأوضح أن زيادة الاستهلاك تؤدي إلى انتقال المشترك إلى شرائح استهلاك أعلى، وهو ما ينعكس على القيمة النهائية لفاتورة الكهرباء.

وأكد أن جزءًا مهمًا من حل مشكلة شكاوى فواتير الكهرباء يتمثل في زيادة وعي المواطنين بطريقة احتساب الفاتورة، ومعرفة شرائح الاستهلاك والتعريفة المطبقة على كل شريحة.

وأوضح حافظ سلماوي أن قيمة استهلاك الكهرباء لا تعتمد فقط على عدد الوحدات المستهلكة، وإنما ترتبط أيضًا بشرائح الاستهلاك، حيث ينتقل المشترك إلى شريحة أعلى كلما ارتفع معدل استهلاكه.

وأشار إلى أن معرفة المواطن بطريقة احتساب فاتورة الكهرباء تساعده على تفسير أي تغير في القيمة المستحقة، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد عادة ارتفاعًا في معدلات استخدام الأجهزة الكهربائية.

وشدد على أهمية التوعية بأسعار شرائح الكهرباء وآلية احتساب الفواتير، إلى جانب الاستفادة من الأدوات الإلكترونية التي توفرها الجهات المختصة لمساعدة المواطنين على معرفة قيمة الاستهلاك المتوقعة.

ولفت أستاذ هندسة الطاقة إلى أن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء أتاح عبر موقعه الإلكتروني برنامج «احسب فاتورتي»، الذي يساعد المشتركين على حساب القيمة المتوقعة لفاتورة الكهرباء.

وأكد حافظ سلماوي أهمية استخدام هذه الأدوات الإلكترونية في رفع مستوى وعي المواطنين، ومساعدتهم على متابعة استهلاك الكهرباء ومقارنة القراءة الفعلية بالقيمة الواردة في الفاتورة.

وأوضح أن الاعتماد على تصوير العدادات، إلى جانب استخدام العدادات مسبقة الدفع والأدوات الإلكترونية لحساب الاستهلاك، يمثل جزءًا من إجراءات ضبط منظومة الكهرباء وتحسين الخدمات المقدمة للمشتركين.