أغنى 10 أثرياء في العالم.. ماسك يحافظ على الصدارة وبيزوس يحقق أكبر مكاسب الأسبوع
شهدت ثروات أغنى 10 مليارديرات في العالم تحركات متباينة خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس 2026، وسط مكاسب كبيرة حققها عدد من كبار رجال الأعمال، مقابل خسائر مليارية تعرض لها آخرون نتيجة تغيرات قيمة الأصول والأسهم المرتبطة بثرواتهم.
وحافظ إيلون ماسك على صدارة قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم، رغم أن الزيادة التي سجلتها ثروته خلال الأسبوع كانت محدودة مقارنة بالمكاسب التي حققها عدد من منافسيه، بينما جاء جيف بيزوس في مقدمة أكبر الرابحين بعد إضافة 9 مليارات دولار إلى صافي ثروته.
إيلون ماسك يواصل تصدر قائمة أغنى أثرياء العالم
واصل إيلون ماسك احتلال المركز الأول في قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم، بعدما بلغت ثروته نحو 873.1 مليار دولار، مرتفعًا بنحو 826 مليون دولار خلال الأسبوع.
ويعكس استمرار ماسك في المركز الأول الفارق الكبير بين ثروته وثروات أقرب منافسيه، إذ يتقدم بفارق هائل عن لاري بايج صاحب المركز الثاني، الذي بلغت ثروته نحو 283 مليار دولار.
وتظل ثروة ماسك مرتبطة بدرجة كبيرة بأداء الشركات والأصول التي يمتلك حصصًا مؤثرة فيها، ما يجعل ترتيبه وثروته عرضة للتغير مع حركة الأسواق المالية.

ترتيب أغنى 10 أثرياء في العالم
جاء لاري بايج في المركز الثاني بقائمة أغنى 10 أثرياء في العالم بثروة بلغت 283 مليار دولار، بينما احتل جيف بيزوس المركز الثالث بثروة قدرها 273.5 مليار دولار.
وحل سيرجي برين في المركز الرابع بثروة بلغت 261 مليار دولار، يليه مايكل ديل في المركز الخامس بصافي ثروة وصل إلى 240 مليار دولار.
وجاء مارك زوكربيرغ في المركز السادس بثروة بلغت 198 مليار دولار، بينما احتل لاري إليسون المركز السابع بنحو 193.6 مليار دولار.
وفي المركز الثامن جاء جنسن هوانغ بثروة بلغت 187.9 مليار دولار، يليه ستيف بالمر في المركز التاسع بصافي ثروة قدرها 156.9 مليار دولار.
واختتم أمانسيو أورتيغا قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم بثروة بلغت 149.2 مليار دولار.
جيف بيزوس أكبر الرابحين خلال الأسبوع
وشهد ترتيب أغنى مليارديرات العالم مفاجأة واضحة على مستوى المكاسب، بعدما تصدر جيف بيزوس قائمة أكبر الرابحين خلال الأسبوع.
وأضاف بيزوس نحو 9 مليارات دولار إلى صافي ثروته، لترتفع إلى 273.5 مليار دولار، وهو ما عزز موقعه ضمن المراكز الأولى في قائمة أغنى أثرياء العالم.
وجاء لاري بايج في المركز الثاني بين أكبر الرابحين، بعدما زادت ثروته بنحو 4.3 مليار دولار خلال الأسبوع، بينما أضاف سيرجي برين نحو 4 مليارات دولار.
كما ارتفعت ثروة مارك زوكربيرغ بنحو 2.3 مليار دولار، بينما حقق ستيف بالمر مكاسب بلغت نحو 2.1 مليار دولار.
وسجل أمانسيو أورتيغا زيادة في ثروته بنحو 1.3 مليار دولار، في حين ارتفعت ثروة إيلون ماسك بنحو 826 مليون دولار.
برنارد أرنو يغادر قائمة أغنى 10 أثرياء
ومن أبرز مفاجآت قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم خلال الأسبوع خروج الملياردير الفرنسي برنارد أرنو من القائمة، رغم تحقيقه مكاسب بلغت نحو 3.1 مليار دولار.
وبلغ صافي ثروة أرنو بعد هذه الزيادة نحو 143.3 مليار دولار، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للحفاظ على وجوده ضمن قائمة العشرة الأوائل.
وتكشف هذه المفارقة أن المنافسة على المراكز الأخيرة في قائمة أغنى أثرياء العالم لا تعتمد فقط على تحقيق الأرباح، وإنما تتأثر أيضًا بسرعة نمو ثروات المنافسين وحركة أسعار الأصول التي تشكل الجزء الأكبر من ثرواتهم.
جنسن هوانغ يتصدر قائمة أكبر الخاسرين
في المقابل، تعرض عدد من كبار المليارديرات لخسائر كبيرة خلال الأسبوع، وكان جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أكبر الخاسرين.
وتراجعت ثروة هوانغ بنحو 8.9 مليار دولار خلال الأسبوع، وفق بيانات قائمة فوربس للمليارديرات حتى 29 أغسطس 2026، ليأتي في صدارة قائمة أكبر الخاسرين بين أغنى 10 أثرياء العالم.
وتوضح هذه الخسارة مدى حساسية ثروات كبار رجال الأعمال لتحركات أسواق الأسهم، خصوصًا عندما تكون الثروة مرتبطة بحصص كبيرة في شركات التكنولوجيا والرقائق والذكاء الاصطناعي.
مايكل ديل ولاري إليسون ضمن أكبر الخاسرين
جاء مايكل ديل في المرتبة الثانية بين أكبر الخاسرين خلال الأسبوع، بعدما انخفض صافي ثروته بنحو 5.2 مليار دولار.
أما لاري إليسون، الذي احتل المركز السابع في قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم، فقد تراجعت ثروته بنحو 1.3 مليار دولار.
وتوضح هذه التحركات أن ارتفاع أو انخفاض ثروة المليارديرات لا يعني بالضرورة تدفق أموال نقدية إليهم أو خروجها منهم، إذ ترتبط معظم هذه التغيرات بالقيمة السوقية لحصصهم في الشركات والأصول التي يمتلكونها.
وتعتمد ثروات كبار المليارديرات بدرجة كبيرة على ملكيتهم لأسهم وحصص في شركات ضخمة، وبالتالي فإن أي تغير في أسعار الأسهم يمكن أن ينعكس مباشرة على صافي ثرواتهم المحسوب بالدولار.
ويظهر ذلك بوضوح في حالة كبار رجال الأعمال في قطاع التكنولوجيا، حيث يمكن لتحركات أسهم الشركات الكبرى أن تضيف مليارات الدولارات إلى ثروة أحد المليارديرات خلال أيام، أو تؤدي إلى خسائر بالقيمة نفسها.
ومن هنا، فإن ترتيب أغنى 10 أثرياء في العالم يظل متغيرًا باستمرار، خاصة عندما تكون الفروق بين أصحاب المراكز المتقاربة أقل من قيمة التغيرات اليومية في ثرواتهم.
وتكشف قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم عن استمرار هيمنة قطاع التكنولوجيا والشركات العملاقة على ثروات كبار رجال الأعمال.
ويظهر ذلك من وجود أسماء مرتبطة بأكبر شركات التكنولوجيا العالمية ضمن المراكز المتقدمة، في وقت أصبحت فيه أسهم شركات الذكاء الاصطناعي والرقائق والحوسبة من أبرز العوامل التي تحرك ثروات أصحابها.
وفي الوقت نفسه، يظل وجود أسماء مثل أمانسيو أورتيغا مؤشرًا على تنوع مصادر الثروة العالمية، وعدم اقتصار قائمة المليارديرات على قطاع التكنولوجيا وحده.
ماسك أمام منافسة متزايدة
ورغم حفاظ إيلون ماسك على المركز الأول بفارق ضخم، فإن المكاسب التي حققها منافسوه خلال الأسبوع تبرز استمرار المنافسة على قائمة أغنى أثرياء العالم.
فإضافة جيف بيزوس 9 مليارات دولار خلال أسبوع واحد، مقابل زيادة ثروة ماسك بنحو 826 مليون دولار، توضح مدى سرعة تغير موازين الثروة عندما تتحرك أسعار الأسهم والأصول الرئيسية.
ومع استمرار تقلب الأسواق العالمية، يمكن أن تشهد قائمة أغنى 10 أثرياء في العالم تغيرات جديدة خلال الأسابيع المقبلة، خصوصًا في المراكز القريبة من حدود القائمة.