الحكومة الألمانية تتحفظ على محادثات أوكرانيا وروسيا في أبو ظبي
أبدت الحكومة الاتحادية الألمانية تحفظها إزاء التوقعات المتعلقة باللقاء المرتقب بين مفاوضي روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة بشأن الحرب في أوكرانيا، والمزمع عقده خلال الفترة المقبلة بوساطة أمريكية.
ترحيب مبدئي وتشكيك في نوايا موسكو
وقال شتيفن ماير، نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية، في تصريحات أدلى بها اليوم الجمعة في برلين، إن الحكومة ترحب من حيث المبدأ بعقد لقاءات ثلاثية في هذا التوقيت، لافتًا إلى أن برلين تابعت التقارير التي تحدثت عن إمكانية تحقيق تقدم عقب المحادثات التي جرت على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.
وأضاف ماير أن هناك في الوقت نفسه تساؤلات كبيرة لا تزال قائمة بشأن مدى استعداد روسيا للتخلي فعليًا عن مطالبها المتشددة، وهو ما يثير الشكوك حول فرص التوصل إلى تسوية حقيقية.
محادثات رسمية مرتقبة في أبوظبي بوساطة أمريكية
وبوساطة الولايات المتحدة، يعتزم مفاوضون من روسيا وأوكرانيا عقد محادثات رسمية في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وذلك لأول مرة منذ فترة طويلة على المستوى الرسمي، في خطوة تهدف إلى بحث سبل إنهاء الحرب المستمرة بين البلدين.
وأوضح نائب المتحدث باسم الحكومة الألمانية أن المستشار الألماني فريدريش ميرتس بذل خلال الأشهر الماضية جهودًا مكثفة للتوصل إلى موقف موحد يجمع أوروبا والولايات المتحدة وأوكرانيا إزاء هذه المحادثات.
وردًا على سؤال حول سبب غياب الدول الأوروبية عن محادثات أبوظبي، قال ماير: «نحن لسنا حاضرين في الاجتماع، لكننا منخرطون سياسيًا بشكل وثيق للغاية، من خلال محادثات الأسابيع الماضية والتبادل المستمر للآراء».
التأكيد على سلام مستدام وضمانات أمنية
وأكد المتحدث أن الحكومة الألمانية شددت مرارًا على ضرورة التوصل إلى سلام طويل الأمد ومستدام، محذرًا من الاكتفاء بهدنة مؤقتة قد تتيح لروسيا التقاط أنفاسها ثم استئناف الهجمات لاحقًا.
وأشار إلى أن التركيز خلال الفترة الأخيرة انصب بشكل كبير على مسألة الضمانات الأمنية، باعتبارها عنصرًا أساسيًا لضمان استقرار دائم وإنهاء الصراع بشكل فعلي.





