لم يكن مخططًا.. محامي متهمي خطف فتاة الشيخ زايد يكشف رواية جديدة
خطف فتاة الشيخ زايد.. كشف الدكتور أحمد أبو سعدة، محامي اثنين من المتهمين في واقعة اصطحاب فتاة عنوة داخل سيارة بمنطقة الشيخ زايد، تفاصيل جديدة بشأن ملابسات الحادث، مستندًا إلى ما قال إنه ورد في أقوال المتهمين أمام جهات التحقيق.
محامي المتهمين يكشف رواية جديدة في خطف فتاة الشيخ زايد
وأوضح المحامي، في تصريحات صحفية، أن المتهمين اللذين يتولى الدفاع عنهما تتراوح أعمارهما بين 18 و20 عامًا، مشيرًا إلى أن الواقعة لم تكن مُعدة أو مخططًا لها مسبقًا، وإنما بدأت بموقف عابر تطور بصورة مفاجئة.
وقال المحامي إن المتهمين في واقعة خطف فتاة الشيخ زايد كانوا يستقلون سيارة ويتجولون في المنطقة بصورة عادية، دون وجود هدف محدد، قبل أن يلفت انتباه أحدهم وجود الفتاة، مدعيًا أنه يعرفها.
وأضاف أن المتهم طلب من قائد السيارة التوقف بالقرب منها، لتبدأ بعد ذلك مشادة كلامية بين الطرفين.
تطورات واقعة خطف فتاة الشيخ زايد
وأشار محامي المتهمين في واقعة خطف فتاة الشيخ زايد إلى أن الفتاة كانت تتردد على المكان بصورة يومية، موضحًا أن الخلاف تطور إلى الاستيلاء على هاتفها المحمول، قبل أن تتسبب المشادة في حدوث تلفيات بزجاج السيارة.
وأوضح أبو سعدة أن تطورات الموقف دفعت أحد المتهمين إلى جذب الفتاة إلى داخل السيارة، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن جزءًا من خطة مسبقة، والتصرف جاء نتيجة ما وصفه بـ«الرعونة وسوء التقدير»، قبل أن تتعقد الأمور بعد دخول الفتاة إلى السيارة.
وبحسب رواية الدفاع، بدأت الفتاة في الصراخ، الأمر الذي دفع المتهمين إلى التحرك بالسيارة والابتعاد عن موقع الواقعة، في محاولة لإنهاء الموقف والهرب من تبعاته.
الدفاع: المتهمون تركوا الفتاة على الطريق
وتابع محامي المتهمين في واقعة خطف فتاة الشيخ زايد أن المتهمين قرروا لاحقًا ترك الفتاة على أحد الطرق، بعدما اعتقدوا أنه لا يوجد من يلاحقهم، قبل أن يغادروا المكان بالسيارة.
وأكد أن هذه الرواية تمثل ما ذكره المتهمون في أقوالهم، بينما تظل التفاصيل النهائية للواقعة وما إذا كانت تتطابق مع الأدلة والتحريات من اختصاص جهات التحقيق والمحكمة المختصة.
وأشار المحامي إلى أن المجني عليها أقرت بأن بعض المتهمين كانوا رافضين اصطحابها، وأنهم لم يقتربوا منها.
ويرى الدفاع أن هذه النقطة قد تكون ذات أهمية في تحديد دور كل متهم على حدة، بدلًا من التعامل مع جميع الموجودين داخل السيارة باعتبارهم شاركوا بالقدر نفسه في الواقعة.

الدفع ببطلان إجراءات الضبط
وفي جانب آخر من القضية، أوضح محامي المتهمين في واقعة خطف فتاة الشيخ زايد، أن المتهمين جرى حجزهم على ذمة الواقعة لحين ورود التحريات واستكمال الإجراءات القانونية.
وأضاف أن الدفاع دفع ببطلان إجراءات القبض والتفتيش فيما يتعلق بالمواد المخدرة التي قيل إنه جرى ضبطها بحوزة المتهمين، مستندًا إلى عدم وجود إذن من النيابة العامة.
وتظل هذه الدفوع والرواية المقدمة من الدفاع محل نظر جهات التحقيق والقضاء، فيما يُنتظر أن تحدد التحقيقات والتحريات والأدلة المطروحة المسؤولية القانونية لكل متهم في الواقعة.