< من إف-16 إلى الدفاع الجوي.. الدنمارك تكشف خطتها لتعزيز قدرات أوكرانيا العسكرية
الرئيس نيوز
رئيس التحرير
شيماء جلال

من إف-16 إلى الدفاع الجوي.. الدنمارك تكشف خطتها لتعزيز قدرات أوكرانيا العسكرية

رئيسة الوزراء الدنماركية
رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن

أكدت رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن استمرار بلادها في تقديم الدعم العسكري إلى أوكرانيا، مشددة على أن المساعدات ستتواصل طالما كانت هناك حاجة إليها، في ظل استمرار الحرب والتحديات الأمنية التي تواجهها كييف.

ميتي فريدريكسن: الحرب لا تُحسم بالكلمات

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية إن بلادها ستواصل تزويد أوكرانيا بالأسلحة والذخائر وأنظمة الدفاع الجوي وغيرها من المساعدات العسكرية، مؤكدة أن طبيعة الحرب الدائرة تتطلب دعمًا عمليًا ومستمرًا، وليس الاكتفاء بالمواقف والتصريحات السياسية.

وأوضحت فريدريكسن، خلال كلمتها في مراسم رفع العلم الوطني الأوكراني بالعاصمة كييف، أن الدنمارك ودول الشمال الأوروبي ودول البلطيق تقف إلى جانب أوكرانيا في مواجهة التداعيات الأمنية للحرب.

دعم أوكرانيا يتجاوز الأسلحة والذخائر

وأشارت رئيسة الوزراء الدنماركية إلى أن بلادها قدمت لأوكرانيا أسلحة وذخائر عندما كانت في حاجة إليها، كما ساهمت في توفير الدبابات والطائرات المقاتلة من طراز إف-16، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى تعزيز الصناعات الدفاعية الأوكرانية.

وأضافت أن المرحلة الحالية تفرض اهتمامًا أكبر بتطوير قدرات الدفاع الجوي، في ظل حاجة المدن الأوكرانية إلى وسائل حماية أكثر فاعلية من الهجمات الجوية.

وشددت فريدريكسن على أن الدفاع عن مدن أوكرانية مثل خاركيف وأوديسا لا يرتبط بأمن أوكرانيا وحدها، معتبرة أن حماية هذه المدن تمثل في الوقت نفسه دفاعًا عن أمن دول أوروبية أخرى، من بينها لاتفيا وفنلندا والدنمارك.

وتعكس هذه التصريحات رؤية كوبنهاجن تجاه الحرب باعتبارها أزمة أمنية تتجاوز الحدود الأوكرانية، وتمتد تداعياتها إلى منظومة الأمن الأوروبي بصورة عامة.

تحرك أوروبي لتطوير أنظمة دفاع جديدة

وكشفت رئيسة الوزراء الدنماركية عن التزام بلادها إلى جانب دول أخرى بالعمل على التطوير السريع لنظام صاروخي جديد، بهدف حماية المدن الأوكرانية وتعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوروبية.

ويأتي هذا التوجه في إطار زيادة التركيز الأوروبي على تطوير القدرات الدفاعية، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والصاروخي، بالتوازي مع استمرار الدعم العسكري المقدم إلى كييف.

وتؤكد تصريحات ميتي فريدريكسن أن الدنمارك تنظر إلى استمرار الدعم العسكري لأوكرانيا باعتباره جزءًا من سياستها الأمنية في مواجهة تداعيات الحرب، مع التركيز خلال المرحلة المقبلة على الدفاع الجوي والصناعات الدفاعية.

كما تعكس التصريحات استمرار التنسيق بين الدنمارك ودول شمال أوروبا ودول البلطيق بشأن دعم أوكرانيا وتعزيز القدرات الدفاعية في القارة الأوروبية.